إنما أدعو ربي ,كاف في تقرير هذا المعنى فكانت لزيادة الحصر والتوكيد , بل جعل الله كراهية إفراده بالدعاء من علامات الكافرين فقال: فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ,والدعاء الذي يقرر فيه القرآن والسنة هذا, هو دعاء العبادة والذكر بالثناء على الله بما هو أهله أو دعاؤه تبارك اسمه فيماهومن خصائصه , لذلك لم نجد عن الأنبياء غير التوجه إليه وحده وهم الذين أمرنا أن نقتدي بهم (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) وما هداهم؟ إنه منه قول آدم عليه السلام: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفرلنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين, وقول نوح:باسم الله مجرا ها ومرسا ها إن ربي لغفور رحيم وهي تجري بهم في موج كالجبال, وقوله: رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا, ومثله دعاء إبراهيم ودعاء يعقوب ,إنما أشكو بثي وحزني إلى الله, ودعاء موسى على فرعون وقومه , ودعاء زكريا أن يرزق الذرية , ودعاء خاتم الأنبياء ليلة بدر ويوم الاحزاب , ودعاؤه إذا خاف قوما بقوله: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم) ونسأل الله الفقه في دينه والثبات على توحيده حتى الممات وهداية الضالين
أخوكم ومحبكم/التنبكتي
يرى جل إخوتنا وأحبتنا عدم التعرض لحملات أولئك ومريديهم وأنصارهم في كتبهم وأشرطتهم والتفرغ لمهرجانات الغرب الماكرة وتوعية الناس بخطر التنصير الذي بلغت مكاتبه 350 مكتبا في مالي
وفي نظري - والله أعلم أنه لاتعارض بين الأمرين خصوصا بعد ما بلغ سيل التحريف والكذب على أهل السنة الزبى, والمتقرر في الشريعة أنه لا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة, ثم إننا لن نكون مشغولين أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يعلم الناس آداب الخلاء والمعاشرة والأكل, وهو إمام المجاهدين ومؤسس دولة الإسلام الأول, ولسنا في خطر أشد من الذي هوفيه يوم أحد إذقال: أجيبوه فقالوا بم نجيبه قال: قوا له:الله أعز وأجل, وتحريف القرآن لإثبات شركاء مع الله في غيبه ونذره ودعائه وذبحه وكل خصائصه مقرونا بنشر وحدة الوجود في الكتب وعشرات الأشرطة التماشيقية وانتهاك هيبة كتاب الله بتأويل باطني له كي لايكون مناقضالذلك كل هذا في عقيدة عبيد الله الطويلب هذا, لا أظنه مختلفا عن مقولة أبي سفيان المنقولة آنفا,
هذا ونحن بحاجة إلى مزيد مشورة وتوجيه وتسديد ونصح من جميع إخواننا وأساتذتنا الكرام المبجلين وجزاهم الله خيرا عليها