فهرس الكتاب

الصفحة 23160 من 28557

ماذا كان الامر بالضبط ماذا اراد العودة او القرني بذلك إسألوهم يجيبوكم

لاتقولوا الامر واضح

فقديما قال الخوارج لخير البرية اعدل فانك لم تعدل ثم وجدنا شيخ الاسلام رحمه الله يفسر فعل الرسول بانه صلى الله عليه وسلم أعطى من لايستحق ومنع من يستحق ليس عن هوى ولكن عن مصلحة شرعية!

ولقد بين الرسول للصحابة من الانصار لماذا اعطى من لايستحق وهم المؤلفة قلوبهم ومنعها عن من يستحق وهم الأنصار!

وكانوا فضلاء لم يفهموا فعل النبي في البداية لكنهم لم يهاجموه كما فعل شيخ الخوارج ولما علمهم فهموا ان الامور ليست كلها على ميزان العدل الذي يتخيله الناس بالحرف والمسطرة! فعدل الاسلام يختلف عن عدل عباد الصلبان والقردان والخوارج والشيعة والملاحدة والفلاسفة فقد يمنع الله ان يعطى من يستحق لانه سيصبر على كفاية الله له بما هو افضل مما يستحق من المال والله يريد لكم الافضل حتى لو فات مايظن انه حق يُستحق! وقد يعطي من لايستحق لتاليف القلوب وزحزحة الفساد وابطال الفتنة و واصلاح نفوس

اظن لو كان اكثرنا ايام النبي وهو يعطي المؤلفة ويمنع الانصار منه لانتقل بعضنا الى معسكر الخوارج لان القسمة الظاهرة -بزعم الخوارج! -غير عادلة

وبعضنا سيكون مثل الانصار وقتها ينتظر ظهور الحكمة غير متهم ولامتهور كالخوارج وهذا ايضا فيه خير وامثال هؤلاء هم ايضا على خير

قد يرى حاكم مسلم ان صلته بالشيعة الان ضرورية لمصلحة شرعية وقد يؤيده فيها علماء كبار

فهل ستكتفي بنصوص الحكم على الشيعة وتقول كيف بالله عليكم نتعامل مع الكفار او الذين اهانوا الصحابة

طيب وكيف جعلك الاسلام تعيش في مكان واحد مع عباد الصليب الذين يسبون الله ليل نهار (هذا ليس تبرير اللقاءات مع الشيعة على فكرة!)

بل عباد النبران من المجوس وهم من يجيز نكاح الامهات والاخوات وانت تعلم ان ابن القيم ذهب الى انه تؤخذ منهم الجزية! ماذا يعني ذلك

اليس تواجدهم وسطنا وفي عالمنا وتحت سقفنا وهم يطبقون شريعتهم في دائرتهم ويعطون الجزية امر غريب عند الذهن البليد (ارجو ان اكون على صواب في هذا-ابتسامة!

لقد وصل الحال بسيد امام شيخ ايمن الظواهري ان يقول في كتابه الجامع لطلب العلم انه لاحرمة دم لمن كفر سواء كان هؤلاء الذين كفروا جماعات اسلامية ومنها سلفيوا الكويت! او جيوشنا وشرطتنا من اي بلد تحب الى اندونيسيا والصين!

اليست هذه خارجبة ادت الى قتل رجال شرطة مصلون ملتحون في السعودية وغيرها

احسن الله اليكم والينا وجمعنا واياكم في روضات الجنات

ـ [عبدالرحمن الوادي] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 02:24] ـ

سَلاما

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 04:36] ـ

عبارات الرشودي - ولم أسمع به قبل الآن - جيدة ومتينة والتلطف فيها مع الدكتور واضح وهي نصيحة على أية حال مقبول فيها التلطف ومقبول فيها الشدة بحسب مايقتضيه المقام , ولاأدري ولاأظنني سأدري يوما ماالذي أزعج القوم في كلمات الشيخ؟؟؟؟؟؟ بل لعلي أفصح اكثر فأقول:كيف برأيكم بربكم كنتم تريدون ان توجه النصيحة إلى الدكتور؟؟؟؟ أرشدونا فقد أعيانا التعب في تلمس طرق النصيحة المناسبة والله يهدي الدكتور فهو أكرم مسؤول سبحانه وتعالى ولاحول ولاقوة إلا بالله.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 05:32] ـ

يكفينا من القرني تصريحه الأخير، بأنه يسمح لـ بناته وأبنائه بمشاهدة قنوات الإم بي سي، ولا يجد ما يمنع ذلك .. !

ـ [أسامة] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 07:29] ـ

سَلاما

أخي الفاضل، -رعاك الله-.

قال الله تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} أخرج الإمام الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما عن مجاهد في تأويل هذه الآية: سدادًا من القول.

والآيات في صفات عباد الرحمن، جمعت بين الآداب والأخلاق والاعتدال وغير ذلك.

فلا يُعقل أن يكون بين هذه الصفات ما يُخيل أنه تعريض، هذا من ناحية.

وكذلك إن خاطب كافرًا كأن يناظره أو نحو من ذلك، ولم يؤمر المسلمون بإلقاء السلام على الكافر ابتداءً، بل رده لا يزيد عن: (وعليكم) ، وهذا هو الثابت في شرعنا.

والصحيح: قالوا سلاما، من السلامة والسداد، وهي صفة للقول، لا صفة القول.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت