فهرس الكتاب

الصفحة 21479 من 28557

فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا وهو يضرب فخذه ويقول (وكان الإنسان أكثر شئ جدلا) ,لأن الآية تتحدث عن المشركين ,وقوله تعالى {ومايضل به إلا الفاسقين} المراد به الكفارسواء أريد به المنافقون كمافسره به الطبري أم أريد به الكفارالصرحاء كما جنح إليه البغوي لقوله تعالى بعده - كيف تكفرون بالله) وقدعزى الشوكاني إلى البخاري وابن جريروابن المنذروابن أبي حاتم عن سعد بن أبي وقاص الإستدلال به على الخوارج, وقال عكرمة بن عمار جزع محمد بن المنكدرعند موته جزعا شديدا فقيل له ما هذا الجزع فقال أخاف آية من كتاب الله - وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون) والآية في شأن الكفار) وفي جامع بيان العلم لابن عبد البر استدلالات عدة منه رحمه الله على تحريم التقليد بآيات في تقليد الكفار لآبائهم أخوارج جميعا هم أم وهابيون أم تشملهم مقولة ابن عمر رضي الله عنه- من رسول الله لى الله عليه وسلم إلى سعد بن أبي وقا ص فمحمد بن المنكدر, فابن عبد البر فأمثلة أخرى لم أستشهد بها لطولها وكثرتها ,والحق أنكم متخبطون في هذا فهاهو أحد أئمتكم الصاوي يستدل بقوله تعالى أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناعلى من دعاهم بالوهابيين وأنتم تقبلونه منه ولا تقولون إنه من الخوارج لأن الآية في شأن الكفار. ويقول أيضا- إن قوله تعالى ولايتخذ بعضنا بعضابعضاأربابامن دون الله وإن كان خطابا لليهود يجربذيله على من يشرك بالله غيره من المسلمين كضعفاء الإيمان الذين يعتقدون في الأولياء أنهم يضرون وينفعون بذواتهم ويحلون ماحرم الله ويحرمون ماأحل الله-حاشية الصاوى على الجلالين

(2) ومن تخبطكم واضطرابكم أنكم لا تعتقدون أن صرف محض حق الله لغير الله من الكبائر فضلا عن أن يكون شركا بل تعدونه من أفضل القرب إلى الله وتنافحون عنه بأعسف وأبعد التأويلات ثم تنزلون عليه نصوص تكفير الخوارج بكبائر الذنوب التى ذمهم فيها السلف: أليس هذا من عجائبكم الكثيرة, ووصف ورثة بنى عبيد القداح لنا بالخوارج لايضيرنا ولايربكنا فنحن لسنا خوارج. ولماعجز المؤلف وإمعته عن إقامة برهان واحدعلى أقل شبه بيننا وبين الخوارلجآإلى الكذب وما أسهله وأرخص قيمته وأسرعهما إليه وقد صدق أبو الطيب المتنبي إذقال (إذا لم تخش عاقبة الليالى * ولم تستحى فاصنع ماتشاء

وقد لقب النبي لى الله عليه وسلم قبلنا ولقب الرافضة (سلف القوم في الغلوفى القبور والصالحين) أهل السنة بأنهم نواصب حين جمعوابين محبة الصحابة والآل والمعتزلة أهل الحديث بأنهم مرجئة إذ لم يقولوا بالمنزلة بين المنزلتين واليوم يلقبنا ورثة بنى عبيد القداح بالخوارج (ويالها من فكاهة وطرفةلالشئ إلالأننا أقمنا الأدلة والحجج على أن من عبد غير الله أو ادعى علم الغيب فيه أو نسب إليه شيئا من الربوبية أواعتقده أو قال بوحدة الوجود أو اعتقدها فقد أشرك ولم نأت بذلك من جيوبنا بل من تقرير القرآن والسنة وإجماع سلف الأمة والإمعة وشيخه يعلمان ذلك وإلا فلم؟ لم يأتيا بأمثلة معزوة عزوا صادقا على أن تكفيرنا كتكفير الخوارج, لاكاذبا مثل عزوهما لحديث النورانية والأولية المحمدية في الخلق إلى مصنف عبد الرزاق وحديث:ياعمر أتدرى من أنا - الطويل الركيك المنادي على نفسه بالوضع إلى مستدرك الحاكم ودلائل البيهقي مع ما فيهما من أحاديث ضعيفة بل موضوعة, ولو يعطى الناس بدعواهم لا دعى رجال أموا ل قوم وأعراضهم ولكن البينة على المدعى واليمين على من أنكر, فأين البينة وأين الحجة؟ هاتوابرهانكم إن كنتم صادقين, وإلا فأنتم كاذبون, ولقب ماشئت واستنفر كل طاقاتك واكذب وخن ذمتك كمايحلو لك ولا تأبه بعاقبة الليالى أنت وشيخك ثم انظرا أيصد ذلك الناس عن فهم حقيقة التوحيد المستقى من النبعين الصافيين فهم مقبلون والحمدلله على فهم حقيقة الإسلام الناصع النقي من الشرك والبدع والضلالات والعبودية لأمثالكم لينفضوا غباركم ويلفظوكم ويمجوكم ثم يكونوا قذى في عيونكم وحجر عثرة بينكم وبين تعبيدكم للعوام بدعوى علمكم للغيب واستحقاقكم لأن يتبركوا بكم ويلجأوا إليكم في الملمات والمهمات ,وقد قيل في المثل: النهر لاتصده الحفر (سوف ترى إذا انجلى* الغبارأفرس تحتك أم حمار,

أخوكم/التنبكتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت