فهرس الكتاب

الصفحة 24247 من 28557

ـ [محمد الجروان] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 12:43] ـ

كلمات نيرات حري بها ان تكتب بماء الذهب على صحاف الفضه

بارك الله في الكاتب و الناقل

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 12:46] ـ

الله الله على هذه الكلمات القاصمة ظهور َ المتحصرمين.!!

ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 12:51] ـ

أوتي الواحدُ منهم نعمةَ العلم في مسألة من المسائل، فصار يحسب أنه على مثل ذلك في كل شيء، وظن أنه قد أحاط بكل شيء علما!

نعم، كلماتٌ حقّة .. !

جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم: الكاتب والناقل ..

نسأل الله العفو والعافية ..

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 12:52] ـ

بارك الله فيكما

ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 02:39] ـ

جزلكم الله خيرا تذكرت قول أبي العلاء المعري:

وإني وإن كنت الأخير زمانه = لآت بما لم تستطعه الأوائل

وأعتقد أن بعض المشتغلين بالعلم لو أمكنه أن يقولها لقالها فالله المستعان.

ـ [فتح البارى] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 08:20] ـ

بارك الله في أبي مالك

جزاكم الله خيرًا

ـ [مسلم طالب العفو] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 02:26] ـ

كلمات تكتب بالذهب

وأرى الذهب رخيص عليها

بلية الاامة الان

جزاك الله خيرا

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 03:55] ـ

جزا الله أخانا الكريم أسامة خيرا على هذا النقل ..

وحفظ الله لنا أبا مالك الذي لطالما أتحفنا بمواضيع متميزة ومقالات رائعة ...

ـ [أبو الحسن الرفاتي] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 10:23] ـ

جزيت خيرًا

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 11:27] ـ

رائع جدا

ـ [ابو معاذ الاثرى] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 02:50] ـ

جزاكم الله خيرا على هذا الكلام النفيس ولاكن نرجو التوضيح لهؤلاء الذين تدعونا لعدم السماع لهم وبيان اخطائهم من باب توضيح الحق لا اكثر

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [23 - Apr-2010, صباحًا 12:52] ـ

جزاكم الله خيرا على هذا الكلام النفيس ولاكن نرجو التوضيح لهؤلاء الذين تدعونا لعدم السماع لهم وبيان اخطائهم من باب توضيح الحق لا اكثر

وفقك الله وسدد خطاك

ليس المقصود طائفة معينة تجتمع فيها هذه الأشياء، ولكن المقصود التنبيه بأسلوب غير مباشر على مجموعة من الآفات الموجودة بين طلبة العلم.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [23 - Apr-2010, صباحًا 01:42] ـ

نرجوا التثبيت رحمكم الله فهي منهج تربوي توعوي

ـ [أسامة] ــــــــ [23 - Apr-2010, صباحًا 10:55] ـ

جزاكم الله خيرًا على دعائكم الطيب، وحسن ظنكم بأخيكم؛ والفضل يرجع لأهله، فما أنا إلا ناقل لهذا الخير ... فجزاهم الله خيرًا.

نرجوا التثبيت رحمكم الله فهي منهج تربوي توعوي

اقتراح طيب.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [23 - Apr-2010, صباحًا 11:16] ـ

أحسن الله إليك أخي أسامة ..

ـ [الصلابي] ــــــــ [27 - Apr-2010, صباحًا 10:32] ـ

جزاك الله خيرًا وذكرتني بقول الشاعر

ياأيها الرجلُ المعلمُ غيرهُ

هلا لنفسك كان ذا التعليمُ

تصفُ الدواء لذي السقام وذي الضنى

كيما يصح به وأنت سقيمُ

ونراك تصلحُ بالرشاد عقولنا

أبدًا وأنتَ من الرشاد عديمُ

لا تنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلهُ

عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ

وابدأ بنفسك فانهها عن غيِّها

فإذا انتهتْ منه فأنتَ حكيمُ

فهناك يقبلُ ما وعظتَ ويفتدى

بالعلم منك وينفعُ التعليمُ

جزا الله أخانا الكريم أسامة خيرا على هذا النقل

ـ [الاوزاعي] ــــــــ [27 - Apr-2010, مساء 01:24] ـ

جزى الله كاتب الموضوع وناقله خير الجزاء، وأقول:

حري بكل رجل منا أن يفتش في نفسه!، فلعله أن يقول لستُ ولسنا نحن من عناهم صاحب المقال!

هو يقصد أناسا آخرين ولا بد!!!

وإذا ما أنصف نفسه فتأمل ما كُتب هاهنا ونظر لحاله، فلعله أن يكون ممن لهم في هذا المقال أكبر النصيب وأوفره!!

فقد رأينا بأم أعيننا من ذلك الصنف الكثير وللأسف الشديد!

يقول من أجمل الكلمات وأرقى العبارات!، ولكن تجد كلامه في واد وما يكشفه بعد برهة من الزمن عن مكنونات صدره في واد آخر!

أو قد تجد كلامه ومقاله في واد وحاله في واد آخر!

فينبغي على كل من يقرأ هذا المقال أن يتهم نفسه بادء ذي بدأ، وإذا ما أخلص في النظر وجعل همه ارضاء الله سبحانه وتعالى من بعد اتهامه لنفسه، فقد يعلم إذا ما ثبتت عليه التهمة أم لا!

فإن ثبتت فليتب الى الله وليصلح ما أفسد .... !

وإن لم يك كذلك فليحمد الله عزوجل وليحذر من الوقوع فيما وقع به القوم.

عافانا الله واياكم واصلحنا لما فيه خير لنا ولغيرنا.

ـ [خالدمكي أبوعبدالملك] ــــــــ [27 - Apr-2010, مساء 03:55] ـ

جزاك الله خيرًا يا أستاذ/ أسامة ...

وجزى الله كاتب المقال خيرالجزاء.

وأنا كنت قد كتبت مقالًا طيبًا -فى هذا المضمار أيضًا-هنا في هذا المجلس، ولكن تم حذفه مباشرة منذ اضافته.

لا أعلم السبب!! وكان بعنوان"أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم"

همست فيه في آذان هذه الشُلة (السقيمة الفكر، التى تمثل حجر عثرة) فى طريق الدعاة الصادقين المحتسبين أن: تأدبوا والزموا غرزكم.

ولكن أبشركم بأنهم - والحمدلله - في تقهقر، ودعوتهم لم تلق قبولًا عند عامة الناس فضلًا عن خواصهم. والحمد لله أولًا وآخرًا أن هدانا لهذا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت