ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 12:54] ـ
ملاحظة: الجزائر بلد مسلم وهي أمانة في عنق كل مسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ملاحظة: الشمس مشرقة؟؟؟
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 04:20] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...
هناك مؤامرات كثيرة تحاك ضد الجزائر وذلك بهدف فصلها عن المجتمع الإسلامي، والإعلام ساهم كثيرا في رسم صورة خاطئة عن الجزائر والجزائريين بقصد او بغير قصد، صورها على انها بلد مفرنس-إن صح التعبير-لغته الفرنسية، وتجرؤا حتى على القول ان الجزائر تحارب الإسلام؟ ولهذا يجب أن نبين الصورة الحقيقية للجزائر حتى للجزائريين أنفسهم، ولا يخفى عن المتابع للأحداث وللعالم بالتاريخ أن الغرب يتحين الفرص للإنقضاض على الجزائر بحكم موقعها الإستراتيجي وكثرة ثرواتها الطبيعية ويعتبرونها مدخلا للدول الإسلامية الأخرى ولدول إفريقيا أيضا.
والشيخ الغزالي رحمه الله ممن عرفوا قيمة هذا البلد بالنسبة للدولة الإسلامية حيث قال أنه يرشح ثلاث دول إسلامية تكون فيها قيام الدولة الإسلامية وذكر منها الجزائر، فالأمر ليس بالهين.
ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 12:54] ـ
نعم أويد مقترح الاخت ولعلي اشارك بما فيه فائدة
لقد تفاقمت ظاهرة التنصير في الجزائر بشكل ملفت للانتباه، حتى أن السلطات الرسمية التي لم تكن توليها انتباها، تفطنت لها والتفت إليها على إثر تكفل الجهات الأمنية بدراستها ورفع تقرير بشأنها للقيادة السياسية، بعد أن كثرت الكتابة عنها في الصحافة الوطنية، مما جعل الدولة تتيقن خطرها على الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي، فدفعها ذلك إلى إصدار قانون منظم لممارسة الشعائر الدينية في الجزائر، في 27 فيبراير2006 والذي تضمن عقوبات صارمة لكل من يتسبب في ارتداد مسلم عن دينه، سواء بالإغراء أو الإكراه، تتراوح مابين سنتين إلى خمس سنوات سجنا نافذا، وغرامة مالية تتراوح مابين خمس مائة ألف ومليون دينار جزائري، وقد أثار صدور ذلك القانون احتجاج الكثير من الهيئات الدولية، منها الكونغرس الأمريكي، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية،
كما عارضته في الجزائر الطبقة الفرانكوفونية ورأت فيه مساسا بالحريات الشخصية، ومناقضة للدستور الذي يكفل حرية الاعتقاد في المادة الثامنة منه، ولعل هذه المعارضة الداخلية والخارجية هي التي شجعت دعاة التنصير على مواصلة عملهم وتحدي هذا القانون، مطمئنين إلى هذا الدعم الداخلي والخارجي لهم، والدليل على ذلك أنه على الرغم من إصدار السلطات أوامرها لبعض الكنائس غير المرخص لها بوقف نشاطها، فإنها ظلت تواصله حتى اضطر المواطنون أن يتدخلوا بأنفسهم لإجبارها على وقف نشاطها، كما حدث مع الكنيسة الانجيلية في حي حركات بتيزي وزو حسبما جاء في جريدة الشروق اليومي، وهذا معناه أن مواجهة التنصير لا ولن تنجح بالاعتماد على القوانين المنظمة لممارسة الشعائر الدينية وحدها، خاصة إذا أخذنا بعين نجاح مساعي التنصير في الجزائر بهذا الشكل المخيف، الذي تتحدث عنه التقارير الخارجية والداخلية، مثل تقرير الأديان التابع للخارجية الأمريكية، الذي يذهب إلى أن عدد المتنصرين في الجزائر بلغ نصف مليون شخص، وأن عدد الكنائس فيها بلغ ثلاثمائة كنيسة، وقد يرى البعض في ذلك مبالغة، لكن التقارير الداخلية للمهتمين بالقضية من الباحثين الجامعيين والصحفيين الجزائريين، تتفق جميعها على أن نشا ط التنصير في الجزائر في تزايد مستمر، بحيث قدروا عدد الذين يتنصرون في الجزائر ما بين 6 إلى 10 يوميا، وهذه الأخت سمية سعادة أشارت فيما كتبته في موقع"الإخوان المسلمون"أن نسبة من ارتدوا من سكان تيميمون بلغت خمس بالمائة وأن ذلك يعني أنها ارتفعت بنسبة ثلاثة بالمائة عما كانت عليه في السنوات الفارطة، وأن نشاط الكنائس فيها زاد عما كان عليه بنسبة سبعين بالمائة، وبالتالي فإن رقم المتنصرين في الجزائر الذي أشار إليه تقرير الأديان التابع للخارجية الأمريكية يصبح محتملا وغير بعيد عن الواقع، خاصة إذا اعتبرنا أن دعاة التنصير لا يعتمدون في عملهم على نشره على الكنائس المرخصة وغير المرخصة وحدها فحسب، وإنما يستعينون في ذلك بوسائل
(يُتْبَعُ)