فهرس الكتاب

الصفحة 22963 من 28557

أما قوله: إنه يبالغ في تعظيم رؤوس المجسمة ويكثر من سرد مناقبهم ويتغافل عن بدعهم ويعتدها سنة ... فقول في غاية السقوط وجرأة بالغة في تزوير الحقائق، فالذهبي رحمه الله إنما يعظم رؤوس أهل السنة والجماعة الذين اتخذوا مذهب السلف الصالح المشهود لهم بالخيرية على لسان الصادق والمصدوق قدوة في صفات الله سبحانه فآمنوا بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وأجروا تلك الصفات على ظاهرها اللائقة بجلال الله سبحانه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل كما نطق بذلك القرآن * (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) * فهؤلاء هم الذين يمتدحهم المؤلف رحمه الله ويسرد مناقبهم ويعدد مآثرهم ويشيد بفضلهم ليتخذهم أهل العلم قدوة.

فهل يعد هؤلاء من رؤوس المجسمة سبحانك هذا بهتان عظيم.

وفي مواضع كثيرة من كتابه تجد النقد القوي الرصين المقرون بقوة الحجاج وملازمة الانصاف لكل قول يتبين له خطؤه ومجافاته لمذهب السلف كائنا من كان ذلك القائل من غير محاباة ولا مواربة، ففي هذه الترجمة ينتقد أبا إسماعيل فيذكر أن في كتابه منازل السائرين أشياء مشكلة مع أنه من مثبتي

الصفات وانظر ص 286، 287 من ترجمة الامام أحمد في الجزء الحادي عشر من هذا الكتاب، ويغلب على ظني أن صاحب هذا التعليق يخيل إليه أن مذهب السلف في الصفات يفضي إلى التجسيم وهذا ما دعاه إلى كتابة هذا التعليق الاثيم.

أما مقدمته لكتاب أقاويل الثقات لمرعي الكرمي

فيمكنكم تحميله من هنا:

وقراءة المقدمة التي فيها كلامه عن مسألة الصفات.

وأخيرا أقول:

ألحل الأفضل لهذه المسألة هو أن يقوم أحد الذين يعرفونه شخصيا بالحديث معه في الموضوع وأن يطلب من الشيخ توضيح اعتقاده، خاصة في مسألة الأسماء والصفات

حتى لا يُخطئ أحدٌ عليه وينسب إليه عقيدة ليست هي عقيدته

والحمد لله الشيخ لا يزال على قيد الحياة فيمكن سؤاله مباشرة

ولكن يجب عدم تأجيل هذا الأمر فالإنسان لا يعلم متى يأتي أجله

والأفضل أن يقوم الشيخ نفسه ببيان عقيدته ليبرء ذمته.

فأرجو ممن لديه معرفة وتواصل مع الشيخ أو يمكنه الحديث معه مباشرة أن يقوم بهذا

حتى لا يتهمه أحد بما هو بريء منه

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [07 - Feb-2010, صباحًا 01:09] ـ

لو كان سلفيا لتبرأ من البدع المنتشرة و المبثوثة في الكتب العقدية و منها الأشعرية

و نحن لا نلزم أحدا أن يتبرأ من كل أهل البدع فهم و إن كانوا أهل بدع إلى أنهم مسلمون لا يجوز التبرؤ منهم

و إنما كما قال الله تعالى في إمام الحنفاء"فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ"أي أنه تبرأ من عمل الشرك و إعتقاده.

ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [07 - Feb-2010, صباحًا 02:29] ـ

وأخيرا أقول:

ألحل الأفضل لهذه المسألة هو أن يقوم أحد الذين يعرفونه شخصيا بالحديث معه في الموضوع وأن يطلب من الشيخ توضيح اعتقاده، خاصة في مسألة الأسماء والصفات

حتى لا يُخطئ أحدٌ عليه وينسب إليه عقيدة ليست هي عقيدته

والحمد لله الشيخ لا يزال على قيد الحياة فيمكن سؤاله مباشرة

ولكن يجب عدم تأجيل هذا الأمر فالإنسان لا يعلم متى يأتي أجله

والأفضل أن يقوم الشيخ نفسه ببيان عقيدته ليبرء ذمته.

فأرجو ممن لديه معرفة وتواصل مع الشيخ أو يمكنه الحديث معه مباشرة أن يقوم بهذا

حتى لا يتهمه أحد بما هو بريء منه

الحل الأمثل ان يشتغل الإنسان بنفسه، ويفتش عن عيوبه، ويتقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة التي لا خلاف في قربتها وفي كونها طريقا لله عز وجل.

ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 04:16] ـ

الحمد لله تعالى ...

بارك الله فيكم شيخنا أبا عائشة .. فكثير من الناس يدعي الانتساب لأهل السنة، و يسمي أقواله عقيدة السلف مع أنها يمكن ألا تكون عقيدة لهم بل سوى فهما فهمه أو اجتهادا قلد فيه .. و قد عاب هذا كثير من العلماء المنصفين كالعلامة الأمير الصنعاني حيث يقول:""

فمن عقل وأنصف فلينظر إلى جميع بني آدم في القديم والحديث في الملل الكفرية ثم المذاهب الإسلامية!! بعد إخراجه للأنبياء-صلى الله عليهم- ومن سار سيرتهم من السابقين والتّابعين وقليل ما هم، بالنظر إلى الخليقة فإنه يجد الناس تبعًا لما ألفوه من اتباع الآباء!! بمجرد تقليد وهوى ومحبة للجمود على دين الآباء!!

ومن نظر من العلماء فهو إما من الرَّاكدِي الهمّة، القاصر لنظره على ما دوّنه سلفه من الكتب، الحاكين فيها لمقالتهم بعنوان (أهل الحق!!) ، (الفرقة الناجية!!) ، (أهل العدل والتوحيد!!) ، (أهل السنة والجماعة!!) ، إلى غير ذلك من العبارات المرونقة."إ. هـ"إيقاظ الفكرة لمراجعة الفطرة" (ص:45) ."

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 07:40] ـ

الحمد لله تعالى ...

فكثير من الناس يدعي الانتساب لأهل السنة، و يسمي أقواله عقيدة السلف مع أنها يمكن ألا تكون عقيدة لهم بل سوى فهما فهمه أو اجتهادا قلد فيه .. و

من تقصد بهذا؟

هل تقصد بأن ما نقلته من كلام الشيخ شعيب ليس عقيدة السلف؟

إمرار نصوص الصفات على ظاهرها مع تفويض الكيفية

أم تقصد شيئا آخر؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت