فهرس الكتاب

الصفحة 22334 من 28557

ذوابلٌ وقعهن الأرضَ تحليلُ

سمرُ العجاياتِ يتركن الحصى زيمًا

لم يقهنّ رؤوسَ الأكم تنعيلُ

يومًا يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِمًا

كأنّ ضاحيَه بالنارِ مملولُ

كأن أوْبَ ذواعيْها وقد عَرِقتْ

وقد تلفعَ بالقورِ العساقيلُ

وقال للقومِ حاديهم وقد جعلتْ

ورقُ الجنادبِ يركضنِ الحصى قيلوا

شدِّ النهارِ ذراعا عيطلٍ نصفٍ

قامت فجاوبَها نُكْدٌ مَثَاكِيلُ

نواحة ٌ رخوة ُ الضبعين ليس لها

لمّا نعى بكرها الناعونَ معقولُ

تفري اللَّبانَ بكفّيها ومدرعها

مشققٌ عن تراقيها رعابيلُ

يَسْعَى الوُشاة ُ بجَنْبيْها وقولُهُم

إنك يا بنَ أبي سلمى لمقتولُ

وقال كلُّ خليلٍ كنتُ آمُلُه

لا ألفينكَ إني عنك مشغولُ

فقلتُ خلّوا طريقي لا أبا لكمُ

فكلُّ ما قدرَ الرحمنُ مفعولُ

كل ابن أنثى وان طالت سلامتهُ

يوماٌ على آلة ٍ حدباءَ محمولُ

نُبئتُ أن رَسُولَ اللهِ أَوْعَدنِي

والعفو عند رسولِ الله مأمولُ

مهلًا هداكَ الذي أعطاكَ نافلة َ الـ

ـقرآنِ فيها مواعِيظٌ وتفصِيلُ

لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم

أُذْنبْ ولو كثُرت عنِّي الأقاويلُ

إن الرسول لنور يستضاء به

مهند من سيوف الله مسلول

لقد أقومُ مقاما لو يقومُ بهِ

أرى وأسمعُ ما لو يسمعُ الفيلُ

لظَلَّ يُرْعَدُ إلا أن يكون له

من الرسولِ بإذنِ الله تنويلُ

حتّى وضعتُ يَمِيني لا ?نَازِعُهُ

في كفِّ ذي نقماتٍ قيلهُ القيلُ

من ضيغمٍ من ضراءِ الأسدِ مخدرة ً

ببَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دونَه غِيلُ

إذا يُسَاوِرُ قِرْنًا لا يَحِلُّ له

أن يتركَ القرنَ الا وهو مفلولُ

و لا يزالُ بواديهِ أخو ثقة ٍ

مُطَرَّحُ البَزِّ والدِّرْسانِ مأكولُ

زالوُا فمازال انكاسٌ ولا كَشَفٌ

عند اللِّقَاءِ ولا ميلٌ معازيلُ

بِيضٌ سَوَابِغُ قد شُكَّتْ لها حَلَقٌ

كأنّها حَلَقٌ القَفْعاءِ مَجْدُولُ

لا يفرَحون إذا نالت رِماحُهمُ

قومًا ولَيْسُوا مَجازِيعًا إذا نِيلُوا

لا يفرَحون إذا نالت رِماحُهمُ

قومًا ولَيْسُوا مَجازِيعًا إذا نِيلُوا

لا يَقَعُ الطَّعْنُ إلاّ في نُحُورِهمُ

وما لهم عنِ حياضِ الموتِ تَهْليلُ

لا يفرَحون إذا نالت رِماحُهمُ

قومًا ولَيْسُوا مَجازِيعًا إذا نِيلُوا

لا يَقَعُ الطَّعْنُ إلاّ في نُحُورِهمُ

وما لهم عنِ حياضِ الموتِ تَهْليلُ

هولاء هم جيل الصحابة رضي الله عنهم الذين تربو على يد الرسول صلى الله عليه وسلم

نراهم يسارعون في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والثناء عليه

وامن عن اشعر الائمة الاربعة في مدحه صلى الله عليه وسلم فعدم توفره لايلزم منه عدم وجوده

ولم يكونوا كلهم شعراء رحمهم الله تعالى

وقد قال الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى

لا تقلدني ولا تقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا

### حرره الإشراف: تأدب في الكلام حتى لا توقف عضويتك ###

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [31 - Dec-2009, صباحًا 02:13] ـ

أمرك عجيب والله!

/// ناقضت نفسك لما قلت عن الأئمة الأربعة:

ولم يكونوا كلهم شعراء رحمهم الله تعالى

فهذا جوابنا عن مشايخ الدعوة النجدية رحمهم الله، فتأمل!

/// قلة الشعراء في صفوفهم - ونظم الشعر موهبة لا يؤتاها كل أحد - وبالتبعية قلة أشعار المدح المطولة عندهم = لا يستدل بها على قلة محبتهم للنبي عليه السلام إلا حاقدٌ موتور، والله المستعان.

(( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) )الآية [الحشر: 10]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت