فهرس الكتاب

الصفحة 23875 من 28557

ـ [أبو خالد الدمياطي] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 01:42] ـ

وهو يقدر عليه إنما هو خاص بأولئك لعُذر منعهم من العمل، أو لغير ذلك من المعاني التي تلائم النصوص المحكمة،

وما أجمع عليه السلف الصالح في هذا الباب *

لماذا الحديث ليس عاماّ؟؟؟

ولو كان عندهم عذر منعهم من العمل لم يكونوا مقصرين مستحقين لعذاب، وهم معذورون. فكيف يدخلون النار؟؟؟

وما يلائم النصوص العامة: أنهم لتقصيرهم وتركهم العمل نقص إيمانهم واستحقوا دخول النار ونفذ فيهم الوعيد، ثم خرجوا منها لثبوت أصل الإيمان عندهم.

ولا نقول كما تقول المرجئة أنهم كاملوا الإيمان ولا تمسهم النار طرفة عين،

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 06:43] ـ

لماذا الحديث ليس عاماّ؟؟؟

ليس عامًا لأنك لو أخذت الحديث بظاهره, لأخرجتَ العمل القلبي أيضًا من أصل الإيمان.

وهذا معلوم بطلانه, فعلم أن الحديث مشكل ويُرد إلى النصوص الأخرى.

وإن قلتَ نثبت عمل القلب بدليل من خارج, قلنا ونحن أيضًا نثبت عمل الجوارح بدليل من خارج.

وأما إن قلتَ هو على ظاهره, وألتزم أن مجرد المعرفة القلبية تنجي من النار كقول جهم, أخذنا منحى آخر في المناقشة.

فإن قلتَ: فما وجه الحديث, قلنا يحتمل عدة أوجه, وأولاها في نظري ما فسره به إمام الأئمة.

والله أعلم.

ـ [سليمان أحمد] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 06:55] ـ

قال مشايخنا: فمن صدَّق بقلبه ونطق بلسانه فهو مؤمن كامل الإيمان عندهم،

ولو فعل ما فعل من ترك الواجبات وفعل المحرمات.

قلت: من قال بأنه ناقص الإيمان ولم يكفر من ترك المباني الأربعة هل هو مرجئ؟

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 07:23] ـ

قال مشايخنا: فمن صدَّق بقلبه ونطق بلسانه فهو مؤمن كامل الإيمان عندهم،

ولو فعل ما فعل من ترك الواجبات وفعل المحرمات.

قلت: من قال بأنه ناقص الإيمان ولم يكفر من ترك المباني الأربعة هل هو مرجئ؟

نعم هو مرجىء ولا شك,

فحقيقة قولهم أن الإيمان تصديق بالقلب ونطق باللسان.

وهذا اخراج للأعمال قلبية كانت أو جارحية.

وقولهم ليس له متعلق بتكفير نارك المباني الأربعة أو أحدها.

والتكفير بترك أحد المباني الأربعة والخلاف فيه, لا يفيد في هذه القضية.

فالقضية ليست آحاد الأعمال, ولكن المسألة متعلقة بدخول العمل في الإيمان حقيقة أم لا.

والشافعي المشهور عنه عدم التكفير بترك أحد المباني الأربعة. ولكنه نقل الإجماع على دخول الأعمال في الإيمان حقيقة, فقال:"وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهمم ومن أدركناهم, يقولون: الإيمان قول وعمل ونية, لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر".

فرحم الله الشافعي, وأهل السنة والحديث, وهدى مخالفهم إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنه.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت