فهرس الكتاب

الصفحة 22985 من 28557

الفرقة الأولى منهم: يزعمون أن الإيمان بالله هو المعرفة بالله وبرسوله وبجميع ما جاء من عند الله فقط وأن ما سوى المعرفة من الإقرار باللسان والخضوع بالقلب والمحبة لله ولرسوله والتعظيم لهما والخوف والعمل بالجوارح فليس بإيمانوزعموا أن الكفر بالله هو الجهل به، وهذا قول يحكى عن الجهم بن صفوان

قال: وزعمت الجهمية أن الإنسان إذا أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه أنه لا يكفر بجحده وأن الإيمان لا يتبعض ولا يتفاضل أهله فيه وأن الإيمان والكفر لا يكونان إلا في القلب دون الجوارح).

2 -وقال عن الفرقة الثانية من المرجئة:

(الفرقة الثانية من المرجئة: يزعمون أن الإيمان هو المعرفة بالله فقط والكفر به هو الجهل به فقط فلا إيمان بالله إلا المعرفة به ولا كفر بالله إلا الجهل به وإن قول القائل: إن الله ثالث ثلاثة ليس بكفر ولكنه لا يظهر إلا من كافر وذلك أن الله كفر من قال ذلك وأجمع المسلمون أنه لا يقوله إلا كافر ... والقائل بهذا القول أبو الحسين الصالحي.

وقد ذكر الأشعري في كتابه"الموجز"قول الصالحي هذا وغيره ثم قال: والذي أختاره في الأسماء قول الصالحي وفي الخصوص والعموم أني لا أقطع بظاهر الخبر على العموم ولا على الخصوص إذ كان يحتمل في اللغة أن يكون خاصا ويحتمل أن يكون عاما وأقف في ذلك ولا أقطع على عموم ولا على خصوص إلا بتوقيف أو إجماع.) انتهى من مجموع الفتاوى.

3 -وقال الأشعري - فيما نقله شيخ الإسلام عنه - 7/ 547، 548

(الفرقة العاشرة": من المرجئة أصحاب أبي معاذ التومني ... وكان أبو معاذ يقول: من قتل نبيا أو لطمه كفر وليس من أجل اللطمة كفر ولكن من أجل الاستخفاف والعداوة والبغض له."

4 -وقال:

(والفرقة"الحادية عشر"من المرجئة: أصحاب بشر المريسي يقولون: إن الإيمان هو التصديق لأن الإيمان في اللغة هو التصديق وما ليس بتصديق فليس بإيمان ويزعم أن التصديق يكون بالقلب وباللسان جميعا وإلى هذا القول كان يذهب ابن الراوندي وكان ابن الراوندي يزعم أن الكفر هو الجحد والإنكار والستر والتغطية وليس يجوز أن يكون الكفر إلا ما كان في اللغة كفرا ولا يجوز إيمان إلا ما كان في اللغة إيمانا وكان يزعم أن السجود للشمس ليس بكفر ولا السجود لغير الله كفر ولكنه علم على الكفر لأن الله بين أنه لا يسجد للشمس إلا كافر.)

5 -وذكر الأشعري في مقالاته 1/ 223 اختلاف المرجئة في الكفر ما هو، وأن منهم من (يزعمون أن الكفر خصلة واحدة، وبالقلب يكون، وهو الجهل بالله، وهؤلاء هم الجهمية) .

(والفرقة الثانية منهم يزعمون أن الكفر خصال كثيرة، ويكون بالقلب وبغير القلب، والجهل بالله كفر وبالقلب يكون، وكذلك البغض لله والاستكبار عليه كفر، وكذلك التكذيب بالله وبرسوله بالقلب وباللسان، وكذلك الجحود لهم والإنكار لهم ونعيهم [لعلها: ونفيهم] ، وكذلك الاستخفاف بالله وبرسله كفر ... وزعم قائل هذا أن قاتل النبي ولاطمه لم يكفر من أجل القتل واللطمة ولكن من أجل الاستخفاف، وكذلك تارك الصلاة مستحلا لتركها إنما يكفر بالاستحلال لتركها لا بتركها ...

والفرقة الرابعة منهم يزعمون أن الكفر بالله هو التكذيب والجحد له والإنكار له باللسان، وأن الكفر لا يكون إلا باللسان دون غيره من الجوارح، وهذا قول محمد بن كرام وأصحابه.

والفرقة الخامسة منهم يزعمون أن الكفر هو الجحود والإنكار والستر والتغطية، وأن الكفر يكون بالقلب واللسان).

6 -وقال الأشعري في المقالات 1/ 232

(وقالت الفرقة الثالثة منهم: الكفر هو الجهل بالله فقط، ولا يكفر بالله إلا الجاهل به، وهذا قول جهم بن صفوان) .

7 -وقال البغدادي في الفرق بين الفرق:

(ذكر التومنية منهم هؤلاء اتباع أبى معاذ التومنى ... وزعم ايضا أن من لطم نبيا او قتله كفر لا من أجل لطمه وقتله لكن من أجل عداوته وبغضه له واستخفاقه بحقه) .

8 -وقال البغدادي: ص 193

(وكان [بشر المريسي] يقول في الايمان انه هو التصديق بالقلب واللسان جميعا كما قال ابن الروندى في ان الكفر هو الجحد والانكار وزعما ان السجود للصنم ليس بكفر ولكنه دلالة على الكفر) .

9 -وقال البغدادي:

(وزعم الصالحى أن الايمان هو المعرفة بالله تعالى فقط والكفر هو الجهل به فقط وأن قول القائل ان الله تعالى ثالث ثلاثة ليس بكفر لكنه لا يظهر الا من كافر)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت