فهرس الكتاب

الصفحة 24716 من 28557

وقال ابن رجب رحمه الله:"نقص بذلك أجرُ جهاده، ولم يبطل بالكلية".

وقال رحمه الله ( [28] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=362389#_ftn28 ) ):"وقد ذكرنا فيما مضى أحاديث تدل على أن من أراد بجهاده عرضًا من الدنيا: أنه لا أجر له، وهي محمولة على أنه لم يكن له غرض في الجهاد إلا الدنيا".

فعلى هذا؛ هناك فرق بين من يجاهد مثلًا للذكر والأجر وبين من يجاهد للمغنم والأجر.

فالأول: ثبت فيه حديث أبي أمامة عند النسائي ( [29] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=362389#_ftn29 ) ) بسند حسن: أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"لا شيء له", فأعادها عليه ثلاث مرات. يقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لا شيء له". ثم قال:"إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتُغِىَ به وجهه".

وأما الثاني: فقد قدمنا الكلام عليه، والله أعلم.

( [1] ) النساء: 48.

( [2] ) المائدة: 72.

( [3] ) النساء: 48.

( [4] ) الحج: 31.

( [5] ) الشعراء: 97 - 98.

( [6] ) نوح: 13.

( [7] ) انظر"مجموعة التوحيد" (ص 5) .

( [8] ) العنكبوت: 65.

( [9] ) هود: 15 - 16.

( [10] ) براءة: 31.

( [11] ) ج 5/ 259.

( [12] ) جامع البيان 10/ 114.

( [13] ) كذا في"الفتاوى"وهو غلط مطبعي والصواب"بتحريم الحرام وتحليل الحلال".

( [14] ) "مجموعة الفتاوى" (7/ 70) .

( [15] ) البقرة: 165.

( [16] ) الزمر: 45.

( [17] ) المؤمنون: 117.

( [18] ) الكوثر 2.

( [19] ) الأنعام: 162.

( [20] ) الإنسان: 7.

( [21] ) البقرة: 270.

( [22] ) الكهف: 110.

( [23] ) رواه أحمد في"الزهد"من رواية الحسن عن عمر وهو لم يسمع منه.

( [24] ) البينة: 5.

( [25] ) رواه: مسلم، وابن ماجة، والسياق قريب من سياق ابن ماجة.

( [26] ) النساء: 142.

( [27] ) النازعات: 40 - 41.

( [28] ) "جامع العلوم والحكم" (ص15) .

( [29] ) النسائي [6/ 52] من طريق معاوية بن سلاَّم عن عكرمة بن عمار عن شدّاد أبي عمار عن أبي أمامة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت