ـ [الرايه] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 11:55] ـ
شكر الله لك أخي الكريم على هذه الفوائد العلمية النافعة.
وللفائدة فقد استل الشيخ بكر من هذا الكتاب رسالته عن احكام السبحة وطبعها مفردة، وهي موجودة ضمن هذا الكتاب.
والله اعلم
ـ [أسماء] ــــــــ [19 - Jun-2008, مساء 10:31] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخ بوعبدالله السلفي .... واصل ربي يعيشك
ـ [بوعبدالله السلفي] ــــــــ [07 - Nov-2008, مساء 10:06] ـ
21.قبر الحسين رضي الله عنه في المسجد المسمى باسمه وهو مسجد الحسين بالقاهرة اختلقه العبيديون لما حكموا مصر وهو قبر مكذوب فإن بدنه الشريف رضي الله عنه أكلته السباع في وقعة كربلاء ورأسه مدفون بالبقيع في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعلم محله من البقيع.
22.انتشر للجيلاني في العالم ما يزيد عن مائة قبر.
23.بلغت في العالم الإسلامي نحو عشرين ألف ضريح وفي الأستانة 481 جامعا قل أن يخلو منها جامع إلا وفيه قبر والناس عكوف عليه ….
24."مكحلة فاطمة"وهي حفرة بقدر الصاع في أعلى جبل سلع بالمدينة يجعل فيه الدجالون كحلا ويبيعونه على الحجاج والزوار بزعم أنها كانت لفاطمة رضي الله عنها.
25.دعاء أول السنة: ….وقد أحدث الناس فيه من ….وتبادل التهاني …إلى غير ذلك مما لا دليل عليه.
26.وليعلم أن تحديد الإسراء والمعراج في هذا التاريخ (27 رجب) هوأضعف الأقوال.
27.رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في الدعاء في ستة مواضع من الحج وفي وقائع أخرى نحو خمسين موضعا أفردت بالتأليف.
28.رفع اليدين من آداب الدعاء ومستحباته بالإجماع إلا في حالة واحدة في خطبة الجمعة ما لم يستسق.
29.ضاما لهما غير مفرقتين باسطا بطونهما نحو السماء
30.وإن شاء قنع بهما وجهه وظهورهما نحو القبلة.
31.صفات الرفع ثلاث: عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما. والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة. والابتهال أن تمد يديك جميعا"رواه أبو داود والطبراني في الدعاء وله طرق أخرى يصح بمجموعها. وقد جاءت الأحاديث من فعل النبي صلى الله عليه وسلم مبينة مقام كل حالة من هذه الصفات الثلاث لا أنها من اختلاف التنوع فليتنبه."
32.… المقام الثاني: الاستغفار، ويقال: الإخلاص: وهو رفع إصبع واحدة وهي السبابة من اليد اليمنى. وهذه الصفة خاصة بمقام الذكر والدعاء حال الخطبة على المنبر وحال التشهد في الصلاة وحال الذكر والتمجيد والهيللة خارج الصلاة.
33. (119) قال الشيخ تقي الدين: صار كفه - صلى الله عليه وسلم- نحو السماء لشدة الرفع، لا قصدا له وإنما كان يوجه بطونهما مع القصد وأنه لو كان قصده فغيره أولى وأشهر، قال: ولم يقل أحد ممن يرى رفعهما في القنوت إنه يرفع ظهورهما بل بطونهما"انتهى."
34.الإشارة بإصبع السبابة من اليد اليمنى يدعو بها في خطبة الجمعة، وفي التشهد في الصلاة إشارة إلى توحيد القصد واتجاه القلب إلى الله تعالى في علوه.
يتبع ..
ـ [بن طاهر] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 02:53] ـ
جزاك الله خيرا
17. (80) اشتدت كلمة علماء الأندلس في النكير على: التمايل، والاهتزاز، والتحرك، عند قراءة القرآن، وأنها بدعة يهود، تسربت إلى المشارقة من المصريين، ولم يكن شئ من ذلك ماثورا عن صالح سلف الأمة. …قال الزمخشري في الكشاف: …. وقد سرت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين، فيما رأيت بديار مصر، تراهم في المكتب إذا قرؤوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم، وأما في بلادنا بالأندلس والغرب، فلو تحرك صغير عند قراءة القرآن؛ أدبه مؤدب المكتب وقال له: لا تتحرك فتشبه اليهود في الدراسة""
الجملة (قال الزمخشري في الكشاف: …. وقد سرت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين، فيما رأيت بديار مصر، تراهم في المكتب إذا قرؤوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم، وأما في بلادنا بالأندلس والغرب) إلخ توهم بأن الكلام للزمخشري رحمه الله وأنه من أهل الأندلس، وهذا ليس صحيحا كما تعرف -حفظك الله-، بل الكلام لابي حيّان الأندلسيّ رحمه الله في تفسيره"البحر المحيط"، كما ذكر ذلك المؤلف رحمه الله (ص 80) .
أرجو -أيها الأخ المبارك- أن تراجع كل ما كتبته لتكون الفوائد أوفى بالمقصود بدقة، أحسن الله إليك.
أخوك الداعي لك بالخير، بن طاهر
ـ [السليماني] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 04:48] ـ
جزاكم الله خيرًا