فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [17 - Dec-2009, مساء 01:45] ـ
وهذا هو كلام أهل العلم تبعًا للحديث عن طلب الرقي - أي: الاسترقاء -.
وهذا نقلًا عنهم ... عسى أن تجد في تبويب الترمذي وكلام التوربشتي ما يفيدك.
فتأمل.
وراجع كلام المباكفوري في شرحه على الترمذي.
وفي الترمذي وعند ابن ماجة والمسند ومستدرك الحاكم (عن أبي خزامة قال، قلت: يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئًا؟ فقال: هي من قدر الله.)
فعدم الأخذ بالأسباب يقدح في التوكل ... والاعتماد عليها يقدح في التوكل. وهذا كان في الجاهلية ولقرب العهد بالجاهلية تم النهي عن أشياء ثم الترخيص فيها ... مثل زيارة القبور وهذا الباب الذي تتكلم فيه.
عسى أن تكون الصورة قد اتضحت.
والله الموفق.
جزاك الله خيرا أخي الفاضل
بل قالو أن ترك الأسباب قدح في العقل والإعتماد على الأسباب قدح في التوحيد
والوسط هو الاخذ بالأسباب مع تفويض أمر الشفاء لله جل وعلا
العلماء يقولون لا باس بل المستحب أن يذهب المطبوب للطبيب للعلاج فلماذا كرهوا الذهاب للراقي في الأمراض الروحية كالعين وغيرها؟
من هذا وجدت أن تقرير الكراهة لطلب الرقية فيه نظر والله أعلم
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [17 - Dec-2009, مساء 01:47] ـ
سياق الحديث يبين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك للجواز كما عند ابن ماجه حينما سأله بعض الاعراب عن التداوي: هل علينا جناج اذا تداوينا؟ فقال تداووا .. الحديث.
يعني لا حرج عليكم , وليس يعني الامر , ولا اظنك تقول بالامر يعني الوجوب ..
وفقك الله ورعاك.
أحسنت أخي الفاضل،لكن لا تنسى أن طلب الرقية قد يتعين على الإنسان المريض خاصة إذا وجد من هو أهل للرقية لان بشفاء المرأ ووجود أسباب الشفاء بإذن الله سيقوى على العبادة والوسائل لها أحكام المقاصد فانتبه رعاك الله
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [17 - Dec-2009, مساء 01:53] ـ
الصحيح أن طلب الاسترقاء لا ينافي كمال التوكل. هذا إنما هو قول طائفة من المتأخرين وليس حتى بقول شيخ الإسلام كما يظنه البعض بل شيخ الإسلام يرى أن الاسترقاء من جنس طلب الدعاء الأولى تركه وهذا لا يلتزمه المتأخرون
وطائفة من السلف يرن ترك التداوي أفضل ومن ضمنها الرقى سواء كان استرقاء او رقى نفسه
وطائفة تراه مستحبا.
ولفظة (يسترقون) في الحديث فهما سعيد بن جبير على كراهة الرقى مطلقا سواء كانت بطلب أو بدون طلب وهو رواي الحديث. فمذهب سعيد بن جبير كراهة الرقى مطلقا كما حكاه ابن عبدالبر عنه في"التمهيد"
وإبن عبد البر وإبن قتيبة والقرطبي -رحمهم الله - يقررون أن طلب الرقية لا يقدح في تمام التوكل أصلا
أنظر التمهيدلابن عبد البر -المجلد الخامس،صفحة 278 -
حفظكم الله
ـ [أبو خالد الغامدي] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 12:13] ـ
وروى البخاري (5783) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْنِ.
الاسترقاء: طلب الرقية:"الرُّقْيَة والرُّقَى والرَّقْي والاسْتِرْقاء في الحديث، والرُّقْيَة: العُوذة التي يُرْقَى بها صاحِب الآفة كالحُمَّى والصَّرع وغير ذلك يمن الآفات."
أيضا في مسلم (2198) عن أَبي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولا: رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ، وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمْ الْحَاجَةُ؟ قَالَتْ: لا وَلَكِنْ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ.
قَالَ: ارْقِيهِمْ
قَالَتْ: فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ
فَقَالَ: ارْقِيهِمْ.
وروى البخاري (3759) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: اسْتَرْقُوا لَهَا؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ.
السفعة: أثر تغير بالبشرة فيها بعض السواد أو الاحمرار