فهرس الكتاب

الصفحة 23345 من 28557

أعطنا مثالًا أو أمثلة يمكن أن تكون قاعدة ينطلق منها هذا الكلام الذي تفضلت به.

وجزاك الله خيرًا.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [02 - Mar-2010, صباحًا 09:08] ـ

إن مما يساعدنا على إنصاف الثقافات الأخرى أن نبحث في الخصائص المشتركة بين المعارف والمذاهب والنظريات والأفكار المختلفة والمتضادة، وبمجرد الحصول على أرضية مشتركة فإن الخلاف سوف يصبح نسبيًا، وسينفتح باب للنقد والحوار والترجيح، وستزول أوهام كثيرة أدت إلى التقاطع والتدابر دون مسوغ مشروع في كثير من الأحيان. إن من المؤسف أن بعض الطيبين يبحث بجدية نادرة عن أوجه الخلاف بيننا وبين غيرنا، وينفخ فيها، حتى يجعل منها حواجز لا يمكن تخطيها أبدًا، ويظن أنه بذلك يسعى إلى التميز. وبما أننا أصحاب رسالة ومنهج فإن الحدود والحواجز تؤذينا أكثر من أن تنفعنهذا الكلام فيه إجمالات وإطلاقات لا نرتضيها، والله المستعان!

فقول الدكتور:

وبمجرد الحصول على أرضية مشتركة فإن الخلاف سوف يصبح نسبيًاهذا التباس في التصور من جانبه، وتعميم غير مرضي! ما معنى أن يصبح الخلاف"نسبيا"؟؟ وهل من الخلاف ما يوصف بأنه نسبي وما يوصف بأنه مطلق؟ أم أن القضايا العلمية منها ما يسوغ أن تختلف فيه الأفهام ومنها ما لا يسوغ فيه الاختلاف بحال؟؟ ثم ما تحقيق هذا التصور الذي يسطره في تلك الكلمات المبهمات؟؟

نعم الأصل في الحوار مع المخالف أن تبدأ بإيجاد مادة اتفاق بينك وبينه لتبني عليها، وهذا في أصول الجدل معروف، ولكن أن يقال إن الخلاف حينئذ يصير نسبيا = هذا كلام عجيب!

ومثله قوله هذا:

إن من المؤسف أن بعض الطيبين يبحث بجدية نادرة عن أوجه الخلاف بيننا وبين غيرنا، وينفخ فيهامن هؤلاء"الطيبون"يا دكتور؟؟

ومن تقصد بلفظة"غيرنا"؟ وفي أي سياق تستنكر على هؤلاء"الطيبين"صنيعهم بتحقيق أوجه الخلاف التي بيننا وبين هؤلاء الذين هم"غيرنا"؟؟؟ ألا تعلم سياقا - على الإطلاق - يكون فيه كلام المتكلم بالتحذير من خطورة الخلاف بيننا وبين بعض طوائف البشر من كفار أو مبتدعة أو غيرهم = واجبا متعينا لصيانة دين العباد؟؟؟؟

إنه كلام من جنس دعوى"الوفاق مع الآخر"و"التسامح مع الآخر"الذي يطلق ولا يراد به إلا إذابة الولاء والبراء وتمييع الخلافات الكبرى بين طوائف البشرية كلها، وليس طوائف الإسلام فحسب، والله المستعان!

ـ [خلوصي] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 12:17] ـ

قدس الله سره: اي طهره و بارك عليه

و قد استخدمه الإمام ابن القيم مثلا في حق الإمام ابن تيمية.

ـ [شذى الكتب] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 12:39] ـ

قدس الله سره: اي طهره و بارك عليه

و قد استخدمه الإمام ابن القيم مثلا في حق الإمام ابن تيمية.

بارك الله فيك

لو كان العلامة بن تيمية رحمه الله فسره طاهر كعلنه

ولكن عندما تقال للخميني

فالله اعلم بما في سره

اا كان العلن شذوذا جنسيا واختلالا عقليا

ـ [الحبروك] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 01:59] ـ

ليس للخمينى سر

فهو مجوسى مفضوح

ـ [شذى الكتب] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 02:43] ـ

صدقت اخي

سره مستور على اتباعه ومكشوف لاهل الحق والصلاح

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 03:32] ـ

فيا عجبا لهذا الإله الذي يختار من آياته من هم شواذ جنسيا ومختلون عقليا

العبارة غير مناسبة، مع صحة الغرض والمعنى

فإن رب العالمين جل جلاله لا يُسأل عما يفعل

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 04:03] ـ

بارك الله فيك.

يراد بالسر هنا الروح وهو مما استأثر الله به من العلم. قال تعالى:"ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلًا."فكأن العلماء استنبطوا هذا اللفظ من هذه الآية.

فقول القائل"قدس الله سره"أي طهر وبارك روحه.

والله تعالى أعلم.

ـ [رائد الغامدي] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 04:08] ـ

هذا الكلام فيه إجمالات وإطلاقات لا نرتضيها، والله المستعان!

فقول الدكتور:

هذا التباس في التصور من جانبه، وتعميم غير مرضي! ما معنى أن يصبح الخلاف"نسبيا"؟؟ وهل من الخلاف ما يوصف بأنه نسبي وما يوصف بأنه مطلق؟ أم أن القضايا العلمية منها ما يسوغ أن تختلف فيه الأفهام ومنها ما لا يسوغ فيه الاختلاف بحال؟؟ ثم ما تحقيق هذا التصور الذي يسطره في تلك الكلمات المبهمات؟؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت