فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 07:19] ـ
أخي الكريم، بوب البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني
قال فيه:
باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني تغذى وقوله جل ذكره تجري بأعيننا
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية
حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة أخبرنا قتادة قال سمعت أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله من نبي إلا أنذر قومه الأعور الكذاب إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر اهـ
إذن الله ليس بأعور و العَوَرُ لغة: ذهابُ حِسِّ إِحدى العينين، فمنه نستخلص أن لله عينين.
و يمكن النظر في كتاب التوحيد لإبن خزيمة رحمه الله ستجد فيه الكثير و الله أعلم
أخي بارك الله فيك ونفع بك!!!
ما نقلته أخي الفاضل ليست فيه دلالة على أن لله عينين، بل غاية ما فيه بيان كمال الله تعالى، وبيان الأمارة التي تدل على كذب الدجال.
قال الإمام النووي رحمه الله:
قوله: (ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور)
.هو بيان علامة تدل على كذب الدجال دلالة قطعية بديهية يدركها كل أحد , ولم يقتصر على كونه جسما أو غير ذلك من الدلائل القطعية لكون بعض العوام لا يهتدي إليها اهـ.
والآية القرآنية واضحة وضوحا لايقبل -كما أعلم- التأويل (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا)
وعقيدتنا إثبات ما أثبته سبحانه لنفسه من غير تأويل ولا تعطيل و ....
وعلى العموم شكرالله سعيك وبارك فيك ..
فأرجو مشاركة الإخوة المشايخ النبلاء بارك فيهم اللهُ تعالى.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 07:42] ـ
أخي بارك الله فيك ونفع بك!!!
ما نقلته أخي الفاضل ليست فيه دلالة على أن لله عينين، بل غاية ما فيه بيان كمال الله تعالى، وبيان الأمارة التي تدل على كذب الدجال.
قال الإمام النووي رحمه الله:
قوله: (ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور)
.هو بيان علامة تدل على كذب الدجال دلالة قطعية بديهية يدركها كل أحد , ولم يقتصر على كونه جسما أو غير ذلك من الدلائل القطعية لكون بعض العوام لا يهتدي إليها اهـ.
والآية القرآنية واضحة وضوحا لايقبل -كما أعلم- التأويل (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا)
وعقيدتنا إثبات ما أثبته سبحانه لنفسه من غير تأويل ولا تعطيل و ....
وعلى العموم شكرالله سعيك وبارك فيك ..
فأرجو مشاركة الإخوة المشايخ النبلاء بارك فيهم اللهُ تعالى.
أخي الكريم الدليل يخصص بالاجماع و مادام هذا الدليل فهمه خصص بالاجماع على أن ذلك يعني أن لله عينين تليقان به لم يبقى لإستشكالك معنى لأن الأئمة الكرام هذا ما فهموه من هذا الحديث بدليل أن البخاري جعله تحت باب إثبات العينين و كذلك ابن خزيمة رحمه الله.
إذن الحديث دال على أن لله عينين و انما المشكلة في فهم اللغة و فهم أساليب العرب.
أما النووي فلا تؤخد منه العقيدة كما هو معلوم لذلك لا معنى لنقل كلامه و ترك كلام السلف.
أما الآية فكما تعلم أن الاثنان يجمعا كقوله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما. و هما قلبان فقط.
أما قولك أن غاية ما في الحديث بيان امارة كذب الدجال فخطأ واضح لأن عكس العور معلوم باللغة و اثبات عكس العور هو اثبات عكس اللفظ العور ذهابُ حِسِّ إِحدى العينين. فلو كان لله عين واحدة لما جاء الجمع و لوكان له أكثر من ذلك فلا معنى لذكر العور لأن العور لابد فيه من ذهاب أحد العينين و الله أعلم
ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 09:12] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرالله الإخوة الكرام وبارك فيهم ...
ثم رجعت لجواب الشيخ العثيمين رحمه الله المطول في المسألة فكان جوابا شافيا ..
لقد سئل فضيلته هل ثبت أن لله عينين؟
فأجاب قائلا:
الجواب على ذلك يتحرر في مقامين:
(يُتْبَعُ)