فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [وحيد الشيراني] ــــــــ [24 - Nov-2009, مساء 10:04] ـ
وما تخفي صدورهم أكبر
ـ [أبو سليمان الأسعدي] ــــــــ [26 - Nov-2009, مساء 11:57] ـ
والذي يثير العجب ويبعث على الحزن .. أن ترى بعض من ينتسب إلى طلب العلم من أهل السنة منجرفًا مع التيارات الدعائية الجارفة لحزب الله .. فيدافعون عنهم ويجتمعون بهم ويروجون لهم .. مع أنهم يدندنون كثيرًا حول ما يسمونه (فقه الواقع) ..
ولو فقهوا وتأملوا في التاريخ القريب لعلموا أن حزب الشيطان هو حزب أمل البائد المتلطخ بدماء المقاومين في المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان ..
غيروا الاسم ليختطفوا المقاومة بأوهام وأكاذيب بين الفترة والاخرى يخدعون بها الأغبياء .. وتتواطأ معهم دولة اليهود في الترويج لها ..
وإن زعموا أن حزب أمل باق فإن بقاءه صورة ليس وراءها حقيقة .. ليدفعوا التهمة عن نصر الشيطان ..
إن من أشد ما يحتاجه المسلمون في هذا الزمان .. إعلام نزيه صادق يكشف الحقائق وينشر الفضائل ويقرأ التاريخ ويفضح الخائنين ..
وقد أجاد الرافضة استخدام إعلامهم كثيرًا للوصول إلى أهدافهم .. بينما قاد دفة إعلام أهل السنة حثالة من المتأمركين المنبوذين .. إلا ما رحم الله ..
ـ [التنبكتي] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 09:32] ـ
بل فوق ذلك , أين شد أهل السنة النفطيون من أزر إخوانهم
في لبنان وتوعيتهم لهم؟ وتقويتهم بكل وسائل القوة لا ليعتدوا على أحد
ولكن ليكونوا مؤمنين أقوياء في مقابل مجوس إيرانيين أقوياء
لكن لا, بل أمدوهم بجميع الملاهي ووسائل تدمير الأخلاق والدين
حتى جردوهم من كل قيمهم فضلا عن دينهم
بل لو جال أي من إخوتنا في إفريقية ودول جنوب آسيا والدول الروسية
المستقلة لم يجد إلا نشاط الروافض - اللهم إلا عددا قليلا متخوفا
ومتوجسا من أفراد من الدول السنية المتخمة بالبترول خوف من ولاتهم أن يفتنوهم إن عرفوا أنهم ينافسون الروافض المجوس والصلبيين
الوثنيين , أما المجوس فهم باسم دولتهم وخامنئهم يعملون وينشطون وهو يعضدهم ويسند ظهورهم سياسة ومادة ووسائل
وأين نحن؟ ثم نبقى نلوم الرافضة فقط؟ فهل ننتظر منهم عدم ترفيضهم للناس وهم يعتقدون بأن النجاة منحصرة في رفضهم المجوسي فقط؟
هذا غير معقول , ونحن كلنا استكانة واكتفاء بلوم وعتاب
بل والله حدثنا جم غفير منهم بأنهم يلحون على الدول السنية من أجل قبولهم للدراسة وهي تتجاهلهم , وفي المقابل يتسابق إليهم المجوس
زرافات ووحدانا , وقد كانوا متباطئين وأصبحوا اليوم يسارعون فيهم
بكل أسف وحزن, لغياب المنافس