فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
معظم المنتديات اخبارية تافهة قليه هي التي تكون منتديات قيمة لا اريد ان اذكرها احتراما لقوانين المنتدي
لكن ما المانع كما ذكرت ان يكون اهتامنا بقضايا الامة الحقيقة من باب طلب العلم ولاتنسي قول الرسول صلي الله عليه وسلم من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم"اليس كذلك؟؟؟!!!"
أخي الكريم / الفلسطيني.
قلتَ في عنوانك:"... فنحن أعبد منكم؟؟!!".
إن كنتَ مُتَّبعًا لكلام الله - جلَّ وعلا -، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ أنشُدُك الله! ألا يدخل قولُك هذا في قوله تعالى: {فَلاَ تُزَكُّواْ أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى} ؟!
هذا أولًا.
ثانيًا: واقع الأمة الإسلامية لا يخفى على كل مُحبٍّ لله - سبحانه وتعالى - وللرسول (ص) ، وكلٌّ يعلم - إن شاء الله - قولَ الرسول (ص) :"مثل المسلمين في توادِّهم، وتراحُمِهم ... كمثل الجسد الواحد ..."الحديث.
فالأمة الإسلامية الأصل أنَّها جسدٌ واحدٌ، إذا اشتكت فلسطين وجدتَ في قلوي المسلمين في كل مكان صدى شكواها، وكذلك العراق، وغيرها من بلاد المسلمين؛ ولكن ماذا بعد ذلك؟!
هل نظلُّ مكتوفي الأيدي، ليس لنا إلا الكلام عن دولة كذا، وكذا، وفعلت وقالت، وحدث كذا، ولم يحدث كذا؟!
أليس الزمان يُعيد نفسَه؟ أليست هذه الأيام مرَّت الأمة الإسلامية بمثلها؛ بل لعلَّها تكون أصعب، أليس ابن تيمية - رحمه الله - المجاهد، هو المُعلِّم، المُفسِّر، المُحدِّث، الحبيس في سبيل الله، المُربِّي، مؤلِّف الكتب الكثيرة، ... ؟
هل شغله جهاده وهموم أمة الإسلام في وقته عن طلبه للعلم، وردِّه على أهل البدع، وبيان الحق من الباطل لعموم المسلمين؟!
وغيره من أئمة الإسلام؛ كان في عصورهم قتال، ومعارك، ومع ذلك طلبوا العلم، وأفادوا المسلمين، ورحلوا للشيوخ، وألَّفوا المؤلَّفات، و ... .
هل شغلهم ما فيه أمة الإسلام عن طلبهم للعلم؟!
بالله عليك؛ هل تظلُّ مجالسنا عن فلسطين والعراق، وغيرهما فقط؟! وليس فيه تقليلٌ من معرفة أحوال المسلمين، فمعرفة أحوالهم هو بيان ترابط الجسد الواحد!
ولكن؛ هل كلامنا سيُقدِّم شيئًا أو يُؤخِّر؟
وعلى كلامك؛ نُعطِّل دروس العلماء، ونقول: لا تتكلَّموا إلا عن فلسطين، والعراق ... ؛ هل يصلح هذا مع انتشار الشرك، والجهل في شتى دول الإسلام؟!
وأيضًا: هذا الذي ذكرتَه على أنَّه حديث؛ من خرَّجه من الأئمة المشهورين، أين نجده؟! وهل هو حديث صحيح عن النبي (ص) ؟!
أرجو أن يكون كلامنا ليس من قبيل العاطفة، وإنَّما من قبيل المصالح والمفاسد، ولا أُخفيك سِرًّا: والله؛ دائمًا في خطبتي للجمعة أتكلَّم عن العلم النافع، وأُنبِّه على وجوب تعلُّم التوحيد، وأُنبِّه على الشركيات والمخالفات العَقَدية، وتعلُّم أنواع العبادات، وأُنبِّه كثيرًا على أحوال المسلمين، ووجوب الرجوع إلى دين الله حتى ينتصر المسلمون، وتعود لهم عزَّتهم كما كانت من قبل، وأقربها خطبة الجمعة بالأمس!
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والسداد في القول والعمل، وأن يُعلِّمنا ما جهِلنا، وأن ينفعنا بما علَّمنا، ويرزقنا العمل به.
واعذُرني إن كان في كلامي شدَّة أو قسوة.
غفر الله لي ولك، ونصر الله المسلمين في كل مكان.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [07 - Jul-2007, مساء 01:26] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أجاد الإخوة بارك الله فيهم في الجواب.
وأزيد: من قال إن رواد المجلس لا يهتمون بقضايا الأمة الإسلامية؟!
فإنه من المعلوم أنه لا يلزم من اهتمامهم أن يتكلمون في هذا الأمر هنا؟
والتكامل مطلوب والتخصص من مقومات النجاح.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [07 - Jul-2007, مساء 01:32] ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى 10/ 427:
(يُتْبَعُ)