فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد بن علي بن مصطفى] ــــــــ [12 - May-2010, مساء 03:16] ـ
هذا موضوع غريب كنت كلما قرأت للمتغربين والتحريريين من انصار المرأة (زعموا) عن وجود مثل هكذا افكار لدى الاسلاميين قلت بل هي من افكهم وما كانوا يدعون
وهاأنا للاسف اقرأ هذا الكلام بهذا المنتدى الطيب
"سقط المتاع".. هذا لايليق ابدا
بل عندنا في بلادنا من الباحثات المتخصصات بالعلوم الشرعية ما يذهل يزيد الموسوى (كيف اجتمعا!!) ويغير رأيه ويعدل مزاجه تجاه أهلية المرأة العقلية والفكرية والعلمية
ـ [تلميذة علم] ــــــــ [12 - May-2010, مساء 11:00] ـ
إذا كانت فقيهة حقيقية لن تخرج في الإعلام ...
و أمثلتك أخذتها من الإعلام ... و ليس كل من أخذ حرف الدال صار فقيهًا رجلا كان أو امرأة
و لنا طموح بأن نكون فقيهات ... نفيد الأمة ... و نصحح هذا المفهوم عندكم ...
ـ [الاوزاعي] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 01:06] ـ
لا تعلييق !
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 10:15] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا تكترثي يا طالبة العلم بمثل هذه الكتابات المرتجلة, وانظري ماذا سطرت كتب التراجم:
فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي مؤلف التحفة تقدم وهى زوجة الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني صاحب البدائع تقدم في الكنى تفقهت على أبيها وحفظت مصنفة التحفة قال ابن العديم حكى والدي أنها كانت تنقل المذهب نقلا جيدا وكان زوجها الكاساني ربما يهم في الفتيا فترده إلى الصواب وتعرفه وجه الخطاء فيرجع إلى قولها قال وكانت تفتي وكان زوجها يحترمها ويكرمها وكانت الفتوى أولا يخرج عليها خطها وخط أبيها السمرقندي فلما تزوجت بالكاساني صاحب البدائع كانت الفتوى يخرج بخطه الثلاثة قال داود بن علي أحد فقهاء الحاوية بحلب هى التى سنت الفطر في رمضان للفقهاء بالحلاوية كان في يديها سواران فأخرجتهما وباعتهما وعملت بالثمن الفطور كل ليلة واستمر على ذلك إلى اليوم ..
وفي هذا الشطر من الترجمة رد على المنتقصين, ولكن انظرن إلى الشطر الآخر ففيه رد بليغ على من يخرجن في الفضائيات:
قال ابن العديم أخبرني الفقيه أحمد بن يوسف بن محمد الأنصاري الحنفي قال كان الكاساني عزم على العود من حلب إلى بلاده فإن زوجته حثته على ذلك فلما علم الملك العادل نور الدين محمود استدعاه وسأله أن يقيم بحلب فعرفة سبب السفر وأنه لا يقدر أن يخالف زوجته ابنة شيخه فاجتمع رأي الملك وزوجها الكاساني على إرسال خادم بحيث لا تحتجب منه ويخطبها عن الملك في ذلك فلما وصل الخادم إلى بابها استأذن عليها فلم تأذن له واحتجبت وأرسلت إلى زوجها تقول له بعد عهدك بالفقه إلى هذا الحد أما تعلم أنه لا يحل أن ينظر إلي هذا الخادم وأي فرق بينه وبين غيره من الرجال في جواز النظر فعاد الخادم وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك فأرسلوا إليها امرأة برسالة الملك نور الدين فخاطبتها فأجابته إلى ذلك واقامت بحلب إلى أن ماتت ثم مات زوجها الكاساني بعدها ودفن عندها على ما قدمناه في ترجمته رحمة الله عليهما
فلله در العفة والحياء والفقه إذا اجتمعن, فرحمة الله عليك يا فقيهة النساء والرجال
وغيرها كثير