فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [صالح المطيري] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 12:04] ـ
أحسنت ..
قصيدة رائعة ..
أكثر الله من أمثالك
ـ [المسدد] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 12:11] ـ
ما شاء الله .. ماشاء الله
بارك الله في أناملك. ظننتها منقولة:)
ـ [أبو الحسن الرفاتي] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 11:16] ـ
والله كثير على أشكالهم أن تكتب في حقهم هذه الكلمات فبوركت على أخلاقك العالية فهذا مدح لأنواع من
ـ [زكريااءُ] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 01:10] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،
وهذه الثانية على نفس نسق الأولى:
أحداثٌ عَاديّة جدًا .. !
أحداثٌ عادية جدًا!
في بلدي .. بلدِ الأجداد ِ
أن تلقى العقربَ في الوادي!
قد لبستْ ثوبَ الزهّاد ِ .. قد رفعتَ في الفجر ِ أذانًا ..
قد أضحتْ مثل العُبّاد ِ ..
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تلقى مَلِكًا مظلوما ً .. أن تلقى غنيّا ً محرومًا ..
أن تلقى الحاكمَ محكومًا .. أن تلقى القاضيَ معدومًا
أن تلقى الصادمَ مصدومًا!
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تُشرقَ شمسٌ في الليلْ ..
أن تسمعَ للبُوم ِ صهيلْ .. أن تلقى الطائيَّ بخيلْ ..
أن تلقى الدكتورَ عليلْ .. أن تلقى قزمًا وطويلْ!
أن تلقى نهرًا صناعيًا ..
قد فاقَ فراتًا والنيلْ ..
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تجدوا العاهرة َ شريفه ..
أن تجدوا رقصتها عفيفه .. أن تجدوا خمرتها نظيفه ..
أن تلقى السارق مسوؤلا ..
أن تلقى الصادق مركولا .. أن تلقى العالِمَ مجهولا ..
أن تلقى الفاعِل مفعولا ..
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تلقى .. رجالًا في البيتْ ..
قد أضحوا (ربّاتِ البيتْ) !
قد وضعوا بعض المكياجْ .. وقليلًا من عطر ِ زجاجْ .. !
وقد مشطوا الشَّعرَ مع الزيْتْ ..
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تجدَ امرأة ً حربيه .. قد لبستْ ثوبَ الجنديّه ..
قد صاحتْ وبأعلى صوتْ:
(في الجيش ِ تُنالُ الحرية!!)
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تجدوا حسناءَ القامه .. قد لبستَ شنبًا وعِمامه
قد أضحتْ تجلِسُ للفتوى ..
تتحدثُ وأمام النّاسْ ..
عن حُكم ِ جِمَاع ٍ ونفاسْ
وإزالة شَعْر ٍ بالحلوى ..
وتُحدِّث عن حُكم ِ
الحيضْ ..
كسقوط ٍ يرفعه حضيضْ!
وأشلاء ٍ تشكو التمزيقْ
وطبيب ٍ عالجهُ مريضْ!
وفسيح ٍ يشكو لمضيقْ!
وحريق ٍ أطفأه ُ وميضْ
وأصابع ترقص ُ وتغنّي
لا تعرفُ معنى التصفيقْ!
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تنظر يومًا عمياءْ ..
أن تسمعَ صوتَ البكماءْ .. أن تجدَ حريقًًا في الماءْ ..
أن تجدوا مرضًا في دواءْ .. أن تضحكَ طربًًا ثكلاءْ ..
أن تلقى عروسًا في عُرس ٍ
قد ماتت حزنًًا وبكاءْ .. !
حدث ٌ عَاديْ ..
أن تلقى جهلًا في علمْ ..
أن تلقى حربًا في سِلمْ ..
أن تلقى غضبًا في حِلمْ ..
أن تلقى الخوّانَ صديقْ .. أن تلقى الكذّاب رفيق ْ ..
أن يُرمى الشيخ ُ بإرهابٍ ..
ويُقالُ عنه الزنديقْ ..
حدث ٌ عَاديٌٌ ..
أن يعشق متهم ٌ جلاّده ..
أن يملكَ عبد ٌ أسياده ..
أن تلدَ الأَمَة ُ ربّتَها .. أن يعلو الرّاعي بُنيتَها ..
أن تلقى موتًا مذبوحا .. أن تلقى ذمًا ممدوحا ..
أن تلقى شريفًا مفضوحا ..
صدّقني
هو حدث ٌ عاديْ ..
بلْ حدث ٌ أكثرُ من عاديْ ..
في بلدي .. بلدِ الأجداد ِ ..
لكنّ
ما ليسَ بعادي ..
في بلدي بلد ِ الأجداد ِ ..
أن تلقى فينا علماني .. أن تلقى فينا ليبرالي ..
ليبرالي؛ لا يسوى نِعالي!
في الكفر يعادي ويُواليْ ..
لا يخشى قبرًا .. لا موتْ!
يدعو لإزاحة ِ قرءآني ..
يدعونا .. وبأعلى صوتْ ..
لتسويةِ الكفر ِ بإيماني .. !!
فهل سمعتْ أذنكَ يا غُرابْ ..
بسفاح ٍ وسطَ المحرابْ!؟
وهل سمعتْ أذنكَ .. يا غرابْ
بنعاج ٍ تصحبها ذئابْ؟
وهل سمعتْ أذنكَ .. يا غرابْ
بالعسل ِ سينتجه ُ ذبابْ
وهل سمعتْ أذنكَ .. يا غرابْ
بالحق ِ .. يُخالطهُ سرابْ؟!
وهل سمعتْ أذنك .. يا غرابْ
بالقاع ِ تقبّله ُ هِضابْ؟
وبالأرض ِ يُلامسها سحابْ؟!
وهل ترضى - قلْ لي - يا غرابْ!
هل ترضى بمعبدِ رهبانْ ..
في بلدي بلد الإيمان؟!
وهل ترضى - قلْ لي - يا غرابْ!
هل ترضى بوحدة ِ أديانْ؟
وأن يُرسمَ من فوق ِ المصحف ِ
نجماتُ الكفر ِ وصلبانْ؟
وهل يسوى - عندكَ - يا غرابْ
من عبد إلهًا .. جبارًا
معبودًا .. في كُلِّ زمَانْ .. ؟!
ومن عبد َ
عُزيرًا .. ومسيحًا ..
مصلوبًا .. عند الرُهبانْ ..
و هنديٌ يعبد ُ جُرذانًا ..
يسجدُ ويصلي لفئرانْ ..
ومن عبدوا تلك الأوثانْ ..
بُعدًا .. يا غرابُ ..
و شتان ْ ..
بُعدًا .. يا غرابُ ..
و شتان ْ ..
بُعدًا .. يا غرابَ
العلمان ْ ..
بُعدًا .. يا غرابَ
العلمان ْ!!
بنغازيـ ليبيا
الثلاثاء -3/جمادى الأولى/1430 هـ
زكريااءُ النواريـ
ـ [زكريااءُ] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 01:11] ـ
الأخوة
أبو الحسن الرفاتي ( http://majles.alukah.net/member.php?u=54746)
المسدد ..
صالح المطيري ..
شكرًا لمروركم وتشجيعكم ..