فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-بدايات بعض السور القرآنية والتي تبدأ بحروف مترابطة أو حرف واحد دون أن يكون لتلك الحروف معنى، أثارت في عصر المفسِّرين الأوائل وما تزال تثير الكثير من الجدل، ولتتمثيل على عاليه كهيعص، ألف لا م،، ق، ونحو ذلك.
سؤالي المحدد هو: لماذا لم يرد تفسيرًا لهذه الإشكالية من صاحب الوحي رسول الأمة (ص) في حينها؟ هل يعود ذلك إلى الجهل والأمية وضيق التفكر عند الرعيل الأول من الصحابة وكافة البشر الذين عاصروا الرسول وكتبوا عنه القرآن الكريم ولم يسألوه؟
أم أن الأمر كان يندرج تحت شعار: (لا تسألوا عن شيء إن بدا لكم يسوؤكم أم أنه كان هنالك إجابات لم تدودن رغم أني أستبعد ذلك فمن دون آلاف الأحاديث عن الرسول كيف يعجز عن تدوين أمرًا بهذه الأهمية جعلت الناس حتى اليوم يؤلونها بتأويلات عجيبة"."
وجاء في أحد الردود:
"أليس من الممكن أن تكون أضيفت بعد وفاة محمد؟ ولذلك لا نجد روايات تتحدث عن شرحها للصحابة أو سؤالهم الرسول عنها؟"
وجاء في رد آخر:
الكتب الدينييه كلها مليئه بالعبارات الغير مفهومه لسبب واعي ومقصود وليس هناك خطأ ما.
ويشير القرآن الى ذلك صراحه مما يدل على أن الخطه والنيه مبيته على هذا المنهج وهذه الاستراتيجيه قال تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} إلى أن قال:"عجيب لماذا يأمرنا الله ويصر الرسول على ألا نفهم جزء من كتابه؟ الجواب يكمن في تعقيدات النفس البشريه وحب النفس البشريه وتعجبها من المجهول والمبهم. فكلمات غريبه أو آيه غريبه تستطيع أن تحتفظ بهالة كبيره من القدسيه على طول الزمان بينما آيه قد تم تفكيك شفرتها وتفكيك معانيها الى حد ما تفقد بريقها ولمعانها".
وحاوَل أحد الأعضاء أن يثبِت أن عدم سؤال الصحابة عن أمثالها من يسر الشريعة، فردَّ عليه بعضُهم بما تشيب له الرؤوس، قال:
"هذا ليس دليلًا إلا على أنها خرطي وكلام فاضي .. لأن السؤال ببساطة يحرجه فنهاهم عن كثرته وما فعله ليس إلا طريقة:"علي القول وعليكم التخريج"."
نطق طلاسم غير مفهومة ونهى عن كثرة السؤال ليخرج خلفه أمة من المتحاربين والمختلفين على كل صغيرة وكبيرة وكل منهم يزعم أنه الصواب والحق وصاحب الفهم الصحيح والمدرك لمقاصد الشريعة، ويتهم الآخر في أفضل الأحوال بالحمق والغباء، كل ذلك في سبيل تقديس نص غامض خذلهم.
هذه مهزلة وليست دين رباني .. هل يصعب عليه إنزال دين واضح لا يقبل الاختلاف وفي نفس الوقت سهل وميسر؟؟ هل التيسير محصور على مهزلة الاختلاف هذه يا دكتور؟!"انتهى."
ومن بين مواضيع الملتقى المسموح بها:
-يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة.
قال كاتبه:
قرأت قبل قليل هذا الحديث في البخاري:
باب (مخلقة وغير مخلقة) :
[312] حدثنا مسدد قال: حدثنا حماد عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك عن النبي قال: إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكا يقول يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة فإذا أراد أن يقضي خلقه قال أذكر أم أنثى شقي أم سعيد فما الرزق والأجل فيكتب في بطن أمه.
المعلوم أن جنس الطفل يتم تحديده من لحظة التلقيح.
اذا كان الحيوان المنوي من نوع X.. كان الطفل أنثى.
واذا كان الحيوان المنوي من نوع Y.. كان الطفل ذكر.
و لكن الحديث هنا يقول أن تحديد الجنس يتم بعد مرحلة"المضغة"، و هي مرحلة متطورة في الجنين. أرى في هذا خلل علمي صريح، انتهى.
وطلَب من الأعضاء أن يوضِّحوا له هذا الأمر، فجاءه أحدهم وقال:
"مثل تأبير وتلقيح النخيل لما اكتشف إنه لا يعرف بالزراعة سمح به وكذلك العدوى لمّا عرف إنها حقيقة منع الخروج للبلاد المصابة هو يعتقد في البداية إنها بقايا دين منافس له، كلها خوف على ملكه بشر مثلنا وبكل شيء أما تصديق خرافات الأولين فهذه مهزلة مازالت مستمرة"، انتهى.
وتساءَل أحد الأعضاء في خبث ووقاحة في موضوعٍ له بالشبكة بعنوان:
-فلم (فتنة) هل هو إساءة للمسلمين ام أستفزاز على قول الكثيرون أم حقيقه، وما اُدرج في الفلم.
يشير إلى اهم النقاط في الدين الاسلامي وما ذكر عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة، وأن وجد فيها تفصيل إلا أن الأغلبيه يأخذها كما هي واخرون يقال عنهم محرفون"انتهى."
وأجاب أحد الأعضاء:
"الفلم يعرض حقيقة لا ينكرها إلا جاهل"، انتهى.
(يُتْبَعُ)