فهرس الكتاب

الصفحة 24028 من 28557

ـ [مزن] ــــــــ [04 - Apr-2010, صباحًا 10:28] ـ

مقال هادي وبدون تجريح منقول من شبكة نور الاسلام للاخ الكثيري

الصفار والبريك والابتسامات الصفراء!

طال عجبي منا نحن أهل السنة وفي دولتنا وحكومتنا السنية، نخنع هذا الخنوع في قناة دليل وأنا أشاهدها في اللقاء بين الصفار والشيخ البريك، حيث صال الصفار وراوغ واستدار، فلم يجب على أسئلة المنابذة، والمناقضة، وإنما اكتفى بالتفيهق والتنطع في الكلام حتى ينقضي الوقت، فخرج منتصرا؛ لا لحجته بل لتشتيت المقدم عبد العزيز قاسم، والشيخ البريك …

بداية سمعت الصفار يطلق على البريك لفظ الدكتور، ولم يقل شيخ، ولما جاء الشيخ البريك قال الشيخ الصفار، عندها نزل الصفار ودعا البريك بالشيخ … فكان التبجيل في الأول من قبل البريك …

ثم إنه لا ينقضي عجبي حين يطلق على مثل هذا الرافضي لفظ شيخ!! وممن؟! من الذين جعلوا من شيخ الإسلام ابن تيمية إماما وقدوة، إلا في التشيع والرفض، ولا حول ولا قوة إلا بالله …

ثم تأتي مداخلة صادق جبران، هذا الكاذب الذي جعل من الرافضة مذهبا خامسا، للمذاهب الأربعة، ولم ينكر عليه هذا اللفظ إطلاقا، وكأنه تبطين بالإقرار من الجميع على أن الرافضة مجرد مذهب كالمذاهب الأربعة، وهم أنجس من اليهود والنصارى كما قال أئمة العلماء السلف وشيخنا ابن جبرين رحمه الله …

وقد صدق صادق جبران وهو كذوب - فالكذب عند الشيعة قبلة ومحرابا - قد صدق حين قال أنه كان ينعم الشيعة مع أهل السنة بالصفاء في السابق في الأحساء، واليوم اختلف الوضع؛ فرحم الله جدث ابن جلوي وأسبغ عليه واسع رحمته، فبسطوته كنتم تنعمون بالتعايش مع السنة في الأحساء، أما وقد نبت ريشكم اليوم، فقد خرجتم بعباءاتكم وعمائمك السوداء في قنوات إسلامية، تتبجحون وتطالبون، فكيف لو كانت الدولة لكم، فوالله لن ترعوا لنا إلا ولا ذمة!! ثم إن قوله هذا اتهام مبطن لقياداتنا في هذا الوقت متمثلة في خادم الحرمين الشريفين، بأنهم في عهده أذلوا وأهينوا …

ثم يعود هذا الكاذب، ليلمز العريفي، ويهمزه، حين تطاول - بزعمه - على السيستياني وأن إعلامنا استنكر حتى هذه المزاعم من العريفي وبئس والله ما استشهدت به؛ فما إعلامنا إلا العدو الآخر للمشايخ والدعاة، وأنتم معهم على حد سواء …

وحين حوصر الصفار بأقوال أئمته في أهل السنة والولاية، والتكفير أرجع ذلك أن كتب التراث فيها الصحيح وفيها الضعيف، وأنه كما لدى السنة صحاح وضعاف فكذلك الشيعة، ولا أدري أي كتب الشيعة يزعم أنها كالبخاري ومسلم، حتى يسلم به، ولن يفعل لأنه لن يحشر نفسه، وهو يخطط للروغان فهو يعلم بأنه ليس هناك كتاب من كتب شيعته إلا قد ملئ بالحقد الدفين والخبث المتين!!

ثم أخذ يكرر الصفار نقده للتراث، وأنه مليء بالمخالفات، وتبادل التهم، ولم يواجهه أحد بإنكار فلماذا التحامل على التراث، وجعل تراث السنة كتراث الشيعة، حاشانا أن يكون أصدق تراثهم كأضعف تراثنا، وإنهم ليعلمون …

وإنه لا يخفى حتى على غير المتأمل في هذا الحوار، روغان الصفار في أكثر من سؤال، ومنها سؤال المقدم د / عبد العزيز، حين سأله هل الكلام الذي تقوله الجميل الذي يأخذ باللب، ومجامع القلوب، هل هذا هو واقع الشارع الشيعي عندنا والبلاد الأخرى … والطريف في هذا السؤال هو التفاتة د / قاسم ونظرته المتعجبة، وتقوس حاجبيه، فهو يعلم بأن المشاهدين يوقنون بأن هذا كله في إطار التقية الرافضية التي تربوا عليها صغارا وتبنوها كبارا …

ثم راغ أخرى عن سؤال السعيدي، بمن المقصود بـ يا لثارات الحسين، فأجاب إجابة حمقى تدل على استخفافه الشديد بالمستمعين والمحاور، حيث قال: بأنهم يدعون على الظالمين وهذا حتى ينادي به السنة، فمنهم الظالمين - في نظركم - قبحك الله وخذلك …

كما راغ هذا الثعلب مرات أخرى عن إخوانه الرافضة في إيران، وقد سئل من البريك عن واقع السنة في إيران وكذلك عوض القرني ولم يجب ولم يتطرق لهم أبدا، وإنما كان يلف ويدور على الذين هنا؛ فهو يعلم بأنه ربما حرم من " قم " لو زل لسانه على إيران ولو تقية!!

زعم هذا الصفار أن ليدهم كتبا، فيها ألف دليل ودليل على الإمامة، ولو لم يكن لديهم ألف كذبة، لما زعموا ألف دليل على الإمامة … ثم يسوي بين قضية المصطلحات، وأنها لا تعني شيئا فكلها سواء فهي مجرد مصطلحات، وكذب فللمصطلحات هدى ودلالات، فأئمتهم اليهود يطبعون بأن القضية مصطلحات، فنهينا عن مشابهتهم (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا) أليست هذه قضية مصطلحات؟!

ومن أكبر الكذبات - وكلها كبير - التي ساقها الصفار، حين زعم أن الشيعة لم يقوموا بعمليات إرهابية في بلادنا؛ فأين أحداث الحرم، ونفق المعيصم، وأين تفجير الخبر، ومن هو الصايغ اللاجئ هناك، ومع هذا لم يستدرك عليه أبدا في زعمه الواضح البطلان …

وفي الحقيقة، لم نكن نطمع أن يكون البريك هكذا، فلم يشف لنا غليلا، وقد أملنا كثيرا، فكانت الخيبة حين خرجنا بعد هذا الحوار بأنه خذلان لنا ولإخواننا الذين لا يعلمون واقع الرافضة عن قرب، وإني لأعتقد أن هذا الحوار ودعوة الرافضة بأنهم إخواننا كما تكرر في الحلقة، إني لأعتقد بأن هذا خيانة للأمة، وبالأخص خيانة لإخواننا في العراق …وإنا لله وإنا إليه راجعون …

وإن كان ثمة بريق في هذا الحوار الميت، فهو في مداخلة الشيخ د / السعيدي، حين أعطى المتحاورين حقوقهم، ونزع ما تلبسوه وليس لهم , ذلك حين قال: بأن الحديث عن المواطنة ليس من اختصاص الدعاة، والمفترض أن يطرح هنا حقوق أهل البدع في الإسلام، لا فض فوك، ولا جف حبرك …

ختاما كان لقاء مليئا بالابتسامات الصفراء أو النفاق الأبيض، وإني لأعلم أن الصفار يعلم أن البريك يعلم بأنه كذاب يعبد التقية في حواره، وأن المشاهدين يوقنون بأن هذا الحوار لا يخرج عن المجاملات والمداهنات وإلى الله نشكو جلد الفاجر … منقول من الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت