فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أسامة] ــــــــ [07 - Dec-2009, صباحًا 01:33] ـ
-فالتوسل بذاته أو بجاهه في حياته؛ لا يجوز، ولم يقع ...
-والتوسل بذاته أو بجاهه بعد مماته؛ لا يجوز، وهو بدعة، وليس بشرك يخرج من الإسلام، ولكنه وسيلة من وسائل الشرك؛ لأن الداعي قد يدعو النبي صلى الله عليه وسلم، ويسأله قضاء حاجاته، ويشتبه عليه هذا بذاك ...
دلل يا أخي على ما ذهبت إليه من كتاب الله أو سنة رسول
ولا تقل منع فلان أوكره فلان
فكراهة أحد العلماء لا يلزم منها حكما يتعلق بالحلال والحرام في دين الله
ولا تقل لم يرد ذلك عن السلف
فليس كل ما لم يرد عن السلف ممنوع، إلا إذا خالف أصول الشرع، طبعا بدليل ناهض محقق
والمنع لا يثبت أيضا إلا بدليل ...
فالفهم الفهم
وتفصيل الكلام في ذلك وأدلته في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، ولاسيما القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة.
هنا فتوى الشيخ البراك، وفيها التفصيل:
ونصها:
السؤال
نرجو من فضيلتكم توضيح مشروعية التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما ترونه في هذه الأدلة على جواز التوسل بالنبي.
أدلة التوسل:
1 -حديث الشفاعة المتواتر والمروي في الصحيحين وغيرهما من أن الناس يتوسلون بسيد الأنام عند اشتداد الأمر عليهم يوم القيامة، ويستغيثون به، ولو كان التوسل والاستغاثة من الكفر والشرك لم يشفع النبي صلى الله عليه وسلم للناس يؤمئذ، ولا يأذن الله له بالشفاعة. فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وأن التوسل والاستغاثة كفر في الدنيا ليس كفرًا في الآخرة، فإن الكفر كفر سواء كان في الدنيا أو في الآخرة. قبل موته صلى الله عليه وسلم، وبعد موته لا فرق.
2 -حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه قال: (إن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادعُ الله أن يعافيني. فقال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت وهو خير قال فادعه. فأمره أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى، اللهم شفعه في. قال عثمان: فعاد وقد أبصر) . رواه الترمذي والنسائي والطبراني والحاكم، وأقره الذهبي والبيهقي بالأسانيد الصحيحة.
3 -حديث علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنه قال:"اللهم بحقي وحق الأنبياء من قبلي اغفر لأمي بعد أمي"رواه الطبراني والحاكم مختصرا، وابن حبان وغيرهم، وفي إسناده روح بن صلاح قال الحاكم ثقة، وضعفه بعضهم، والحديث صحيح.
4 -وروى الإمام البخاري في صحيحة:"أن عمر رضي الله عنه استسقى عام الرمادة بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم، ومن قوله متوسلا به: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا قال فيسقون. وفي الحديث إثبات التوسل به صلى الله عليه وسلم، وبيان جواز التوسل بغيره كالصالحين من آل البيت ومن غيرهم. كما قال الحافظ في فتح الباري (2/ 497) ."
وأما أدلة الاستغاثة:
1 -فما روى البخاري في صحيحه وغيره من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في حديث الشفاعة بلفظ: (أن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم فيشفع ليقضي بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم) . وهذا صريح في الاستغاثة، وهي عامة في جميع الأحوال، مع لفت النظر أنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره يبلغه سلام من يسلم عليه، وكلام من يستغيث به، لأن الأعمال تعرض عليه كما صح فيدعو الله لأصحاب الحاجات.
2 -روى الأمام أحمد بسند حسن كما قال الأمام الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 579) عن الحارث بن حسان البكري رضي الله عنه قال: خرجت أنا والعلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث وفيه -فقلت- أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد، قال -أي رسول الله- وما وافد عاد؟ وهو أعلم بالحديث ولكنه يستطعمه ... الحديث. وقد استغاث الرجل بالله وبرسوله ولم يكفره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد خالف الألباني ذلك فكفر كل مستغيث به صلى الله عليه وسلم كما في توسله (ص7) الطبعة الثانية.
(يُتْبَعُ)