ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [04 - May-2010, صباحًا 06:44] ـ
ولا نختلف على أننا لا نرى ترويع أهل الذمة. فالمسألة تتعلق بالذمية.
وإلا حال اعتداء أحد منهم ... فلا.
-سؤال بريء -
بعيدا عن سؤال الأخ الفاضل ابن الشاطي
وعلى اعتبار أنهم أهل ذمة هل تؤخذ عليهم الجزية؟
ـ [أسامة] ــــــــ [04 - May-2010, صباحًا 07:32] ـ
-سؤال بريء -
بعيدا عن سؤال الأخ الفاضل ابن الشاطي
وعلى اعتبار أنهم أهل ذمة هل تؤخذ عليهم الجزية؟
بالنسبة لأحكام الجزية: فلا جزية عن صبي، ولا امرأة، ولا مجنون.
فعليه .. لا تؤخذ منهم الجزية في مصر، لأنهم لا يخرجون عن هؤلاء.:)
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [04 - May-2010, صباحًا 11:02] ـ
انا ايضا اعرضت عن البالتوك فترة اخي حفيد الخطابي ولكن لانشغالاتي ولكن لما عدت اليه وجدت وسام يتصل ليل نهار بالقساوسة في مصر (خصوصا في حفلته المسائبة!) وغالبا ترد النساء او الاولاد الصغار ثم تبدأ الاهانة والاستهزاء والترويع في الحقيقة لان المتصل به من النصارى لما يعرف ان المتصل مسلم لابد انه يخاف ويرتعب ويسأل نفسه كيف وصلوا لتلفوني وكذلك فالذين في الغرفة هم بالمئات من النصارى سوف يحنقون ويرتعبون لوصول وسام الى بيتوتهم وبيوت قساوستهم بهذه الصورة المتطفلة والمهينة وبدون سابق انذار ولا احترام ويجدون ان الغرض اهانة عظماءهم وهم مصريون يعرفون كيف توجه الاهانة من مصري مثلهم!
فهذا يثير الرعب ويروع العائلات وينتشر الخبر في النصارى ان مصر ليست امانا لهم ومن هنا ينتقلون لمربع الحاقدين منهم وهم نصارى الخارج
جزاكم الله خيرا اخي ابن الرومية وانها لتجاوزات خطيرة والمشكلة الاكبر التهكمات في غير محلها وصورتها هنا قبيحة جدا كما صورت انت وعرضت مثل التلميذ - وبشتائم مصرية ماخوذة من واقع بيئات يرفض الاسلام مصطلحاتها وانا كنت اسمع هذه وانا صغير وكنت استعجب كيف تقال هكذا بلاحياء والان اجدها في حواراتنا مع النصارى وكثيرا مااعترضت في الغرف على شباب يشتمون شتائم عجيبة ويوجهون بعضها للنساء من النصارى
وبعض الادمن كان يطردني مع معرفته بي!
نعم اخي اسامة اعتداءاتهم كثيرة ولكن هل نعتدي عليهم بالقول مثلا: روح شوف امك بتعمل ايه مع القسيس!
بل كلام اغوط من هذا
ومقصده
ان القساوسة ينتهكون اعراض النساء
ومفاده انكم اولاد زني
وكثير من هذا
وهذا يقال كثيرا في الغرف
ومثلا عند الكلام عن نشيد الانشاد تجد البعض يتجاوز ويقول مثلا عن وصف مفاتن المراة الواردة في السفر يقول كلام متجاوز جدا ويوجه الكلام للنساء وليس هذا لامن الادب الاسلامي ولا من الحوار
وهل يعني قول ابو بكر اننا نقول مثل تلك الاقوال عمال على بطال ونزيد من عندياتنا المزيد!
اما سؤال اخي عمر ابن سليمان فيمكن توجيه السؤال ولكن بطريقة اخرى وهو هل يجب او يجوز ترويع اهل الذمة بتلك الصورة المرعبة مع ان هناك وسائل للحوار انجع من تلك وطرائق للفت الأنظار افضل منها
ـ [أسامة] ــــــــ [04 - May-2010, مساء 01:03] ـ
بارك الله فيك ... ألتمس في حديثك حسن المقصد.
لكن أريد أن أضع شىء في عين الاعتبار ... ألا وهو: لا يُتعرض لأحد إلا إذا علم عنه أنه سباب.
هذا مبدأ يسير عليه الجميع.
وليس فقط على الهاتف كما يظهر لك، بل أريد أن أخبرك بأن هناك عشرات بل مئات معهم داخل أجهزتهم، بل على هواتفهم.
ونرى الأموال وكيف يتم تحويلها، وكيف يظهر شخص يدعي أنه كان مسلما ثم تنصر، والمبالغ المالية المتفق عليها.
ضف إلى ذلك كثير من الأشياء الأخرى التي لا تخفى عنكم، من ممارسات جنسية فيما بينهم، والشذوذ الجنسي وغير ذلك.
ولولا أنهم اعتدوا على جناب النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- لتعاملنا معهم بالحسنى.
وإلا .. فما رأوا إلا قليل ... والبقية تأتي.
فإن انتهوا .. انتهينا .. وإلا فلا.
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [15 - May-2010, مساء 02:25] ـ
بارك الله فيك اخي اسامة
الان قال ادمن في غرفة وسام ان اي نقد لوسام يعني ان صاحبه لايعرف الاسلام وان صاحبه سيسقط ولايبقى الا وسام وكل من فيهم خير
وهو شاب صغير اسمه
ولاشك ان عنده علم بموضوعه
ولكن هناك تعصب للاشخاص كما تتعصب الجماعات لجماعاتها او بالاحرى كثير من شباب الجماعات
ظنا منها ان اي نقد للشخص او الجماعة وراءه نقد للاسلام او ارادة تحجيم الدعوة او الوقوف مع النصارى في حالة وسام ضد وسام ومن معه
هناك مشكلة عويصة في اتباع الاشخاص والجامعات
فهذا يعني ان اي نقد لوسام سوف لايقبل ولو كان صحيحا وسيرجع النقد الى الهوي وسوء الظن والجهل او النفاق والوقوف مع ذكريا بطرس في وصف واحد!
وهذا الاخ فكره ممتاز في الحوار لكن عند نقطتنا اي رفض اي نقد ايا كان ياخذ موقف مختلف!
وهذا التهديد المعنوي للناقد ايا كان يعني ان اي اخطاء كبيرة او صغيرة يمكن ان تؤخذ على الاسلام نفسه خصوصا ان كلام الاخ في غرفة يحضرها مئات الاشخاص
ولااحد يقيم الغرف ولا الاشخاص ولامجلس جامع للجميع يجمعهم لتقييم العمل وتعديل المسيرة وتصويبها وتعليم الجدد والقدماء بالمنهج الصحيح للتعامل مع النصارى او الناقدين من المسلمين لاخطاء الحوار!
فمنهج هؤلاء الاخوة هو: أن لاصوت يعلو على صوت المعركة!
وقد حدثت نتيجة هذه الفكرة التي رسخها عبد الناصر قديما ان ولدت جماعات لاريس لها ولااحترام للعلماء عندها وانطلقوا بلا رقيب وهذا ماانتج جماعات التطرف في الدعوة والجهاد والتكفير وغيرها
(يُتْبَعُ)