فهرس الكتاب

الصفحة 24711 من 28557

وكيف يكون الإنسان معلق دخوله الجنة أو النار على الإعتراف باسم لم يذكره رب العالمين، ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد من أصحابه رضي الله عنهم.

ولو كان هذا الإسم هو الإسم الصحيح للإسلام لكان عرفه النبي صلى الله عليه وأخبر به أصحابه رضي الله عنهم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك شىء إلا وعلمه أصحابه رضي الله عنهم، ولو كان في هذا الإسم خيرًا لذكره النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه، ولقال لهم: عليكم بالسلفية تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ!

وإن كنا نعترف فعلًا أن الناس باتت تشمأز من ذكر اسم السلفية!

وأنك عندما تدعوا أحدًا من الناس وتقول له أنك سلفي، تكون الخلفية الواردة في ذهن هذا المدعوا على الفور بأنك تهيئه لتفجير الناس، أو لتجريح الناس وتضليلهم! أو لصفات وأفعال طوائف السلفية الكثيرة!! من إرجاء والتقرب من السلطان،ـ والتكفير، إلخ ..

فلماذا التمسك الرهيب بهذا الإسم الذي هو مخالف للشرع والعقل!!

وكثير من الناس،، عندما يدعوا غيره من المسلمين يكون همه الأول والأخير أن يعترف بأن الإسلام الصحيح هو السلفية!،، وأنه يجب أن لا يكون عنده شك في أن اسم السلفية هو الإسم الشرعي لسبيل المؤمنين ومن خالف في ذلك فهو من الضالين!

المهم في الأمر كله أننا إن كنا ندعوا الناس فيجب أن ندعوهم للإسلام والإيمان.

لا ندعوهم للسلفية ولا الخيرية ولا الماحية ولا أى اسم آخر ما أنزل الله تعالى به من سلطان!

نقول له عليك بالإسلام كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفهم الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ومن بعدهم من الأئمة الأعلام ... ولا نتقيد باسم!!

وعندئذ من هذا الذي عندما تقول له عليك بالكتاب والسنة وفهم الصحابة وأفعالهم سيقول لك هذا المنهج لا يعجبني؟!!

إن قال بعد ذلك لا يعجبني فلا حيلة بيننا وبينه، ونسأل الله العظيم أن يهديه.

وأكبر مثال على هذا الأمر هو دعوة الشيخ محمد حسان والشيخ حسين يعقوب في أهل مصر.

بغض النظر عن أي شىء آخر، فدعوتهم للإسلام والإيمان لاقت رواج كبير جدًا في اوساط المصريين بل في بلاد المسلمين لأنهم بعدوا عن كلمة السلفية! وعلموا الناس دين رب العالمين بدون مسميات خارجية.

ـ [صالح العواد] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 01:27] ـ

بارك الله فيك يا شيخ عبد الله على هذا المقال المميز، ونفعك ونفع بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت