فهرس الكتاب

الصفحة 24098 من 28557

ـ [المسدد] ــــــــ [13 - Apr-2010, صباحًا 03:35] ـ

بارك الله فيكم أيها الإخوة. تمنيت أن للشيخ محمد معرف هنا (أو في أي منتدى علمي لأسأله عن سؤال الشيخ شريف"ذاته":

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [20 - Jul-2010, مساء 11:51] ـ

قال الامام البخاري رحمه الله في صحيحه كتاب التوحيد باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله

7491 ـ حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي ـ حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة ـ أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة منهم خبيب الأنصاري، فأخبرني عبيد الله بن عياض أن ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري:

ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أى شق كان لله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع

فقتله ابن الحارث فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا.

ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [24 - Jul-2010, صباحًا 08:34] ـ

نصيحة: إذا صار نقاش في صفة من الصفات فلا تغفلوا عن الكتاب العظيم للشيخ علوي السقّاف:

(صفات الله عزوجل الواردة في الكتاب والسنة) .

قال فيه هنا:

(( الذَّاتُ:

يصح إضافة لفظة (الذات) إلى الله عَزَّ وجَلَّ؛ كقولنا:

ذات الله، أو: الذات الإلهية، لكن لا على أنَّ (ذات) صفة له، بل ذات الشيء بمعنى نفسه أو حقيقته.

وقد وردت كلمة (ذات) في السنة أكثر من مرة، ومن ذلك:

1 -ما رواه: البخاري (3358) ، ومسلم (2371) ؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (( إنَّ إبراهيم لم يكذب إلا ثلاث كذبات، اثنتين في ذات الله ) ).

2 -وما رواه البخاري (3045) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة مقتل خبيب الأنصاري رضي الله عنه، وقوله:

(( ولَسْتُ أبالي حَيْنَ أُقْتَلُ مسلمًا

وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يَشأْ ... على أي شِقٍّ كان في الله مصْرعِي

يُبَارِكْ على أوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ))

وقد أفرد قَوَّام السُّنَّة في (( الحجة في بيان المحجة ) ) (1/ 171) فصلًا في الذات، فقال: (( فصل في بيان ذكر الذات ) )، ثم قال: (( قال قوم من أهل العلم: ذات الله حقيقته. وقال بعضهم: انقطع العلم دونها. وقيل: استغرقت العقول والأوهام في معرفة ذاته. وقيل: ذات الله موصوفة بالعلم غير مدركة بالإحاطة ولا مرئية بالأبصار في دار الدنيا، وهو موجود بحقائق الإيمان على الإيقان بلا إحاطة إدراك، بل هو أعلم بذاته، وهو موصوف غير مجهول، وموجود غير مدرك، ومرئي غير محاط به؛ لقربه، كأنك تراه، يسمع ويرى، وهو العلي الأعلى، وعلى العرش استوى تبارك وتعالى، ظاهرٌ في ملكه وقدرته، قد حجب عن الخلق كنه ذاته، ودلهم عليه بآياته؛ فالقلوب تعرفه، والعقول لا تكيفه، وهو بكل شيء محيط، وعلى كل شيء قدير ) )اهـ.

وقال شيخ الإسلام في (( مجموع الفتاوى ) ) (6/ 206) : (( اسم(الله) إذا قيل: الحمد لله، أو قيل: بسم الله؛ يتناول ذاته وصفاته، لا يتناول ذاتًا مجردة عن الصفات، ولا صفات مجردة عن الذات، وقد نص أئمة السنة كأحمد وغيره على أنَّ صفاته داخلة في مسمى أسمائه، فلا يقال: إنَّ علم الله وقدرته زائدة عليه، لكن من أهل الإثبات من قال: إنها زائدة على الذات. وهذا إذا أريد به أنها زائدة على ما أثبته أهل النفي من الذات المجردة؛ فهو صحيح؛ فإن أولئك قصروا في الإثبات، فزاد هذا عليهم، وقال: الرب له صفات زائدة على ما علمتموه. وإن أراد أنها زائدة على الذات الموجودة في نفس الأمر؛ فهو كلام متناقض؛ لأنه ليس في نفس الأمر ذات مجردة حتى يقال: إنَّ الصفات زائدة عليها، بل لا يمكن وجود الذات إلا بما به تصير ذاتًا من الصفات، ولا يمكن وجود الصفات إلا بما به تصير صفات من الذات، فتخيل وجود أحدهما دون الآخر، ثم زيادة الآخر عليه تخيل باطل ))اهـ.

وقال في (( مجموع الفتاوى ) ) (6/ 142) أيضًا: (( ويفرق بين دعائه والإخبار عنه؛ فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه؛ فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن، أو باسم ليس بسيء، وإن لم يحكم بحسنه؛ مثل اسم: شيء، وذات، وموجود ... ) )اهـ.

وانظر كلامه رحمه الله عن الذات في (( مجموع الفتاوى ) ) (5/ 330و338) .

وقال الشيخ عبد الله الغنيمان في (( شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري ) ) (1/ 245) : (( وبعض الناس يظن أنَّ إطلاق الذات على الله تعالى كإطلاق الصفات؛ أي: أنه وصف له، فينكر ذلك بناء على هذا الظن، ويقول: هذا ما ورد، وليس الأمر كذلك، وإنما المراد التفرقة بين الصفة والموصوف، وقد تبين مراد الذين يطلقون هذا اللفظ؛ أنهم يريدون نفس الموصوف وحقيقته فلا إنكار عليهم في ذلك؛ كما وضحه كلام شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم ) )اهـ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت