فهرس الكتاب

الصفحة 22170 من 28557

ـ [التبريزي] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 08:19] ـ

سيدى التبريزى

النسخ لآيه أو لآيات

ليس لقراءة كاملة

هل توفى الرسول (ص) عن ست قراءات؟

فعلى قولك و قول ابن حزم (نُسخت قراءة بالكامل على يديه(ص) ؟)

ما من أحد يقول بهذا!

و الأمر لا يحتمل إجتهادا من أحد

فليس لنا إلا أن نقول أنها (قراءة شاذة) لم تصلنا بسند متصل تلاوة و تجويدا

أما ما دفع إبن حزم لقوله هذا فيفسر بأنه لما وصلته تلك الآيه بسند متصل ظن أن هذا السند للقراءة كاملة، في حين أنه لآيه أو لآيتين.

و هذا حال القراءات الشاذة جميعا

ما وصلنا منها إلا بضع آيات

و حتى هذه الآيات وصلتنا بسند متصل تلاوة و تجويدا

إذا كنتَ تقول متسائلا:

(النسخ لآيه أو لآيات

ليس لقراءة كاملة

هل توفى الرسول (ص) عن ست قراءات؟)

فكيف تريد مني أن أحاورك إذا كنتَ لا تعرف معنى القراءات والفرق بين نسخ الآية وبين نسخ القراءاة الكاملة، والذي أسمع به لأول مرة؟!

هل تظن أن المصحف العثماني حوى حرفا واحدا؟ أم حوى سبعة أحرف؟

وما معنى قولك:

(فعلى قولك و قول ابن حزم (نُسخت قراءة بالكامل على يديه(ص) ؟) ..

لم نقل بهذا، وهذا يدل مع تقديري أنك تجهل علم القراءات، فيجدر بك عدم الخوض في علم لا تجيده .. فالمنسوخ قليلٌ جدا، وليست قراءة كاملة، فالقراءات القرآنية المتواترة هي عشر قراءات لكل قراءة راويان، وهذه الراويات العشرون لا تخرج كلها عن الأحرف السبعة التي تلقاها الصحابة القراء من في رسول الله عليه الصلاة والسلام ... وحتى القراءة الواحدة فيها أكثر من حرف، والدليل أن قراءة حفص عن عاصم هي عن علي بن أبي طالب على حرف قريش، وفيها تحقيق الهمز الذي هو قراءة الجمهور، بينما قريش في كلامها لا تهمز كما هو في رواية ورش عن نافع.

الرسول عليه الصلاة والسلام توفى وتبين الناسخ والمنسوخ من القرآن في العرضة الأخيرة مع جبريل عليه السلام، وبعد جمع القرآن وضبطه في المصحف لم يعد يُقبل أي قراءة تخرج عن شرطي القراءة المقبولة، (والمتعارف عليه ثلاثة) ، لأن شرط العربية شرطٌ لا معنى له عند تحقق الشرطين الرئيسين:

تواتر السند، وموافقة الرسم العثماني، لأن القرآن الكريم حاكم ومهيمن على العربية وقواعدها، وليس العكس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت