فهرس الكتاب

الصفحة 23229 من 28557

(ومن استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله.)

كلام غاية في النفاسة، فلا تلاعب بنصوص الشرع ولي أعناقها كما فعل ضعيف العلم ولاعقل أحمد الغامدي فشرق وغرب وجاء بفقه أعوج، ومن وافقه وتابعه.

الإختلاط بوابة للعهر والخنا رغم أنف من حاول وتمحل ليقر الإختلاط فتبًا لأدعياء العلم الذين يفسدون على الناس دينهم.

وحفظ الله شيخنا العلامة المجاهد الفقيه المتفنن الشيخ/ عبدالرحمن البراك وبارك في علمه وعمله.

ـ [ابو البراء الغزي] ــــــــ [25 - Feb-2010, صباحًا 09:51] ـ

الدفاع عن الشيخ البراك فضيلة الشيخ ما ردك على الذين شنعوا على سماحة الشيخ البراك بسبب فتواه الأخيرة في الاختلاط، حيث زعموا أنه كفر القائل بالإختلاط مع أنه لم يرد فيه نص

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فتوى الشيخ حفظه الله ـ وهو من كبار فقهاء العصر ـ واضحة جدًا، فهو لم يكفر القول بمطلق الإختلاط، بل نص الفتوى هو: (ومن استحل هذا الاختلاط، وإن أدّى إلى هذه المحرمات _ وكان قد ذكر محرمات مجمع عليها من الخلوة، والتبرج .. إلخ _ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلاَّ وجب قتله) ،

فسماحته قد كفَّر من استحل المحرمات التي تقارن الإختلاط لامحالة، والقائل بجوازه مع إعترافه بلزوم إقترانه بما أُجمع على تحريمه، فهو كمن قال: الاختلاط جائز حتى لو علمنا أنَّ الزنا يقترن به لا محالة، ومثله من قال: سقي المسلمين هذا الدواء جائز حتى لو علمنا أنه يقتلهم لامحالة، ونحو ذلك.

وهذا أصلا حكمٌ مجمع عليه، ولاخلاف فيه بين الفقهاء، ولاينكره إلاَّ جاهل بالفقه الإسلامي.

غير أنَّ الداعين إلى الإختلاط، حرفوا _ كعادتهم _ الكلام عن مواضعه، بقصد التشنيع على دعاة الفضيلة الذين يقفون في وجه المخربين الذين ظهر قرنهم، وعلا صوتهم، وانتشروا في مواقع إعلامية، في بلاد الحرمين شرفها الله، ليس لهم هم إلاَّ استهداف الإسلام، وتشويه صورته، وتهجين رسالته، ومشروعهم قائم على مسخ الفضائل، وإحلال الرذائل، وإستبدال الثقافة الغربية اللخناء المنحلة، بثقافة الإسلام الفاضلة المطهرة، وقد كتبنا في الرد عليهم عدت كتابات سابقة

ـ [شلاش] ــــــــ [25 - Feb-2010, مساء 08:54] ـ

ومن استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله،

ليت الشيخ فصّل , ولم يدخل هذه المحرمات تحت مسمى الاختلاط , فهو اسم واسع , يدخل تحته الحرام والمكروه والمباح والمستحب والواجب.

وما كان بهذه الصفة , كيف يُلحق بالأمور المعلومة من الدين بالضرورة , ويكفّر مستحله , فالاختلاط في اللغة واسع , ويدخل تحته أمور كثيرة , فلا يطلق الحكم بالجواز أو المنع إلا بالتفصيل والبيان الواضح , فضلا عن التكفير , حتى لا يقع اللبس عند المسلمين , وحتى لا يثرّب علينا الأعداء , اللهم احفظ علماء أهل السنة من كيد الكائدين.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [25 - Feb-2010, مساء 09:22] ـ

هذا توضيح من الشيخ عبدالرحمن السديس لفتوى العلامة البراك:

الحمد لله على نعمه وإحسانه، والصلاة والسلام على محمد وآله أما بعد:

ففتيا الشيخ العلامة البراك في شأن الاختلاط، والتي كان فيها تلك الفقرة فيمن استحل الاختلاط، وهي:

فإن الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم ـ وهو المنشود

للعصرانيين ـ حرامٌ؛ لأنه يتضمن:

1 -النظر الحرام.

2 -والتبرج الحرام.

3 -والسفور الحرام.

4 -والخلوة الحرام.

5 -والكلام الحرام [قيده بالحرام] بين الرجال والنساء.

= وكل ذلك طريق إلى ما بعده."يعيني: الزنا ومقدماته."

ثم يقول الشيخ البراك:

"ومن استحل هذا الاختلاط [أي المذكور] ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ"

= فهو مستحل لهذه المحرمات،

= ومن استحلها = فهو كافر،

ومعنى ذلك: أنه يصير مرتدا،

فيُعرَّف، وتقام الحجة عليه؛ فإن رجع

وإلا وجب قتله"."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت