فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ? البقرة
اما قول أديان سماوية ثلاث فهذا خطأ شرعي لا يجوز قوله بناء على ما قيل ومن ناحية شرعية أخرى أيضا لأن الدين عند الله هو الإسلام وأما تلك الأديان فهي جزء من الدين الكامل وهو الاسلام
وعندما يطلق لفظ الدين فيقصد به الإسلام لقوله تعالى:
"إن الدين عند الله الإسلام"
فالصواب أن يقال شرائع سماوية .... و الله أعلم
ـ [سيف جمعه] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 09:23] ـ
من فتاوى نور على الدرب للشيخ محمد العثيمين رحمه الله:
السؤال
هذه رسالة وردتنا من صلاح عبد الرحمن آل عبد الله من الرياض يقول كلمة الأديان السماوية هل يجوز إطلاق هذه الكلمة علمًا أننا إذا أطلقناها فقد أقررنا بأن هناك أديان أرضية وهل تدخل هذه الكلمة في باب البدع لأنها لم تؤثر عن المصطفى عليه السلام؟
الجواب
الشيخ: نعم نقول الأديان السماوية لأن هناك أديان أرضية لأن الدين مادام به العبد ربه سواء كان من شريعة الله سبحانه وتعالى أم من شرائع البشر ومن المعلوم أن هناك أناس يدينون بغير دين شرعي يعتقدون ديانة أن يسجدوا للبقر وأن يسجدوا للصنم وغير ذلك والله تعالى لم يشرع هذا في أي كتاب كان ولا على لسان أي رسول كان وعلى هذا فهذه الديانة التي يدينون بها ليست من شريعة الله فليست سماوية وأما الأديان السماوية فهي التي شرعها الله عز وجل لأنها نزلت من السماء إلا أنه يجب أن يعلم السائل وغيره أن جميع الأديان السماوية منسوخة بالدين الإسلامي وأنها الآن ليست مما يدان به لله عز وجل لأن الذي شرعها ووضعها دينًا هو الذي نسخها بدين محمد صلى الله عليه وسلم وكما أن النصارى مقرون بأن دين المسيح قد نسخ شيئًا كثيرًا من دين موسى عليه الصلاة والسلام وأنه يجب على أتباع موسى عليه الصلاة والسلام أن يتبعوا عيسى فإننا كذلك أيضًا نقول إن الإسلام ملزم للنصارى أن يدينوا به ولجميع الأمم أن يدينوا بالإسلام لأن العبرة للمتأخر فالمتأخر من شريعة الله وقد قال الله تعالى عن عيسى إنه قال لقومه (يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد) وهذه البشارة من عيسى عليه الصلاة والسلام لمحمد صلى الله عليه وسلم تدل على أنه يجب على بني إسرائيل من النصارى واليهود وغيرهم أن يتبعوه إذ أنه لو لم تكن الرسالة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم شاملة لهم لم يكن لبشراهم بها فائدة فلولا أنهم ينتفعون من هذه الرسالة بإتباعها ما كان لهم فيها فائدة إطلاقًا والمهم أنني أقول يجب أن يعلم السائل وغيره أننا وإن عَبَّرنا بالأديان السماوية فليس معنى ذلك أننا نقر بأنها باقية بل نقول إنها منسوخة بدين واحد فقط هو دين الإسلام وأن الدين القائم الذي يرضى الله تعالى أن يدين به العباد له إنما هو دين الإسلام وحده فقط قال الله تعالى (ورضيت لكم الإسلام دينا) وقال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه) والله الموفق
السؤال
على هذه يجوز لنا أن نقول الأديان السماوية
الجواب
الشيخ: يجوز لنا أن نقول الأديان السماوية ولكن ليس على أنها الآن ثابتة إطلاق هذه الكلمة يجوز لكن إذا كان يفهم منها أن هذه الأديان باقية وأنها مرضية عند الله فإنه لا يجوز إطلاقها إلا مقرونة ببيان الحال بأن يقال معنى أنها سماوية يعني أنها مما أنزله الله تعالى على الرسل لكنه نسخ ماعدا الإسلام بالإسلام.
السؤال
هو الذي فهمت من رسالة المستمع الذي بعث بها ورسالته طويلة لم استطع استعراضها في هذا اللقاء وإنما لخصتها تخليصًا الذي فهمت من رسالته أنه إذا قال الإنسان الأديان السماوية معناه أنه يقر بأن هناك أديان أرضية فهل يجوز إطلاق هذه الكلمة الأديان السماوية؟
الجواب
الشيخ: أي نعم يجوز للمعنى الذي أشرنا إليه لأن الدين ما دان به العبد ومن المعلوم أن هناك أديان ما أنزلها الله تعالى وليست سماوية كالذين يعبدون بوذا والذين يعبدون البقر والذين يعبدون الشمس وما أشبه ذلك هم يدينون بهذه العبادة لهذه المعبودات عندهم وهي ليست من دين الله ما جاءت في أي دين سماوي.
السؤال
إذن هناك أديان سماوية وهناك أديان أرضية؟
الجواب
(يُتْبَعُ)