فهرس الكتاب

الصفحة 22814 من 28557

الْكُفْرِ، وَالْمَعَاصِي تَعْظِيمًا لِحَسَنَاتِ الْخَلْقِ عَلَى سَيِّئَاتِهِمْ رَحْمَةً بِهِمْ""

هذا بيان كلامه، فهو لم يقصد اعتباره، وإنما قصد إلغاءه.

ولكن .. إذا نظرنا إلى العبارة مجردة عن السياق، فإننا لا نوافقه على النتيجة، لأن معرفة الباري بالبرهان غير لازم عند أهل السنة. والله أعلم

ـ [أبو مروان] ــــــــ [27 - Jan-2010, صباحًا 10:53] ـ

بارك الله فيكم على المشاركة ونفع بكم الأمة.

ـ [أبو مروان] ــــــــ [27 - Jan-2010, صباحًا 10:56] ـ

أخي الكريم: أبو مروان.

مراد القرافي رحمه الله ذكر أمثلة على الغالب الملغي والنادر المعتبر ..

فمثل على الغالب الملغي بمعرفة الله بالبرهان (الدليل العقلي) ، وأراد بالنادر الأمر بحصول الذرية، وبيانه: أنه إذا كان من لم يعرف الله بالبرهان كافر، كان الغالب فساد الذرية، فينهى عن تحصيلها، ولكن ألغى الشارغ حكم الغالب تحصيلا للذرية، وقد ذكره القرافي تحت فرق:"ما ألغي من الغالب"ومثل عليه عشرين مثالا، وجعله الثالث من العشرين فقال:"نَدَبَ الشَّرْعُ لِلنِّكَاحِ لِحُصُولِ الذُّرِّيَّةِ مَعَ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى الْأَوْلَادِ الْجَهْلُ بِاَللَّهِ تَعَالَى، وَالْإِقْدَامُ عَلَى الْمَعَاصِي، وَعَلَى رَأْيِ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ أَنَّ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ اللَّهَ تَعَالَى بِالْبُرْهَانِ فَهُوَ كَافِرٌ لَمْ يُخَالِفْ فِي هَذَا إلَّا أَهْلُ الظَّاهِرِ كَمَا حَكَاهُ الْإِمَامُ فِي الشَّامِلِ وَالْإسْفَرايِينِيّ، وَمُقْتَضَى هَذَا أَنْ يَنْهَى عَنْ الذُّرِّيَّةِ لِغَلَبَةِ الْفَسَادِ عَلَيْهِمْ فَأَلْغَى الشَّرْعُ حُكْمَ الْغَالِبِ، وَاعْتَبَرَ حُكْمَ النَّادِرِ تَرْجِيحًا لِقَلِيلِ الْإِيمَانِ عَلَى كَثِيرِ الْكُفْرِ، وَالْمَعَاصِي تَعْظِيمًا لِحَسَنَاتِ الْخَلْقِ عَلَى سَيِّئَاتِهِمْ رَحْمَةً بِهِمْ"

هذا بيان كلامه، فهو لم يقصد اعتباره، وإنما قصد إلغاءه.

ولكن .. إذا نظرنا إلى العبارة مجردة عن السياق، فإننا لا نوافقه على النتيجة، لأن معرفة الباري بالبرهان غير لازم عند أهل السنة. والله أعلم

بارك الله فيك على التنبيه وأحسن الله إليك

ـ [ابن جريج] ــــــــ [27 - Jan-2010, مساء 12:17] ـ

وفيك بارك أخي الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت