فهرس الكتاب

الصفحة 21684 من 28557

خامسًا: القائمون على التنصير هم أشخاص منحرفون وبلا أي أخلاق ويستخدمون وسائل لاأخلاقية في الوصول لأهدافهم. فنجلاء الإمام تحكي عن منصّر متهم بإغتصاب فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا ويقوم بإبتزاز المتنصرات بتسجيلات فيديو - طبعًا نفهم ما هو محتواها ويُظهر ذلك نوعية وأخلاق المتنصرات - ويقوم بحرق سيارته بنفسه لإيهام الشرطة بأنه مضطهد حتى يحصل على المال. هذا بجانب إستيلائه على أموال يجمعها لصالح المتنصرين. وهذه الأخلاق ليست بغريبة على المنصّرين الذين تملأ فضائحهم العالم.

سادسًا: المال والحاجة هما العنصر الأساسي الذي يعتمد عليه المنصّرون في جذب من يحاولون تنصيره لأن النصرانية ببساطة لا يمكن أن تقنع أحد. فنجلاء الإمام تقول أن أحدهم وعدها بفتح حساب لها بمليون دولار وهي نفس الوعود التي يُمنّي بها أي منصّر من يقوم بتنصيره.

سابعًا: القائمون على جمعيات حقوق الإنسان والمحامون الذين يدّعون أنهم يدافعون عن المتنصرين لا يدافعون عنهم إلا للحصول على الدعم المالي من المنظمات والهيئات الدولية والأفراد. وأن كل منهم يرغب في الظهور الإعلامي كحامى حمى الحريات حتى يزيد تدفق الأموال له ولذلك لا يخلو يوم من ظهور أحدهم على الفضائيات.

هذا وقد بدأ المنصرون والنصارى في قلب الطاولة على نجلاء الإمام ووصفوها بأقذع الألفاظ والإتهامات وقد نرى في الأيام القادمة المزيد من تبادل الإتهامات فيما بينها وبين الذين إحتفوا بها وجعلوها بطلة خاصة وأن الحوار مع جريدة "صوت الأمة" مسجل ولا تستطيع إنكاره ورد فعل المنصّرين هو أكبر دليل على صحة ما جاء فيه من فضائح. هذا وقد تكشف الأيام القادمة المزيد من الفضائح التي يكشفها كل طرف عن الطرف الآخر…

وهكذا ظهرت لنا حقيقة جميع الأطراف: المنصّرين والمتنصرين والكنيسة القبطية والتي إنكشفت عندما إختلف المجرمون. ولا يهمنا نوع هذا الخلاف ولكن ما يهمنا هو كشف حقيقة مافيا التنصير وما يجري فيها وأن الله قد فضحهم لأنه عز وجل هو القائل في قرآنه المجيد:

إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)

الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96)

صورة حوار نجلاء الإمام مع جريدة صوت الأمة

منقول من موقع الإسلام والعالم جزى الله القائمين عليه خير الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت