فهرس الكتاب

الصفحة 23057 من 28557

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [15 - Feb-2010, مساء 12:59] ـ

وقد أُمر هؤلاء بأن تكون الترجمة مختلفة عن لغة القرآن!

و هل تظُنّ أنهم سيصلون في ترجمتهم إلى لغة القرآن و بلاغته مهما حاولوا؟؟

ـ [جذيل] ــــــــ [15 - Feb-2010, مساء 01:14] ـ

في صحيح البخاري

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم، ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم، عن الذي أنزل عليكم.

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, مساء 02:11] ـ

في صحيح البخاري

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم، ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم، عن الذي أنزل عليكم.

جزاك الله خيرا اضافة مهمة

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, مساء 02:13] ـ

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (لا تسألوا أهل الكتاب، فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسهم، فتكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل) (أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/ 41، وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه عبدالرزاق من طريق حريث بن ظهير فذكره، وأخرجه سفيان الثوري من هذا الوجه، وسنده حسن- انظر: فتح الباري 6/ 334)

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [17 - Feb-2010, صباحًا 04:07] ـ

سئل الشيخ: هل يجوز للمسلم أن يقتني الإنجيل ليعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى عليه الصلاة والسلام؟

فأجاب فضيلته بقوله: لا يجوز اقتناء شيء من الكتب السابقة على القرآن من إنجيل أو توراة أو غيرهما لسببين:

السبب الأول: أن كل ما كان نافعًا فيها فقد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.

السبب الثاني: أن في القرآن ما يغني عن كل هذه الكتب لقوله تعالى: نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا ً لما بين يديه). وقوله تعالى: وأنزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله. فإن ما في الكتب السابقة من خير موجود في القرآن.أما قول السائل: إنه يريد أن يعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى، فإن النافع منه لنا قد قصه الله في القرآن فلا حاجة للبحث في غيره، وأيضًا فالإنجيل الموجود الآن محرف، والدليل على ذلك أنها أربعة أناجيل يخالف بعضها بعضًا وليست إنجيلًا واحدًا، إذن فلا يعتمد عليه.

أما طالب العلم الذي لديه علم يتمكن به من معرفة الحق من الباطل فلا مانع من معرفته لها لرد ما فيها من الباطل وإقامة الحجة على معتنقيها.

ن فتاوى العقيدة للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [17 - Feb-2010, صباحًا 05:01] ـ

فيما اظن مناط القضية في التفصيل حتى يتبين الحكم ... وهوالنظر في نوع الاطلاع .. فالاطلاع بقصد طلب الهداية و طلب الحق فهذا كأي اطلاع على اي كتاب .. هو محرم بصريح النصوص وعليها تتنزل نصوص التحريم بدلالة النص فيما يبدو لي .. اما الاطلاع بقصد الفضول لا بقصد طلب الهداية فهذا من المباح الذي يرغب عنه .. ويشدد في كتب اهل الكتاب في نصوص الفقهاء الى ما يصل للكراهة .. فان قيل لم هذا التشديد؟؟ ان كان لاختلاط الحق والباطل فيها فكل الكتب هي كذلك قل فيها الباطل او كثر .. قيل: انما التشديد لأن الكتابين منسوبان الى الخالق .. فكانت هذه النسبة ادعى للاشتباه و لتصديق الباطل المختلط ما ليس في غيرها من الكتب ... و هذا تدل عليه النصوص دلالة ظاهرة و افعال بعض الصحابة و التابعين ... أما الاطلاع بقصد رد الباطل او تأييد حق في الكتاب المهيمين فهذا مندوب و قد يصير واجبا ... و هذا لا تتنزل عليه نصوص التحريم و لا تناله بأي نوع من الدلالات و الله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت