فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
انتهى
ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [24 - Jan-2010, مساء 06:09] ـ
الأخطاء العامة في بحث الباحث:
1 -يزعم بأن المخلوق لا يدل على الخالق:"إنَّ الله ما طلب من الإنسان أن ينظر في مخلوقاته تعالى ليتأكد من وجود الله لا .. إنما طلب ذلك منه ليتأكد الإنسان من قدرة الله، وحكمة الله ولطف الله وسائر صفاته الكريمة" (ص16) . [1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=321786#_ftn1)
2- ( التوراة والإنجيل؛ ويقصد"بيبل"الحالي) لا تتعارض مع العلم مطلقًا بدون تقييد. قال:"وإنني كواحد من المؤمنين بالتوراة والإنجيل والقرآن جميعًا لدي هذا اليقين أن هذه الكتب الثلاثة لا تتعارض أبدًا مع العلم، وأن أي نظرية سليمة تثبت ستكون دون شك متوافقة مع هذه الكتب". (ص30) [2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=321786#_ftn2)
3-ظنُّه أنَّ التجربة لا توصل إلى حقيقة أبدًا. قال بعد أن ذكر قولين لعالمين من علماء التجربة:"هذان اعترفان من قطبين من أقطاب العلوم التجريبية يشهدان بأن وسائلهم لا توصل إلى الحقيقة، وعلى ذلك فيظل الإنسان في حاجة إلى الوحي ليعلم، ومفتقرًا إلى الله ليعرف". (ص33) وقال:"وأقولها وأعلنها لكل أهل الأرض: أن كل علوم العصر منذ بداية عصر النهضة إلى الآن باطلة، ولا تمت للحقيقة بصلة، أعنى بذلك العلوم الكونية". (ص36) [3] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=321786#_ftn3)
4-عدم ربطه بين العلم والدين؛ حيث إنه لا يقر بتوافقها مع الدين. قال:"كيف إذن نقول بأن هذه النظريات متوافقة مع الكتب المقدسة وهي - كلها - [4] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=321786#_ftn4) لم توضع إلا لنقض الدين؟". وقال:"ومع تقديري الشديد لإجراء الأستاذ بوكاي لهذه المقارنة الفريدة وما توصل إليه من نتائج فإنني لا أوافقه على التسليم بأن القرآن متفق تماما مع المعطيات العلمية الحديثة، ولا أن التوراة والإنجيل مختلفة تماما معها، فيما هو متعلق بالعلوم الكونية وسنرى ما يؤيد ذلك. وبالطبع ليس الخطأ في القرآن أو التوراة أو الإنجيل بل .. في العلوم الحديثة" [5] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=321786#_ftn5) . ( ص41)
5 -كل علم من كافر كذب. قال:"إن كل علم يأتي من غير المؤمنين هو في الحقيقة جهل وضلال وكذب. وكل ما يتخيل أنه نور هو في الحقيقة وهم وسراب. وكل اتباع لمثل هذا يقابله ترك لآيات الله. وكل عدم إتباع يقابله ابتداع وفي الحديث"كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار". (ص49) [6] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=321786#_ftn6) "
1 -الأقوال المتعلقة بمسائل الخلق والتكوين؛ وهذه نوافق الباحث في ردها، إلا ما جاء منها موافقًا لمعتقدنا.
2 -النظريات الكونية: وتشمل الحديث عن نشأة الكون؛ كنظرية الانفجار، وهذه نوافق الباحث في ردها. أما عن حركة الكواكب، والشمس والقمر، والأرض، ونظرية الجاذبية الأرضية، فإننا نخالفه في ردها؛ فقد دخلن في حيز الحقائق العلمية التي لا بدَّ للمسلم أن يتقبلها.
3 -علوم الكون: فمنها ما يوافق النقل، فبعض التجريبيين هؤلاء أقر بوجود الله عن طريق علمه ونظره في الكون، قال تعالى": ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله"، ومنها ما لا يوافق النقل، فكيف لنا أن نرد كل ما تنطق به هذه العلوم، وفيها ما يوافق عقيدتنا؛ إذا فعلنا ذلك، فإننا لا نؤمن بعقيدتنا.
(يُتْبَعُ)