فهرس الكتاب

الصفحة 22537 من 28557

ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 08:59] ـ

إن كان الألباني عندك ثقة فليس بالضرورة أن يكون عند غيرك كذلك.

يا سبحان الله أين نحن؟!!!

هل يشك لا أقول سني بل مسلم في عدالة الألباني وثقته؟

أم أنه في الخصومة؟

ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 09:03] ـ

أصبح علم بعض المنتسبين للسنة مجرد حفظ معلومات فلا أدب ولا منطق حسن!

على أني أنازع في أن يكون من طلب العلم بإخلاص يحمل أخلاقًا كهذه؟!

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 10:48] ـ

يا سبحان الله أين نحن؟!!!

هل يشك لا أقول سني بل مسلم في عدالة الألباني وثقته؟

أم أنه في الخصومة؟

يا أخي الكريم حنانيك على إخوانك,

الأخوة يطلبون التثبت, وهذا مما أُمرنا به في شريعتنا, لا سيما في أمر عظيم مثل هذا,

عمومًا: الشيخ الألباني قال: قال أبوغده كذا وكذا ...

الأمر هنا لا يتعلق بموثوقية الشيخ الألباني من عدمها, فلو قال الشيخ سمعت أبي غدة, لكان لجوابك محل, ولكن الشيخ هنا علق الخبر إلى قائله, وهذا عند أهل الحديث -الذين كان الألباني من أئمتهم- يسمى معلقًا وهو نوع من الخبر المنقطع الذي هو أحد فروع الضعيف.

فإن كان عدم قبول تعليق الألباني قدحًا فيه, للزم أن يكون الشيخ الألباني نفسه قدح في كثير من أهل الحديث ممن تكلم في تعاليقهم تصحيحًا وتضعيفًا وعلى رأسهم البخاري.

ولو فرضنا قبول تعاليق الألباني لثقته وعدالته, للزمنا قبول تعاليق سعيد بن المسيب وغيره من التابعين فيما علقوه على النبي صلى الله عليه وسلم. والشيخ الألباني نفسه لا يقول بذلك.

فالأمر كله لا يعدو كونه تثبتًا, ولو صح الخبر لوجب علينا ما يَجبُ في مثل هذه الأمور, ولا نتجاوز الإنصاف.

والواجب على المسلم درء المثالب عن أخيه قدر المستطاع, طبعًا باتباع الطرق الشرعية, وعلى رأسها التثبت من الأخبار, ومن محاولة فهم العبارات على أحسن محاملها, ومثل هذا.

فإن لم نجد وظهر سوء مقالة القائل بما لا يحتمل, وجب التعامل معها بحكمة وبما يظهر للمجتهد.

فالتحذير من المبتدع وغيره يخضع لشروط وظروف كثيره فصل القول فيها أهل العلم, ومن أمتع من تقرأ لهم في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية. فليس كل ما عرفنا قولًا مبتدعًا حذرنا منه, فقد يكون التحذير من بعض البدع نشر واظهار لها, فالتعامل مع هذه الأمور يحتاج إلى حكمة ونظر.

لا سيما إذا لم يكن هذا القول المنقول في شيء من كتب أبي غده المنشورة المتداولة بين الناس.

والله أعلم.

ـ [تهامي من عسير] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:11] ـ

استغفر الله وأتوب إليه ..

هذه الأشكال ليتها طعنت في الشيخ أبو غدة - رحمه الله - فقط!! بل طعنوا في من هم أعلم منه:السيوطي , الغزالي ... . بل حتى النووي ليس سني عندهم

ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:22] ـ

الأخ أبو الوليد جزاك الله خيرا؛ ما كتب فيه تشكيك بثقة الشيخ وليس من نقل عنه الشيخ وأشكرك وإن كان لدي تحفظ على بعض كلامك في التعامل مع المبتدعة.

أما التهامي الذي من عسير فلا أظنه قرأ ما كتبه الأخوة وأنصحه ألا يخلط الأوراق ويعرف الفرق بين النووي الامام وأبي غدة الكوثري ولا يرمي الناس بما لا يقولوه كما أنصحه أن يقرأ مشاركتي السابقة:

التمسك بالسنة ليس هو إعتقاد الحق فقط بل هو إعتقاد الحق مع البراءة من مخالفيه، أما من ضيع أصل الولاء والبراء فمن نقص تحقيقه لأصل التوحيد وأصل المتابعة على حد قول ربنا: قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون.

ولا يخرج علينا واحد بعد قليل يقول: هذه في الشرك!.

هذا من أكبر مشاكل الإلتزام المعاصر: حب للدين مع تعلق بمخالفيه المنسبين إليه يجعلهم يردون الحق ويدافعون عن أهل الباطل.

ـ [أم معاذة] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:38] ـ

الأخ أبو الوليد جزاك الله خيرا؛ ما كتب فيه تشكيك بثقة الشيخ وليس من نقل عنه الشيخ.

أنا لا أشكك بل أنقل واقعا فالشيخ ليس بثقة عند الجميع ليكن هذا في علمك، ثم تجزم بأنه لا يوجد مسلم يشك في عدالة الشيخ!! سبحان الله! فهل أصبح الشك في عدالة الألباني ناقضا من نواقض الإسلام أم ماذا؟!

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:59] ـ

أنا لا أشكك بل أنقل واقعا فالشيخ ليس بثقة عند الجميع ليكن هذا في علمك، ثم تجزم بأنه لا يوجد مسلم يشك في عدالة الشيخ!! سبحان الله! فهل أصبح الشك في عدالة الألباني ناقضا من نواقض الإسلام أم ماذا؟!

لا يا أختنا, ليس الشك في عدالة الشيخ ناقضًا من نواقض الإسلام.

لكن من طعن في الشيخ من جهة عدالته, أخشى أن يكون سبب طعنه إظهار الشيخ للسنة, كما قيل في الإمام أحمد أن من طعن فيه فاتهمه على الإسلام, فالمراد ليس أن الطعن في أحمد ناقض للإسلام, ولكن أصبح الإمام أحمد رمزًا لإعلاء السنة ومن طعن فيه إنما أراد أن يطعن في السنة.

فمخالفي الشيخ الألباني, إما أن يكونوا:

1 -مخالفين علميًا, فهؤلاء نحسبهم على خير ويجمعهم جميعًا رحم العلم, وإن خرج منهم أو من الشيخ بعض العبارات الشديدة, وهؤلاء لم يطعنوا في عدالة الشيخ, ويُلحق بهؤلاء معاصري الشيخ ممن حملتهم المعاصرة على المنافرة. فالكلام بين المعاصرين يطوى ولا يروى.

2 -طاعنين في الشيخ كلية, فهؤلاء ظاهر أكثرهم أنهم ما طعنوا في الشيخ إلا لإظهاره السنة ومحاربته للبدع بأنواعها, وهؤلاء بغاة لم يتكلموا بعلم أو يسكتوا بحلم, وأمثالهم ليس لهم وزن عند الكلام على الرجال, أسأل الله أن يردهم إلى الحق مردًا جميلًا.

رحم الله الشيخ الألباني.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت