فهرس الكتاب

الصفحة 23528 من 28557

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [09 - Mar-2010, صباحًا 02:28] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [أسامة] ــــــــ [09 - Mar-2010, صباحًا 02:50] ـ

جزاكم الله خيرًا ... وحفظ لنا الشيخ مصطفى ونفع به.

ـ [أبو رغد الأثري] ــــــــ [09 - Mar-2010, صباحًا 07:47] ـ

جزى الله الشيخ خير الجزاء وبارك الله في عمره

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [10 - Mar-2010, صباحًا 06:45] ـ

في أي بلد إسلامي الشيخ مصطفى ...

ـ [أسامة] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 01:37] ـ

في أي بلد إسلامي الشيخ مصطفى ...

مصر

ـ [أبو علاء الصنهاجي] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 02:11] ـ

السلام عليكم

كثيرا ما قلنا هذا الكلام لإخواننا أهل السنة لكن من يعي ويفهم المقصود ..

جزى الله الشيخ ومتّعنا الله بطول عمره وحفظ الله قناة الرحمة

لقد استمعت الفتوى مباشرة ورجوت أن أجد من فرغها وسجلها فلله الحمد من قبل ومن بعد ..

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 05:14] ـ

لا شك في الوهم و الإيهام اللذين وقع فيهما الشيخ مصطفى بن العدويّ و هو التحذير من كل الجماعات و الأحزاب حتى السلفيين منهم، و كلامه ظاهر عند مقاطعة السائل له.

الخلط في التحذير من الحزبية بين الإخوان المسلمين و التبليغيين و نحوهم و بين أهل السنة السلفيين هو عين الحزبية التي يحذرون منها، لأن موقفهم هذا تكتل ضد السلفيين بدون ريب، و من جعل السلفية حزبا مبتدعا فهو أحد رجلين: جاهل بأصول السلفية التي مات عليها ابن باز و الألباني و ابن عثيمين و مقبل الوادعي - رحمهم الله تعالى - أو متأبط شرًّا للمسلمين و غاشٌّ لهم في ديانتهم، و من كان له منصب الفتوى فسئل عن شيء فحاد بالسائل عن موضع الحكم الصحيح إلى زخرف قوله و شبهاته فقد غشّهُ و ما نصحه، كائنا من كان ...

لا يقتضي كلامي هذا الطعن في أحد من الدعاة، بل تطبيقا لقوله تعالى:"و قل إني بريء مما تعملون"فأمر الرب سبحانه و تعالى بالتبرؤ من أعمالهم.

و لا يقتضي كلامي هذا تحزبا أصلا إلا كما اقتضاه قوله تعالى:"ألا إن حزب الله هم المفلحون"، فحزب الله هم الموحدون المتبعون للسنّة لا غير، أي: المحققون للكلمة الطيبة: أشهد ألاّ إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله.

و لا يقتضي كلامي هذا منع الاستفادة من كتب أهل البدعة و كل من خالف في أصول الدين، بل السلفية الحقة أخذ الحق أينما كان، و إنما شدد من شدد من السلف في منع الرواية عن المبتدعة إما لإخماد بدعتهم و الاكتفاء برواة أهل السنة و إما لغلظ بدعتهم كالرفض و نحوه و إما لتجويزهم الكذب كالخطابية و جماعات من الشيعة .. و لا زال عمل العلماء المرضيين بالنقل عن كتب المبتدعين في مجالات عدة و لا ينكر هذا إلا مكابر .... و الله يهدي السبيل ..

أبو محمد الطيب بن محمد بن يحيى العامري

ـ [فتح البارى] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 05:35] ـ

الخلط في التحذير من الحزبية بين الإخوان المسلمين و التبليغيين و نحوهم و بين أهل السنة السلفيين هو عين الحزبية التي يحذرون منها، لأن موقفهم هذا تكتل ضد السلفيين بدون ريب، و من جعل السلفية حزبا مبتدعا فهو أحد رجلين: جاهل بأصول السلفية التي مات عليها ابن باز و الألباني و ابن عثيمين و مقبل الوادعي - رحمهم الله تعالى - أو متأبط شرًّا للمسلمين و غاشٌّ لهم في ديانتهم، و من كان له منصب الفتوى فسئل عن شيء فحاد بالسائل عن موضع الحكم الصحيح إلى زخرف قوله و شبهاته فقد غشّهُ و ما نصحه، كائنا من كان ...

لا يقتضي كلامي هذا الطعن في أحد من الدعاة، بل تطبيقا لقوله تعالى:"و قل إني بريء مما تعملون"فأمر الرب سبحانه و تعالى بالتبرؤ من أعمالهم.

و لا يقتضي كلامي هذا تحزبا أصلا إلا كما اقتضاه قوله تعالى:"ألا إن حزب الله هم المفلحون"، فحزب الله هم الموحدون المتبعون للسنّة لا غير، أي: المحققون للكلمة الطيبة: أشهد ألاّ إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله.

و لا يقتضي كلامي هذا منع الاستفادة من كتب أهل البدعة و كل من خالف في أصول الدين، بل السلفية الحقة أخذ الحق أينما كان، و إنما شدد من شدد من السلف في منع الرواية عن المبتدعة إما لإخماد بدعتهم و الاكتفاء برواة أهل السنة و إما لغلظ بدعتهم كالرفض و نحوه و إما لتجويزهم الكذب كالخطابية و جماعات من الشيعة .. و لا زال عمل العلماء المرضيين بالنقل عن كتب المبتدعين في مجالات عدة و لا ينكر هذا إلا مكابر .... و الله يهدي السبيل ..

أبو محمد الطيب بن محمد بن يحيى العامري

بل لا شك في الخلط والوهم الذي وقعتَ أنت فيه! -عفا الله عنك-

فرقٌ شاسع بين التعاون على البر والتقوى وبين إنشاء جماعات ما أنزل الله بها من سلطان!

ولم تكن هذه هي السلفية التي مات عليها ابن عثيمين وابن باز والألباني، وما كان هذا منهج أهل السنة في عصر من العصور!، وهذا ظاهرٌ لاينكرُه إلا صاحب هوى أو جاهل!

فالسلفية منهج وليست جماعة .. فتنبه!

فلا تخلط بين التعاون على البر والتقوى وبين تكوين الجماعات!!!

اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت