فهرس الكتاب

الصفحة 22276 من 28557

ـ [أسامة] ــــــــ [27 - Dec-2009, صباحًا 04:29] ـ

جزاكم الله خيرًا.

ـ [ابو عبد الله المقدسي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 11:52] ـ

بارك الله فيك وجزاك ربي كل خير

ـ [سويد بن قيس] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 02:14] ـ

أضف إليه الحجاج بن يوسف، هو الأخر اختلفوا فيه.

بارك الله فيك على الموضوع الطيب

ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 02:46] ـ

أعلى الله شأنك ورفع قدرك ..

ـ [القضاعي] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 11:19] ـ

جاء في ترجمة عبد المغيث الحربي (من شيوخ عبدالغني المقدسي) في ذيل الطبقات لابن رجب (1/ 145) : قال ابن القطيعي: كان أحد المحدثين مع صلابته في الدين، واشتهاره بالسنة، وقراءة القرآن. وجرت بينه وبين صاحب المنتظم - يعني: أبا الفرج بن الجوزي - نفرة كان سببها الطعن على يزيد بن معاوية. كان عبد المغيث يمنع من سبه. وصنف في ذلك كتابًا، وأسمعه. وصنف الآخر كتابًا سماه ة الرد على المتعصب العنيد، المانع من ذم يزيد"وقرأته عليه. ومات عبد المغيث وهما متهاجران."

قلت (ابن رجب) : هذه المسألة وقع بين عبد المغيث وابن الجوزي بسببها فتنة، ويقال: إن عبد المغيث تتبع أبا الحسن بن البنا، فقيل: إنه صنف في منع ذم يزيد ولعنه، وابن الجوزي صنف في جواز ذلك. وحكى فيه: أن القاضي أبا الحسن صنف كتابًا فيمن يستحق اللعن، وذكر منهم يزيد، وذكر كلام أحمد في ذلك. وكلام أحمد إنما فيه لعن الظالمين جملة، ليس فيه تصريح بجواز لعن يزيد معينًا.

وقد ذكر القاضي في المعتمد: نصوص الإمام أحمد في هذه المسألة، وأشار إلى أن فيها خلافًا عنه.

وقرأت بخط يحيى بن الصيرفي الفقيه الحراني، قال: حكى لي: أنه كان يومًا في زيارة قبر الإمام أحمد - يعني الشيخ عبد المغيث - وأن الخليفة الناصر، وافاه في ذلك اليوم عند قبر الإمام أحمد، فقال له: أنت عبد المغيث الذي صنف مناقب يزيد. فقال: معاذ الله أن أقول: إن له مناقب، ولكن من مذهبي: أن الذي هو خليفة المسلمين إذا طرأ عليه فسق لا يوجب خلعه. فقال: أحسنت يا حنبلي، واستحسن منه هذا الكلام، وأعجبه غاية الإعجاب. انتهى

وفي ترجمة الحافظ عبد الغني المقدسي (ذيل الطبقات 1/ 196) :

وسئل - الحافظ عبد الغني المقدسي - عن يزيد بن معاوية؟

فأجاب: خلافته صحيحة. قال: وقال بعض العلماء: بايعه ستون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم ابن عمر. وأما محبته: فمن أحبه فلا ينكر عليه، ومن لم يحبه فلا يلزمه ذلك؛ لأنه ليس من الصحابة الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيلتزم محبتهم إكرامًا لصحبهم وليس ثمَّ أمر يمتاز به عن غيره من خلفاء التابعين، كعبد الملك وبنيه. وإنما يمنع من التعرض للوقوع فيه؛ خوفًا من التسلق إلى أبيه، وسدًّا لباب الفتنة. انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت