فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو مروان] ــــــــ [06 - Jan-2010, صباحًا 11:10] ـ
فخر عليهم السقف من تحتهم.
لا عقل ولا نقل.:)
ـ [أم الفضل] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 04:41] ـ
جزيت خيرا
في أبيات تحكي قريبا من هذه المعاني كتبها د/ عبدالله الهذيل حفظه الله
يقول:
رأيته ... في سن شبابه، لكن وجهه ككهل ضارب في الزمان دهرا طويلا، ساورته الشكوك،وأحاطت به الوساوس، وتمزق قلبه بضيق حيرة تفت الحصى ... فهرب إلى ما زاد الأسى مآس ... ألحد وأنكر خالقه الذي سواه وعدله!! وظن في الإلحاد تسكين نفس، وإخماد نارأحرقت فؤاده! فإذا هو يدرك أنه كالمستجير من الرمضاء بالنار، ويعترف أن الإلحادما زاده إلا عذابا، فكيف لنفسه أن تقنع وتصدق أنه خلق من غير شيء! وأن وجوده بلاهدف ولا إلى غاية! فرجع ... لكن إلى أين؟ إلى الشكوك المظلمة والحيرة القاتلة ...
فكتبت إليه هذه الكلمات لعلها تلامس جرحا ليبرأ، وترسم صورة المعنى الجميل الذي يملأ الآفاق من حولنا لتكسر الكف التي تحجب العين أن تراه ... فإليه أقول:
إلامَ تعذب نفسك
وتبتاع بالشك بؤسك
وترفض معنى جميلا
يسطر في الأفق أُنسك
أراك إلى التيه تمضي
وتبني بكفك حبسَك
وتركض نحو سراب
تمد وما فيه ممسك
وترضى من العيش ذلا
يزيد أساك ويأسك
وتبقى أسير ظلامٍ
إليه تُطأطئ رأسك
فما للعيون حيارى؟
ومالك غيبت شمسك؟
وما للفؤاد عليلٌ؟
وماذا دهاك ومسَّك؟
أفي الله شكٌّ تعالى
وكلٌّ له قد تَنَسَّك
كريم حكيم عليم
بصير ويسمع همسك
رحيم فلا شيء إلا
برحمته يتمسك
فيفتح إن شا عطاءً
وعدلًا إذا شاء أمسك
فمن ذا براك ضعيفا؟!
ومِن بعدُ أعطاك بأسك
ومِن بعدُ عدت ضعيفا
تدور رحاك وتُمْسَك
وآتاك من كل سُؤلٍ
وأسبغ بالخير لِبسَك
وآلاؤه ليس تحصى
تَعُدُّ وتُخطئُ حَدْسَك
أتغفل عن كل ماضٍ؟
ويومُك أنساك أمسَك!
لمهْ كل هذا التعامي؟
لماذا تكابر حسك؟
أفق فالليالي قصار
قريبا توسد رمسك
وتبقى وحيدا وما عاد يجديك قرعُك ضرسَك
وخذه لسان محب
نصوح وإن نال عبسك
جمال الحياة يقينٌ
ضياه يبدّدُ دَمْسَك
يعيد سماءك صفوًا
وبالصفوِ يملأ كأسك
وتبدأ غرسا جميلًا
وفي الغد تحمد غرسَك
كفاك أسىً وتجنٍّ
فقد أرهق الشك نفسك
ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 08:01] ـ
جزاكِ الله خيرا على هذه الإضافة الطيبة!