ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [24 - Mar-2010, مساء 11:36] ـ
النصارى العرب كان منهم رهبان وقساوسة وهذا دليل على ان نصارنيتهم لم تكن سطحية
كذلك ان القبائل النصارنية تاخرت في دخولها في الاسلام بعكس القبائل الوثنية وهذا دليل تمسكها
ـ [عبدالأول] ــــــــ [25 - Mar-2010, صباحًا 08:18] ـ
قال المؤرخ الأميركي النصراني الكاثوليكي ويل ديورانت في قصة الحضارة الجزء الثالث ص 595:"النصرانية لم تقضِ على الوثنية، بل تبنتها."
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [26 - Mar-2010, صباحًا 06:30] ـ
جزاكم الله خيرا
لابد أن لا ينسى طلبة العلم بأن المكان هنا للمذاكرة، وليس للفتوى
ولابد أن لا ننسى أنه لابد أن ينصح بعضنا بعضا بالتي هي أحسن.
ولابد أن يلاحظ الباحثين التطور الذي طرأ على النصرانية، وبين ما كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان في زمن غيره.
وفي ما يلي نقولات مفيدة كما أظن والله أعلم.
روى النسائي بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنه، قال:
لما أراد الله عز وجل أن يرفع عيسى إلى السماء، خرج إلى أصحابه وهم في بيت اثنا عشر رجلا من عين في البيت، ورأسه يقطر ماء، فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي. ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، ويكون معي في درجتي؟ , فقام شاب من أحدثهم سنا فقال: أنا. فقال له: اجلس. ثم أعاد عليهم، فقام الشاب فقال: أنا. فقال له: اجلس. ثم عاد عليهم فقام الشاب، فقال: أنا. فقال: نعم، أنت ذاك. فألقي عليه شبه عيسى، ورفع عيسى عليه السلام من روزنة في البيت إلى السماء، وجاء الطلب من اليهود فأخذوا شبهه فقتلوه وصلبوه، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به، فتفرقوا فيه ثلاث فرق. فقالت فرقة: كان الله فينا ما شاء، ثم صعد إلى السماء. وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه إليه وهؤلاء النسطورية وقالت فرقة كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه إليه، وهؤلاء المسلمون فتظاهرت الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - (فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة) يعني: الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل في زمن عيسى والطائفة التي آمنت في زمن عيسى) فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين) بإظهار محمد - صلى الله عليه وسلم - دينهم على دين الكفار (فأصبحوا ظاهرين) ""
قال ابن كثير في البداية والنهاية:
وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس على شرط مسلم.
ورد في كتاب العرب النصارى عرض تاريخي لحسين عودات
ما يلي:
"لم يعرف العرب لفظة مسيحي أو مسيحية، بل كانوا يطلقون كلمتي نصراني أو نصرانية بدلا منها"أهـ
"وخرج عمرو بن العاص عامل عمر بن الخطاب، من الأديرة التي ببرية الأسقيط والصعيد، سبعون ألف راهب يعقوبي، بيد كل راهب عكاز، وسلموا عليه فكتب لهم عهدا. فتغلب اليعاقبة على كنائس مصر ودياراتهم كلها"أهـ
في بحث الموحدون من النصارى
للشيخ سفر الحوالي
الذي نشرته مجلة البيان ورد ما يلي:
"أما اليعقوبية فهم مع اعتقادهم التثليث ينكرون أن يكون للمسيح طبيعتان، ويجعلونها طبيعة واحدة «إلهية» فكفَّرتهم الكنيسة الملكية بإنكار التثليث في نظرها."
ومن هنا أخطأ كثير من الباحثين أيضًا فظنوا ما جعلته الكنيسة توحيدًا على سبيل التهمة هو التوحيد الذي عليه الموحدون""
وقال ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والنحل:
"الكلام على النصارى"
قال أبو محمد رضي الله عنه النصارى وإن كانوا أهل كتاب ويقرون بنبوة بعض الأنبياء عليهم السلام فإن جماهيرهم وفرقهم لا يقرون بالتوحيد مجردًا بل يقولون بالتثليث فهذا مكان الكلام عليهم ... فالنصارى أحق بالإدخال ههنا لأنهم يقولون بثلاثة لم يزالوا."أهـ"
ـ [عبدالأول] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 11:37] ـ
من يعرف أكاذيب أهل الكتاب يعلم أن مما أحزن ويحزن كفارهم نجاح الإسلام وانتشاره بين كثير منهم، ودخول الناس في دين الله أفواجا مما ليس له نظير في التاريخ، ولذا حاولوا الطعن بهذا النجاح بإعطاء السيف أكثر من دوره، وكذلك زعموا أن الجزية كانت كبيرة لدرجة أن بعضهم اضطر أن يسلم. وادعاء أن النصرانية كانت في بعض قبائل العرب سطحية قد يصب في هذا الاتجاه.
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 09:17] ـ
من يعرف أكاذيب أهل الكتاب يعلم أن مما أحزن ويحزن كفارهم نجاح الإسلام وانتشاره بين كثير منهم، ودخول الناس في دين الله أفواجا مما ليس له نظير في التاريخ، ولذا حاولوا الطعن بهذا النجاح بإعطاء السيف أكثر من دوره، وكذلك زعموا أن الجزية كانت كبيرة لدرجة أن بعضهم اضطر أن يسلم. وادعاء أن النصرانية كانت في بعض قبائل العرب سطحية قد يصب في هذا الاتجاه.
جزاك الله خيرا
فعلا الأمر كما ذكرت، ولا ننكر أن هناك فئة شهدت لهذا الدين وكانت منصفة وإن لم تسلم، وواجبنا كمسلمين أن ينبري منا من يدرس أمورهم وأحوالهم حتى نؤدي واجبنا فيما يخص الدعوة والتبليغ ومد يدنا لهم فهم في حالة مؤسفة بمجرد النظر لتشتتهم في العقيدة السابقة، أسأل الله تعالى أن يهديهم.