فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هناك أسماء أخري طرحت علي طاولة الترشيح منها الشيخ نصر فريد واصل المفتي السابق والشيخ الدفتار عالم الحديث والشيخ محمود عاشور الوكيل السابق للأزهر، وحتى طرح البعض اسم الشيخ القرضاوي، والشيخ التلفزيوني خالد الجندي، وغيرهم، ولكن دائرة الترشيح لن تسع في النهاية إلا الأسماء الأربعة السابقة، ويبقي معرفة محددات الاختيار.
من المعروف سلفًا لكل متابع أن اختيار صاحب هذا المنصب الخطير يخضع لمحددات سياسية بحتة بعيدة تمامًا عن الأهلية العلمية والأقدمية الوظيفية، وبالتالي فإن من ستبوء هذا المنصب لابد أن يتحلي ــ إن أمكن بنفس صفات الشيخ طنطاوي الذي مثل أقصى درجات التناغم مع النظام الرسمي وتوجهاته، ولكن مما يصعب المسألة أن المرشحين الأربعة تتوافر فيهم نفس مقومات الشيخ الراحل،وإن كانت بدرجات متفاوتة، إلا أنها في النهاية عند المستوي المطلوب سياسيًا، فما المعيار إذا المطلوب توافره في الشيخ الجديد حتى يكون مقبولًا؟
في رأيي أن معيار من سيخلف الشيخ سيختلف حسب التوجه العام للنظام الرسمي في التعامل مع الأزهر ككل، وهل حان الوقت للانتهاء من دور الأزهر ودمج هيئاته التعليمية الدينية في التعليم العام، وهو مطلب قديم كانت تنادي بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل، خاصة بعد أحداث سبتمبر، وتوجيه أصابع الاتهام للتعليم الديني بصورة عامة، والأزهري بصورة خاصة أنه المسئول عن نشر الفكر المتطرف، مما جعل التهديدات الأمريكية والأوروبية بخصوص مناهج الأزهر والتعليم الديني تتصاعد في الآونة الأخيرة، وكان الشيخ طنطاوي قد قام بالعديد من التعديلات في نظام التعليم الأزهري، وحذف كثيرًا من مناهجه، ولكن ليس بالصورة التي ترضي الغرب الذي لا يرضي بأقل من إلغاء التعليم الديني بالكلية، وبالتالي ستستبعد جمعة وهاشم لأنهما من أنصار بقاء التعليم الأزهري مع تطويره قليلًا.
أما إذا كان التوجه العام يقتضي بدور جديد لأزهر صوفي النزعة يتولي مسألة مواجهة التيارات السلفية المتنامية الصعود في مصر والعالم الإسلامي، ويشدد علي مسألة نشر الطرق والعقائد الصوفية، وهو للعلم خيار أمريكي مفضل كما ذهب لذلك الدكتور عمار علي حسن مدير مركز الأبحاث بوكالة الشرق الأوسط، والذي قال: أن أمريكا تريد إسلامًا صوفيًا في المنطقة يقوم بدور الإسلام المستأنس أمام مشاريع الهيمنة الأمريكية، فلو كان هذا التوجه العام فلن يكون هناك أفضل من الشيخ علي جمعة الذي يحمل أجندة ذاتية تجاه تطبيق هذا المشروع.
أما إذا كان اختيار الشيخ لمرحلة انتقالية يتم فيها ترتيب الأوراق ورسم سياسات جديدة، فإن الشيخ الأنسب لهذه المرحلة هو الشيخ أحمد عمر هاشم صاحب الخامسة والسبعين عامًا.
ومهما يكن فإن منصب المشيخة سيظل شاغرًا لعدة شهور كما جرت علي ذلك العادة، وربما تتغير فيها الأحداث و تستجد فيها أمور، تصرف الترشيحات من واحد لآخر، وحتى هذا الحين سيبقي باب التكهنات مفتوحاُ علي مصراعيه.
مقتطف من مقالة لشريف عبد العزيز من موقع مفكرة الإسلام.
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [14 - Mar-2010, مساء 04:13] ـ
... الخلاصة
من المعروف سلفًا لكل متابع أن اختيار صاحب هذا المنصب الخطير يخضع لمحددات سياسية بحتة بعيدة تمامًا عن الأهلية العلمية والأقدمية الوظيفية
ـ [قتيبة بن مسلم] ــــــــ [15 - Mar-2010, صباحًا 01:00] ـ
نسأل الله لك الهداية، رحم الله الشيخ وغفر له.
ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [15 - Mar-2010, صباحًا 01:32] ـ
ــ الشيخ الدكتور عمر أحمد هاشم، الرئيس السابق لجامعة الأزهر، وأحد أكبر علماء الحديث في مصر
هذه الجملة حملت في طياتها الكثير من المبالغة ويبدوا ان كاتب المقال لم يسلم من التأثر بهذا الإعلام الذي يتابعه.
والله المستعان.
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [15 - Mar-2010, صباحًا 03:52] ـ
ضحكت لورود اسم خالد الجندي.!!
ـ [أبو حمزة مأمون السوري] ــــــــ [15 - Mar-2010, صباحًا 08:54] ـ
لو ما نقلت هذا المقال لكان خيرًا