فهرس الكتاب

الصفحة 24638 من 28557

فمن أن كانت الصورة بالأسود والأبيض وهو في طاقة بركانية، فكيف حاله وقد صارت الشاشة ملونة؟!

ثم مع كون الصورة بالأسود والأبيض إلا أن الخيال كان سيد ذلك الزمان، فهو يراها ملونة، لأن قلبه يراها لجسدها لا لغناها كما يزعمون، بل للربربة والخثارة!!

آسف جدا أيها القراء الكرام على إثارة أحشائكم تجاه كلامه هذا لكن مالنا بد من بيان نتنهم ... وتحملوا قليلا الآتي ...

حين يقول:"وفي اللحظة التي تلتفت فيها إلى الفرقة تحدث الصعقة القاتلة، تعود مرة أخرى لمواجهتنا بابتسامتها المرتخية وتنثرها الانثوي الخلاق"

تحدث الصعقة القاتلة حين تعطيه القفا! قبح والله ذوقه وخلقه وأسلوبه، أرأيتم أن صحفنا تعج بالسافل، فلم يقتصر السافل على رواياتهم فقط ...

ثم ماذا بعد هذه الأمسية، يتسابقون إلى المقاهي والشيشة يعلكون جمالها حتى الصباح ثم يزعم أنه يستمع الغناء لا يشتهي الصورة وهو يعلك جمالها حتى الصباح!! ... هذه ليالي كثير من كتاب الصحف يا سادة، فما تصوركم عن ليلي الأطباء حتى نالوا شهادة الطب بل والشهادة العالية الاستشارية؟!!

إنه من المؤسف أن يتسلق صحفنا أولئك الفاشلون دارسيا، وتاريخيا ...

لم أجن على أحد حين ذكرت ما ذكرت ولم أتتبع عوراتهم، فهذا مما نشروه هم بأقلامهم، وبأنهم فشلوا في دراستهم فهم من كان يجلس في الصفوف الأخيرة في الفصل، من بداية المرحلة المتوسطة، ويعرض عن الحصص الدراسية بعزف العود،،، مما يزيل عجبك من انتقادهما للأطباء لأنهما سارا ضد تيارهم التعليمي من البداية، فحسدوا المتفوقين صغارا فبقيت علتهم كبارا ...

يقول أحدهما في عدد (13045)

:"عندما كنت طالبًا في السنة الثانية المتوسطة قررت أن أتعلم العزف على العود. لا أحتاج أن أشرح لكم النتائج والنهايات؛ ... جمعت كل مصاريفي واشتريت (عود) من الحلة. أربعة أشهر متوالية ضربا على الأوتار وصراخا حتى بح صوتي وتورمت أصابعي. دخل عليّ مرة أحد أصدقائي وشاهد العود مسندًا على مركى في الروشن. تبدو على دبته آثار الهجر وعلى أوتاره ارتخاء الإهمال وفي عنقه ضحية فشل."

لكني أصررت على أن الفن رسالة، ولكي أثبت قولي هذا اشتريت كل مسرحيات فيروز وأغانيها ..."أ. هـ"

من المرحلة المتوسطة، وأربعة أشهر متوالية، ناهيك عن المتفرقة، وهو يضرب على الأوتار ... ثم ماذا فشلٌ آخر ,,, يرقع بمسرحيات فيروز وأغانيها!!

عندها لن تتعجب من شن الحملة على الأطباء الذين افترقوا عنهما من بداية الطريق، إلى نهايته، فما يستوي من يبني بمن يهدم!!

ثم يأتي أحدهما لينتقد الأطباء في أنهما استشهادهم بمقولة عقلاء الغرب، كالفيلسوف" (برتراند رسل) "بحجة أنهم استشهدوا برجل ملحد!

بيد أن الناظر لأول وهله يقرأ في البيان أنهم قالوا من عقلاء الغرب , لم يقولوا من عقلائنا،،،

ومن عقلاء الغرب من هو ملحد ولا شك، كما يقول المثل العامي،"وين عاقلكم قال: ها المربط"كما أن من

صحفيينا من ينطق الإلحاد ويناضل له ... ومع هذا يعتبر من عقلاء

صحفيينا، للأسف الشديد ... !

ثم انظر كيف يختم أحدهما مقاله إذ يقول:

""أتمنى على وزارة الصحة أن تعيد النظر في شهادات كثير - لا حظ كثير - من خريجي كليات الطب السعودية الصادرة في عز الصحوة أو من تلوثوا بها وتراقب تصرفات الممارسين منهم وتعاطيهم مع المرضى حتى لا يسيئوا للعلم ولسمعة الطبيب السعودي.""

يتمنى"على"- ولا أدري كيف يكون التمني بـ على - المهم أنه يتمنى من وزارة الصحة أن تعيد النظر في شهادات كثير من خريجي كليات الطب، إنه اتهام سافر لكثير من خريجي كليات الطب، وتشكيك في الكوادر الوطنية التي ما كان ليتهمها لولا أنها وقفت ضد مجونه وفسقه، فهو لم يتمنى إبطال شهاداتهم؛ إلا لأنهم ما سهروا معه على أم كلثوم، ولا شاركوه الفشل في السهر والمغازل، ولذا حسدهم على شهاداتهم، وخص منهم زملاءه الذين تخرجوا في عز الصحوة، لأنه عانى كثيرا منهم حين كان يشرب الشيشة ويعزف العود ويواصل السهر في المقاهي!!

هذه وقفات مع بيان أهل الشيشة والمقاهي تجاه بيان الأطباء الاستشاريين، ولا يسع بيتا من الشعر يحوي هذا البيان سوى بيت أبي الطيب المتنبي:

ولئن أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل ..

أعتذر مرة أخرى عن سردي لشيء من زبدهم وكل كلامهم زبد إلا ما شاء ربك ...

مشاري بن محمد الكثيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت