فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [22 - Nov-2009, مساء 06:53] ـ
شكرا لكم جميعا على مروركم الطيب
ـ [الطيب صياد] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 12:18] ـ
السلام عليكم:
هذه توشيحة إبراهيمية بذكر فضل"الوهابية"- أماتنا الله عليها بمنه و كرمه -، قال الإمام العلامة محمد البشير الإبراهيمي"1/ 123 - 124":
«يا قوم!! إنّ الحق فوق الأشخاص، وإنّ السنة لا تسمى باسم من أحياها، وإنّ الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة، وما ذنبهم إذا أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟
أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندكم - والمنكر لا يختلف حكمه بحكم الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم وازدراءً بنا وبهم، وإن فرّقت بيننا وبينهم الاعتبارات فنحن مالكيون برغم أنوفكم، وهم حنبليون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِل في طريق الإصلاح الأقلامَ، وهم يُعمِلون فيها الأقدامَ، وهم يُعْمِلُونَ في الأضرحة المعاول ونحن نُعْمِلُ في بانيها المقاول"اهـ."
"انظر الفوائد و النوادر برقم 51 في موقع شيخنا أبي عبد المعز - أعزه الله تعالى -".
ـ [أم تميم] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 12:40] ـ
جزاكم الله خيرًا
/// للاستزادة ..
الكتابُ كاملًا للدكتور الشويعر ..
ـ [قلب سليم] ــــــــ [24 - Nov-2009, صباحًا 05:39] ـ
جزاك الله خيرا
ذكرتني بقصة سمعتها من بعض مشايخي وحاصلها:
أن طالبا ذهب يدرس في بعض البلاد البعيدة شرقا فوجد أهل العلم والفقه والفتيا والمتكلمين يسبون ويلعنون ويكفرون الوهبابية هكذا رجما بالغيب وكان ذلك الطالب من النبهين ففكر كيف يصنع حتى يقرأ القوم كتاب من كتب محمد بن عبد الوهاب ثم يحكمون بعد ذلك بما يشاؤن وأثناء تفكيره هداه الله إلى طريقة سهلة فأخذ الغلاف من كتبا التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ثم أعطى كبير العلماء ليقرأ الكتاب وليعطيه رأيه فيه بعد ذلك فقرأه حتى أنهاه فقال له الطالب: ما رأيك بهذا الكتاب وماذا رأيت؟ قال: كتاب جيد يحتوي على عقيدة صحيحة فقال الطالب: وما ذا لو أخبرتك أن هذا الكتاب للشيخ محمد بن عبد الوهاب؟ فقال العالم: مستحيل! قام وأحضر له الغلاف وقال: هذا غلاف الكتاب قال العالم: إذا كان هذا معتقد محمد بن عبد الوهاب فنحن هذا معتقنا أيضا ولا خلاف بيننا فأصبحوا بفضل الله يحبون الوهابية.