ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 12:49] ـ
لا أظن أنه يوجد كتاب باللغة العربية أسوأ ترجمة من التوراة والإنجيل (الطبعة المتداولة)
وقرأت في بعض مطالعاتي أن غثاثة الترجمة سببها فرارهم من فصاحة القرآن
وأنا أفرُّ من غثاثتها إلى الترجمات الإنجليزية الثلاث ( KJv - ASV - NIV)
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:09] ـ
لا أظن أنه يوجد كتاب باللغة العربية أسوأ ترجمة من التوراة والإنجيل (الطبعة المتداولة)
ترجمة فاندايك و البستاني، و اشتغل بها (ناصيف اليازجي) (!!) و (يوسف الأسير) طبعة محترمة ..
ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:18] ـ
حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة
يقول السائل: هل يجوز لي وأنا مسلم أن أطلع على الإنجيل وأقرأ فيه من باب الاطلاع فقط، وليس لأي غرض آخر؟ وهل الإيمان بالكتب السماوية يعني الإيمان بأنها من عند الله أم نؤمن بما جاء فيها؟ أفيدونا أفادكم الله.
على كل مسلم أن يؤمن بها أنها من عند الله: التوراة والإنجيل والزبور، فيؤمن أن الله أنزل الكتب على الأنبياء، وأنزل عليهم صحفًا فيها الأمر والنهي، والوعظ والتذكير، والإخبار عن بعض الأمور الماضية، وعن أمور الجنة والنار، ونحو ذلك، لكن ليس له أن يستعملها؛ لأنها دخلها التحريف والتبديل والتغيير، فليس له أن يقتني التوراة أو الإنجيل أو الزبر أو يقرأ فيها؛ لأن في هذا خطرًا؛ لأنه ربما كذب بحق أو صدق بباطل؛ لأن هذه الكتب قد حرفت وغيرت، وتدخلها من أولئك اليهود النصارى، وغيرهم التبديل والتحريف والتقديم والتأخير، وقد أغنانا الله عنها بكتابنا العظيم: القرآن الكريم.
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر شيئًا من التوراة فغضب، وقال: (( أفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي ) )عليه الصلاة والسلام.
والمقصود: أننا ننصحك وننصح غيرك ألا تأخذوا منها شيئًا، لا من التوراة، ولا من الزبور، ولا من الإنجيل، ولا تقتنوا منها شيئًا، ولا تقرأوا فيها شيئًا، بل إذا وجد عندكم شيء فادفنوه أو حرِّقوه؛ لأن الحق الذي فيها قد جاء ما يغني عنه في كتاب الله القرآن، وما دخلها من التغيير والتبديل فهو منكر وباطل، فالواجب على المؤمن أن يتحرز من ذلك، وأن يحذر أن يطلع عليها، فربما صدق بباطل وربما كذب حقًا، فطريق السلامة منها إما بدفنها وإما بحرقها.
وقد يجوز للعالم البصير أن ينظر فيها للرد على خصوم الإسلام من اليهود والنصارى، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة لما أنكر الرجم اليهود حتى اطلع عليها عليه الصلاة والسلام، واعترفوا بعد ذلك.
فالمقصود: أن العلماء العارفين بالشريعة المحمدية قد يحتاجون إلى الاطلاع على التوراة أو الإنجيل أو الزبور لقصد إسلامي، كالرد على أعداء الله، ولبيان فضل القرآن وما فيه من الحق والهدى، أما العامة وأشباه العامة فليس لهم شيء من هذا، بل متى وُجد عندهم شيء من التوراة والإنجيل أو الزبور، فالواجب دفنها في محلٍ طيب أو إحراقها حتى لا يضل بها أحد.
فتاوى نور على الدرب الجزء الأول
ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:22] ـ
من قرأ الإنجيل هل يخرج من الإسلام
لي جارة مسيحية والصحيح"نصرانية"، وذات يوم دفعني الفضول، وحب الاستطلاع على ما جاء في الإنجيل، فاستعرت الكتاب للتعرّف على ما جاء فيه من الخطأ، وقرأت الكتاب وأعدته إلى صاحبته دون علم أهلي بذلك، ولكن منذ قراءتي الإنجيل وإلى حد الآن لم أذق معنى الراحة، وأتساءل مع نفسي هل قرأت عبارة أخرجتني من إسلامي؟ وإذا قرأت هل بهذه البساطة أصبحت على دين المسيح؟ وهل، وهل؟ أسئلة كثيرة تراودني منذ قراءة الإنجيل أرجو أن تتفضلوا بتوجيهي لو تكرمتم؟
ليس عليك حرج في ذلك، والحمد لله، إسلامك على حاله، ولم يتأثر بهذه القراءة، ولكن المشروع للمؤمن أن يستغني بكتاب الله عن التوراة والإنجيل. هذا كتابانا كانا كتابين عظيمين منزلين من عند الله - عز وجل - ولكن حرفهم اليهود والنصارى وغيروا وبدلوا، فهم الآن لا يؤمنان من التحريف والتبديل، وفيهما من التحريف والتبديل مالا يحصيه إلا الله - عز وجل -، فينبغي للمؤمن أن لا يقرأهما، وأن لا يشتغل بهما إلا من كان عنده علم وبصيرة بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده علم بما غيره اليهود والنصارى وحرفوه، فيطالع في التوراة أو في الإنجيل للرد عليهم، وبيان أباطيلهم وضلالاتهم، فهذا له ذلك عند أهل العلم للحاجة والضرورة للرد عليهم وبيان أباطيلهم. أما عامة المسلمين وعامة طلبة العلم فليس لهم حاجة في ذلك، فلا ينبغي لهم الاشتغال بهذين الكتابين ولا مراجعتهما ولا قراءتهما، وأنتِ بحمد لله ما دمت لم تتأثري بذلك وإنما قرأتيه ثم أعدتيه إلى صاحبته فليس عليك شيء إنما يضرك لو فعلت شيئًا مما يأمر به الإنجيل أو يدعوا إليه الإنجيل مما يخالف شرع الله - سبحانه وتعالى - أما مجرد الاطلاع فلا يضرك ولكن ننصحك بترك ذلك في المستقبل.
(يُتْبَعُ)