ولا كان الدين قد كمل حتى تعلمه ويحصلها من كمال الإيمان به ما حصل لمن علمه وامن به بعد كماله ومعلوم أن من اجتمع همه على شيء واحد كان أبلغ فيه ممن تفرق همه في أعمال متنوعة فخديجة رضي الله تعالى عنها خير له من هذا الوجه""
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
فقصد أبي العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله واضح ..
ومن المعضلات توضيح الواضحات ..
أنه لم يكمل الدين حتى تعلمه كله فقد توفيت رضي الله عنها قبل كماله وتمامه ..
هذا هو ديدنهم ..
أن يأتوا يولولون ويضعون عبارات تهيج وتثير المشاعر ومع التدليس ..
فأصبح كوكتيلا ينطلي على العوام ..
وعلى الصوفية الجهلة منهم ..
بل على المتعلمين منهم ..
فتجد بعضهم يرى التدليس الواضح ..
ولكن يجيب قائلا:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
لقد صمت الوهابيه فلا تسمع لهم ركزا""
فإذا تكلم أهل السنة والجماعة حظرونا من منتداهم ..
(لاحظ حقدهم على ابن تيمية وعلى أهل السنة والجماعة يقولون"وهابية"وكأن ابن تيمية ولد بعد الشيخ محمد بن عبد الوهاب فتبعه)
يحظرونا من منتداهم الذي فيه سب وشتم لأهل السنة والجماعة ..
وتعظيم لأهل البدع والشركيات ..
وإنما كتبت المقال هنا لأنهم حظروني في منتدى الصوفية متهميني أنني تكفيري أدافع عن أهل البدع ..
يقصدون علماءنا ابن باز وابن عثيمين والألباني وابن تيمية رحمهم الله جميعا ..
ونسأل الله أن يهديهم للحق والصواب ..
وأن يبعد عنا مكرهم وكذبهم وتدليسهم ..
إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
ولسنا ندفع عن مشايخنا إلا لأنه هذا حقنا عليهم وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة في الدفاع عن أهل الحق ولكي يظهر الحق من الباطل ولنظهر ضلال من ضل عن السبيل مضلا غيره بتضليل أهل الحق بكلامهم الباطل ..
والله المستعان ..
المصدر
الرد على المقال (ابن تيميه يطعن في خديجه ام المؤمنين!!!!!) للملثم أحمد ( http://abuabdullah.0jet.com/AEa-UEI-Caaa-CaNiCai-b1/CaNI-Uai-CaaCa-CEa-Eiaia-iOUa-Yi-IIiIa-Ca-CaaAaaia--aaaaEa-AIaI-b1-p18.htm)
ـ [أبومعاذالمصرى] ــــــــ [26 - Apr-2010, صباحًا 08:11] ـ
لست من دراويش الصوفيه ويعلم الله بغضى لكثير من اعتقاداتهم وكم جاهدتهم من فوق المنبر في مسجدى
لكن ايضا لست ممن بغالون في احد فاعتقادى ان العصمة دفنت مع رسول الله ومحال ان اعطى عقلى لأحد يفكر لى به
ولذا اسأل لماذا ومالداعى ان يدخل الشيخ ابن تيمية رحمه الله في هذه المفاضلة والتى جعلته يعرض بأمنا خديجة رضى الله عنها
منتصرا لأمنا عائشة الصديقة بنت الصديق رضى الله عنها
كيف وقد حسم النبى الأمر وغضب من غيرة امنا عائشة وزكى خديجة رضى الله عنهما
ثم كيف نستهين بدور هذه السيدة العظيمة وهى التى كانت سندا وعونا ماديا ومعنويا في اهم مرحله في الدعوة وهى البداية
ولا ازعم ان الشيخ ابن تيمية رحمه الله كان مستهينا بدورها لكن سؤالى عما دفعه الى ذلك
ملحوظة
ان كان هناك رد فارجو ان يكون بهدوء دون تعصب فاخوكم طالب علم صغير
ـ [أبو عبد الله الرياني] ــــــــ [01 - May-2010, صباحًا 03:14] ـ
انظر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية كاملا .. وهو رد على رافضي فلم يأت به هكذا ...
لأنهم يقذفون عائشة ... ويتهموننا بتفضيلها على خديجة ...
ولعل الكلام أصلا بعد قوله: وهؤلاء يقولون: ليسا منسوبا إليه ...
الكلام في تعظيم منزلة عائشة على سائر نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال الطاعن (وهو رافضي) : (( وأعظموا أمر عائشة على باقي نسوانه، مع أنه عليه السلام كان يكثر من ذكر خديجة بنت خويلد، وقالت له عائشة: إنك تكثر من ذكرها، وقد أبدلك الله خيرا منها. فقال: والله ما بُدِّلت بها ما هو خير منها؛ صدَّقتني إذ كذبني الناس، وآوتني إذ طردني الناس، وأسعدتني بمالها، ورزقني الله الولد منها، ولم أرزق من غيرها ) ).
والجواب أولا: أن يقال: إن أهل السنة ليسوا مجمعين على أن عائشة أفضل نسائه، بل قد ذهب إلى ذلك كثير من أهل السنة، واحتجوا بما في الصحيحين عن أبي موسى وعن أنس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلمقال: (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ).
والثريد هو أفضل الأطعمة لأنه خبز ولحم، كما قال الشعر:
إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد
وذلك أن البُرّ أفضل الأقوات، واللحم أفضل الآدام، كما في الحديث الذي رواه ابن قتيبة وغيره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلمأنه قال: (( سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم ) ). فإذا كان اللحم سيد الآدام، والبُرُّ سيد الأقوات، ومجموعها الثريد، لكان الثريد أفضل الطعام. وقد صح من غير وجه عن الصادق المصدوق أنه قال: (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ).
وفي الصحيح عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أي الناس أحب إليك؟ قال: (( عائشة ) ). قلت: من الرجال؟ قال: (( أبوها ) ). قلت: ثم من؟ قال: (( عمر ) )وسمّى رجالا.
وهؤلاء يقولون: قوله لخديجة: (( ما أبدلني الله بخير منها ) ): إن صح معناه: ما أبدلني بخير لي منها؛ لأن خديجة نفعته في أول الإسلام نفعا لم يقم غيرها فيه مقامها، فكانت خيرا له من هذا الوجه، لكونها نفعته وقت الحاجة، لكن عائشة صحبته في آخر النبوة وكمال الدين، فحصل لها من العلم والإيمان ما لم يحصل لمن لم يدرك إلا أول زمن النبوة، فكانت أفضل بهذه الزيادة، فإن الأمة انتفعت بها أكثر مما انتفعت بغيرها،وبلغت من العلم والسنة ما لم يبلغه غيرها، فخديجة كان خيرها مقصورا على نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لم تبلِّغ عنه شيئًا، ولم تنتفع بها الأمة كما انتفعوا بعائشة، ولا كان الدين قد كمل حتى تعلمه ويحصل لها من كمال الإيمان به ما حصل لمن علمه وآمن به بعد كماله.
(يُتْبَعُ)