ـ [خلوصي] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 05:55] ـ
و كيف كان التعبير عنهم في ذلك الوقت؟
أي ماذا كانوا يستعملون في تسمية بعضهم بعضًا أشاعرة و حنابلة أم أشاعرة و أهل سنة؟
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 06:22] ـ
و كيف كان التعبير عنهم في ذلك الوقت؟
أي ماذا كانوا يستعملون في تسمية بعضهم بعضًا أشاعرة و حنابلة أم أشاعرة و أهل سنة؟
جوابك في الألوان .. وإن شئت سألت لك الساجي رحمه الله ... أستاذي
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 06:25] ـ
لعلّك تقصد الرابط أسفله أستاذي الفاضل ابن الرومية
مقدمة كتاب (( منهج الأشاعرة في العقيدة ) )الطبعة الجديدة ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46762)
ـ [خلوصي] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 06:26] ـ
جوابك في الألوان .. وإن شئت سألت لك الساجي رحمه الله ... أستاذي
ذكّرتني بنشيد يا أستاذي يا أستاذي:)
لكن أيها العزيز نريد نقولا أكثر و من نتاج ذلك الوقت بارك الله فيكم يا استاذي:)
ـ [جمال سعدي] ــــــــ [08 - Feb-2010, صباحًا 12:40] ـ
قرأت مرة للذهبي ان الامور كانت جيدة بين الحنابلة و الاشاعرة حتى جاء ابن القشيري فحدثت فتنة أدت الى التهاجر و تكفير بعضهم البعض
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [08 - Feb-2010, صباحًا 05:53] ـ
بارك الله فيك سيدي العاصمي ... هو كذلك ... و الأشاعرة و الكلابيةو الحنابلة و الصوفية قد كانوا فيما أحسب بحسب ... فأحيانا كان يعبر عن الجميع بأهل السنة خصوصا في الأماكن التي يقابلون فيها طبقات من الاسلاميين أبعد من السنة كالمعتزلة و الامامية ... و أحيانا كانت تحدث منافرات بينهم و بين أهل السنة المحضة ... فيسمونهم بالاسم الذي اختصوا به فيما فارقوا به قول السنة .. كتسمية امام الأئمة للكلابية ... و تسمية غيره للصوفية من المحاسبية ... و تسمية الامام الاسفرايني للأشاعرة .... و لكن قبل الفتنة الكبرى ... كانوا جميعا يقولون بقول واحد في الاجمال و يدهم واحدة كأنهم جماعة واحدة ... لقولهم بأصل واحد و اعتصامهم بحبل الله ... حتى تجرأت الأشاعرة و تطورت فيها الفيروسات الكلامية التي بقيت فيهم من المعتزلة الى ان يقولوا بخلل منهجي وسع الشرخ بين الطائفتين ... و اصبح المناخ العام في الأشاعرة استرواح الجانب المعتزلي بعد ان كانوا قديما اكثر ميلا الى جانب خصومهم من الحنابلة .... أكثر قربا و موافقة لابن ابي دؤاد منهم الى الامام احمد .. ذلكم بعد ان تجرؤوا على التسليم للمعتزلة بأصل يهدم الدين ... و يبعدهم عن الاعتصام بحبل من الله متين ... و ينقض ما تحمل في سبيله البلاء جميع الأنبياء و المرسلين و يشرد بالمسلمين محدثين و فقهاء و صوفيين ... خص لنقضه شيخ الاسلام كتابا من اروع و افضل ما عرفه الفكر القديم و الحديث ... تتبع فيه هذا الأصل و ضرره كما يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب على سائر الأمم من المشركين و المبتدعة و اشتراكهم فيه ... ألا وهو أصل تقديم العقول و الأذواق و السياسات على وحي رب العالمين ...
بعد هذا قالت الحنابلة للأشاعرة و حق لهم: هذا فراق بيني و بينك ... خلاص.