فهرس الكتاب

الصفحة 23663 من 28557

فقط، وليس أمرا واجباولا أمرا مسنونا ولا أمرا مندوبا، إنما هو بمثابة الدراسة في المدرسة، يدرس الإنسان ست سنوات في الابتدائية وأربع سنوات فيالإعدادية وثلاث سنوات في الثانوية وأربع سنوات في الجامعة وأربع سنواتللماجستير وأربع سنوات للدكتوراه مثلا، كذلك هذا الخروج إنما قصدوا بهتعويدا على التعليم مثل المناهج الجديدة في المدارس تماما، وقد جربوا فيهالتجارب وهو لا يدخل في البدع وإنما يدخل في المصالح المرسلة، لأنه بمثابة الدراسة الجامعية أوالدراسة المدرسية أيا كانت، ولكنه قد يكون لدى الإنسان ما هو أفضل منه، فقد لا يكون هو أفضل الموجود في بعض الأحيان كمن لديه نفقات واجبة أووالدان ضعيفان لا يأذنان له بذلك، أو أهل يخاف عليهم إذا هو خرج وتركهمللضيعة، ومع هذا فالشيطان كثيرا ما يحول بين الإنسان وبينه, مما يدل علىأهميته للإنسان، فقد سألت أحد الذين أحسبهم من المخلصين جاءني يشكو ولده ويخبر أنه خرج مع جماعة الدعوة والتبليغ, فقلت: هل تنقم عليه شيئا في دينه، قال: لا قد كان سيء الخلق حليقا مدخنا غير ملتزم بالصلاة في المسجد فجاءوقد تغيرت فيه كل هذه الصفات، فقلت: أرأيت لو خرج في تجارة الآن إلىإسبانيا هل ترضى له بذلك, فقال: نعم هذا أمر معتاد لدى الناس، فقلت: فكيف تنقم منه الخروج مع قوم لم يستفد منهم إلا خيرا وما علموه إلا ما ترضى لهأنت وقد عجزت أنت أن تعلمه هذا، فكان ذلك مقنعا له.

* تقييم بعض اجتهادات أهل الدعوة:

بدون ميل إلى جماعة، بعض العلماء الراسخين في العلم من شيوخكم يخاف من بدعية ما يسمى بالخروج المنظم عند جماعة معينة ما تعليقكم على هذا؟

بالنسبة للاجتهادات: إذا كان مبناها على طلب الحق وكان صاحبها أهلا لذلك, أهلا لأن يجتهد في دين الله تعالى فما أتى به مما له عليه دليل لا ينكر عليه، إن كان صوابا له أجران وإن كان خطأ له أجر، وبالنسبة لعمل الجماعات كلها اجتهادات ليس فيها نص صريح بأمر محدد، فما أصاب منها فهو قطعا مما يؤجر فيه صاحبه أجرين, وما أخطأ منها فهو قطعا مغفور في خطئه معذور فيما حصل فيه من التقصير ولصاحبه أجر على الأقل، فلذلك الخروج وغيره ما كان منه باجتهاد فإن صاحبه إما أن يؤجر أجرين وإما أن يؤجر أجرا واحدا، لكن يبقى بعد ذلك ترتيب الأولويات وهذا راجع إلى واقع الإنسان نفسه، فمن الناس من يكون هذا أولوية بالنسبة إليه ومنهم من لا يكون كذلك.

ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 03:10] ـ

وهذا رابط آخر فيه شريط مفيد إن شاء الله

ـ [البندقداري] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 03:18] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم

لماذا انقلبت الجلسة إلي جلسة ردود وتشكيك وتزييف , ولماذا أصبحت روح الإسلام في هذا العصر هي قوة المشايخ في (الرد)

ولماذا فقدت لغة الماضي , فعندما يخطيء فلان , يقال (وهم) , أو (ظن) , أو أخطأ في ذلك , ولماذا الحكم بكونه أشعريا أو غير ذلك؟

لماذا لا نأخذ ما يفيدنا ونترك الآخر , وندعي بكونه أشعريا أو غير ذلك.

إن شيخ الإسلام بن حجر له مواضع يميل فيها إلي الأشعرية , لماذا لا نترك كتابه ونحرقه لكونه أشعريا

لنتقي الله ..

ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 03:20] ـ

وهذا روابط أخرى مفيدة إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت