فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الاوزاعي] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 06:19] ـ
أهلا بك أخي الأوزاعي.
رابعًا: قولك: يراه على حقيقته، أي على صورته، في هذا تشديد، فالرؤيا تكون على حال الرائي و ما يوافقه أو يناسبه، لا على حال المرئي فقط.
حياك الله أخي الكريم وأهلا بك ..
أخي الكريم: قولك (( فالرؤيا تكون على حال الرائي و ما يوافقه أو يناسبه، لا على حال المرئي فقط. ) )، يحتاج لان توضحه لنا.!
بمعنى ما الذي أردته من ذكر حال الرائي؟؟، هل هو عن حاله من جهة الايمان أو الكفر؟
أم من جهة حاله وتقصد بها حال نومه أم حال يقظته .. ؟
أم إنك تتكلم عن حالته المنامية فقط والتي حسب اعتقادي لها ارتباط بحالته الايمانية .... ، بمعنى
أن الكلام يدور على ثلاث حالات وهي على حسب ما نعلم من تقاسيم ما يراه المرء في منامه:
فقد تكون:
1 -الرؤيا الصالحة .. !
2 -رؤى الخواطر، أي حديث النفس!
3 -رؤى شيطانية .. !
ومن هذه الاقسام الثلاثة، الثابتُ منها هو القسم الاول والقسم الثالث .. !
وللاختصار في الرد؛ اقتصر الان على ما سبق وقلناه بأن الرؤى حقيقة لا مجرد مثال أو خيال يرِّدُ على ذهن الرائي، ولدينا في اثبات هذا القول أدلة، ومن ضمنها إن لم يكن أقواها هو الحديث المتكلم عنه في هذا المبحث، وهو: (( من رآني فقد رآني حقًا، فإن الشيطان لا يتمثل بي ) )...
فلو كانت الرؤى مجرد خيالات، فما الفائدة من قول (( الشيطان لا يتمثل بي ) )، فهذا دليل على أن الشيطان يستطيع أن يتمثل للرائي بصور شتى، الا انه لا يستطيع ان يتمثل بصورة النبي-صلى الله عليه وسلم-، اذن فالمسألة تتعدى مجرد الصورة المنطبعة في الذهن، اذ كيف تكون مجرد صورة، وهناك امكانية للشيطان بالتمثل (( - يساوي فعل!! - والا لكان قال يُمثل صورتي لا أن يقول يتمثل بي- ) )بصور اناس تراهم برؤياك، تماما كما يستطيع فعل ذلك باليقظة!!
هذا والله أعلم، ومنكم نستفيد أخي الكريم، ولي عودة للموضوع ان شاء الله تعالى.
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 06:27] ـ
أخي الأوزاعي، بحث جيد، و مدارسة منها استفيد.
الرؤيا هي مجموعة من الخيالات، في أصلها و صورتها العامة، فليس ما يُرى إلا مثالٌ للمرئي، و تختلف باختلاف حال الرائي، كما في قصة الرجلين اللذين أذنا و أتيا إلى ابن سيرين، فأول لكل منهما تأويلا غير تأويل صاحبه، فهو نظر إلى الحال التي هما عليها. و الأحوال عند الرائين تختلف فليست واحدة.
رؤيا النبي صلى الله عليه و سلم حق، لم نختلف في هذا، و لذلك لا سبب وجيه في حملك المثال على تمثل الشيطان به، فإن من رآه صلى الله عليه و سلم فهو يراه على حقيقته، أي الصورة التي كان عليها في مرِّ حياته، و تختلف رؤيته باختلاف حال الرائي، فالرائي الطائع التقي المتبع يراه بصورة تختلف عن الصورة التي يراها عليه من هو بخلافه، و في كلتا الحالتين لا يتمثل الشيطان به، و يقع في نفس الرائي مناما أنه رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم.
ـ [أبو مروان] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 09:43] ـ
بارك الله في الإخوة وحتى يمكن أن نصل إلى فهم نتفق عليه ينبغي استحضار كلام المتقدمين في المسألة أولا ثم لا حرج في المناقشة ثانيا، فهل تحث من سبقنا في الموضوع أم لا؟
ـ [الاوزاعي] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 11:49] ـ
راجع أخي الفاضل ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى من صفحة 451 لغاية صفحة
458 من الجزء الخامس.
من عند قوله:"وروينا عَنْ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ منده فِي كِتَابِ"الرُّوحِ وَالنَّفْسِ"حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِي ثنا أَحْمَد بْنُ شُعَيْبٍ ثنا مُوسَى بْنُ أَيْمَنَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} )) اهـ"
ـ [أبو مروان] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 11:57] ـ
بارك الله فيك أخي الأوزاعي، سأفعل إن شاء الله تعالى.