فهرس الكتاب

الصفحة 23661 من 28557

ـ [الحامدي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 02:17] ـ

اللهم احفظ الشيخ وانفع بعلمه المسلمين، وارددْ عنه تنطعَ الغالين وتسفيهَ الجاهلين.

كناطحٍ صخرةً يومًا لِيُوهنَها فلم يَضِرْها وأوهَى قرنَه الوعِلُ

وما أحرى طلاب العلم أن يعملوا بنصيحته المذكورة.

ـ [مرثد] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 03:34] ـ

السلام عليكم أيها الإخوة الكرام

ممم! حسنًا، ما رأيكم أن نتبتعد عن هذه التصنيفات هاهنا ..

من يحب ذلك؛ يمكنه فتح موضوع جديد من أعلى الصفحة يمين

ودعونا نلتقط الخير ممن كان

(الحكمة ضالة المؤمن)

بورك فيكم أيها المؤمنون

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [أبو عبد الله محمد مصطفى] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 01:49] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القول بأن الشيخ محمد الحسن الددو أشعري أو إخواني أو أي لقب من تلك الألقاب التي يريد بها قائلها التجريح غير صحيح بل هو عالم من علماء أهل السنة والجماعة نفع الله به كثيرًا من البشرية في مشارق الأرض ومغاربها وليعلم القائل بأنه يضر نفسه ولا يضر الشيخ شيئًا قال الله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، قال عيسى بن مريم (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله: فتقسو قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية)

وقال رجل لعمر بن عبد العزيز: (اجعل كبير المسلمين عندك أبًا، وصغيرهم ابنًا، وأوسطهم أخًا، فأي أولئك تحب أن تسيء إليه) .

وقال يحي بن معاذ الرازي: (ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضره،وإن لم تفرحه فلا تغمه،وإن لم تمدحه فلا تذمه) .

ولا نجاة للمسلم إلا بتقوى الله والخوف من عقابه قال طلق بن حبيب: (إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى، قالوا وما التقوى؟ قال: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ,وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله)

وقال ابن مسعود رضي الله عنه:"كفى بخشية الله علمًا وكفى بالاغترار بالله جهلًا."

قال بعض الحكماء:

وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه

أموت ويبقى كلما قد كتبته ** فياليت من يقرأ كتابي دعا ليا

لعل إلهي يعفو عني بفضله ** ويغفر زلاتي وسوء فعاليا.

ولحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم، وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة، والاستهزاء بالعلماء أمر عظيم وصاحبه على خطر عظيم إن لم يتب إلى الله عز وجل فقد قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قُرَّائنا هؤلاء أَرْغَبَ بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء فقال له عَوْفُ بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجلُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحلَ وركبَ ناقته فقال يا رسول الله إنما كنّا نخوض ونتحدثُ حديثَ الركب نقطع به عنا الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقًا بنِسْعَة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تَنْكبُ رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ما يلتفت إليه وما يزيده عليه فإن الاستهزاء بالله ورسوله كفر مخرج عن الدين لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسله والعلماء لأنهم ورثة الأنبياء والاستهزاء بشيء من ذلك مناف لهذا الأصل ومناقض له أشد المناقضة ولهذا لما جاؤوا إلى الرسول يعتذرون بهذه المقالة والرسول لا يزيدهم على قوله أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم، وتصنيف الناس وتجريحهم مسلك غير حميد فالقائل هذا القول لما ذا لا يواجه الشيخ محمد الحسن الددو ويناقش معه أية ملاحظة أما الغيبة والنميمة والتخريص هذا مسلك الضائعين التائهين المتسلطين على غيرهم من المسلمين.

ـ [المسكين السفي] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 01:59] ـ

مصطلح (إخواني المنهج) مصطلح دخيل على مفاهيم اهل السنة القصد منها التفرقة بينهم وشق عصاهم فالعبرة في الاختلاف في العقيدة

اللهم احفظ مشايخنا وابعد عنهم قالة السوء

اخي من اين اتيت بهذا الكلام

انا اسأل ولست محقق؟؟؟؟

فانا الذي اعلمه ان المنهج اوسع واعم من العقيدة بل ان المنهج يحوي العقيدة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت