فهرس الكتاب

الصفحة 22738 من 28557

أختي إذا كان عندك لبس أو تناقشين بعض الناس في هذا الموضوع لا تترددي في طرح أسئلتك بهذا المنتدى، وكوني على حذر في باب العقيدة.

وفقك الله

ـ [محمد الجروان] ــــــــ [22 - Jan-2010, مساء 01:22] ـ

صدق اخوك فهم مثل الناس و لا يقدمون على غيرهم

و يتميزون بامر هو ان لا يتصدق عليهم و لهم حق في بيت المال ما يكفيهم في معيشتهم اذا لم اكن و اهما و ارجوا من اخوتي التصحيح

و ميزان الناس هو التقوى و حسن الخلق

ـ [ابو عبد الله عمر] ــــــــ [23 - Jan-2010, مساء 02:33] ـ

الاخ أبو مروان

الكريم كلامك يدل على جهل بالمسألة ولو كلفت نفسك وبحث لا وجدت بان علم الانساب يهتم بالمسالة وان كل الاصول لها فروع ممتدة الى زماننا هذا بتدقيق وتحقيق وان الدجالين سهل التعرف عليهم واسقاط نسبهم وقبل ان تتكلم في الامر فتش في نفسك وستجد ان الذي دفعك الى قول هذا قد يكون هوى او نزغ من الشيطان فتعوذ منه

اما ما يتعلق بامر الشيعة والصوفية فهذا امر معلوم معروف من بدع وشركيات

واقول للاخت فعلا لا تترددي في السؤال لكن اسالي اهل الفضل والعلم لكن من هو من امثالي ما لا علم لهم

فانصحك بالفرار منه فرارك من الاسد

الاخ محمد الجروان

نعم بارك الله فيك لكن ان تساوى الخلق والتقوى قدم ال البيت على عامة الناس

وعلى العموم هم المقدمون في كل الامور الا اذا غاب الشرط الاول التقوى والم يخالف الامر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وراجع قبل ان تقع في الوهم فالامر هم

وان تقول الم اكن واهما عيب في حقكم

وهنا محاضرة لشيخ محمد حسان

حقوق آل البيت رضي الله عنهم

وهنا رسالة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر

واقول للاخت الانصارية الامر التي انت عليه هو الفطرة التي لم تشوبها شائبة بخلاف من انتكست فطرتهم في هذه المسألة وغيرها من المسائل انها الفطرة التي نصر بها الانصار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمال والانفس واحرصي على الاخذ من الكبار حتى لا تنتكس فطرتك انت ايضا اختي ويكون حبك لهم على الاساس الاتباع من الكتاب والسنة والشريط عندك قدميه لاخيك بارك الله فيه

وجعله كاجداده من الانصار

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [23 - Jan-2010, مساء 02:46] ـ

هذا كتاب (فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة)

للشيخ المحدث عبد المحسن العباد البدر حفظه الله لعله يثري الموضوع

ـ [ابو عبد الله عمر] ــــــــ [23 - Jan-2010, مساء 03:10] ـ

كيف نفرق بين معاملة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين معاملة غيرهم من الناس وما هو الضابط في ذلك؟

الشيخ محمد المختار الشنقيطي

الأصل في آل النبي صلى الله عليه وسلم أن يكرموا ولا يهانوا، وأن يرفعوا ولا يوضعوا، ففي الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( إنما فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها ) )فمن ثبت نسبه للنبي صلى الله عليه وسلم ثبت حقه أنه يُكرم ويُشرّف وإذا دخل عليك في بيتك أكرمته، فقضيت حاجته، ورفعت منزلته، وأحسنت إليه، فإن هذا طاعة وقربة لله عز وجل، ولا يُهَان ولا يُذَل، لأنه كريم الناس، وإذا أتاكم كريم قوم فاكرموه، وأمرنا صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلها، وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم قصب السبق في ذلك، فكان زيد بن ثابت رضي الله عنه إذا خرج من داره ورأى ابن عباس رضي الله عنه على الباب، يقول: ما هذا يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لو بعثت إليّ لأتيتك، فإذا كان هذا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بابن بنته، وهو يقول في بنته: (( إنما فاطمة بضعة مني ) )فمن أكرم آل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كريم ومثاب ونص العلماء والأئمة على أن آل النبي صلى الله عليه وسلم لهم منزلة، ولهم حق فإذا دخلوا في مجامع الناس ترفع مجالسهم وإذا لقيته حييته بأحسن تحية، وأفضلها وأكرمته عن بقية الناس وميزته ورفعت قدره دون غلو، وهذا ليس من الغلو، إذا أعطيته حقه لأنه لابد وأن يشعر بأنه منتسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت