فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن كثير: أي: هلا إذا أعجبتك حين دخلتها ونظرت إليها حمدت الله على ما أنعم به عليك، وأعطاك من المال و الولد ما لم يعطه غيرك، وقلت: {مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ} ؛ ولهذا قال بعض السلف: من أعجبه شيء من حاله أو ماله أو ولده أو ماله، فليقل: {مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ} وهذا مأخوذ من هذه الآية الكريمة"، وقال في البداية 2/ 141:"ولهذا يستحب لكل من أعجبه شئ من ماله أو أهله أو حاله أن يقول كذلك وقد ورد فيه حديث مرفوع في صحته نظر"، وبه قال البيضاوي والبغوي وابن العربي والقرطبي والألوسي والسيوطي والمحلي والسعدي والعراقي في طرح التثريب، وقال المناوي 1/:"154 ويندب أن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لخبر رواه أبو داود (فإن العين) أي الإصابة بالعين حق"،"
قال البيهقي في الدعوات باب ما يقول إذا رأى ما يعجبه، قال الله جل ثناؤه: ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله، وكذلك بوب الهيثمي وغيره.
وقال الألوسي: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ} الآية، ويفهم من بعض الروايات استحباب قول ذلك عند رؤية ما يعجب مطلقًا سواء كان له أو لغيره وإنه إذا قال ذلك لم تصبه عين الإعجاب"، وقال الألوسي أيضا في تفسير سورة يوسف ودخول إخوته من أبواب متفرقة:"ونقل الأجهوري أنه يندب أنه يعوذ المعين فيقول اللهم بارك فيه ولا تضره ما شاء الله لا قوة إلا بالله، وفي تحفة المحتاج أن من أدويتها أي العين المجربة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها أن يتوضأ العائن إلى آخر ما ذكرناه آنفًا وأن يدعو للمعين وأن يقول المعين ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. ، ويسن عند القاضي لمن رأى نفسه سليمة وأحواله معتدلة أن يقول ذلك، وفي شرح مسلم عن العلماء أنه على السلطان منع من عرف بذلك من مخالطة الناس ويرزقه من بيت المال إن كان فقيرًا فإن ضرره أشد من ضرر المجذوم الذي منعه عمر رضي الله تعالى عنه من مخالطة الناس، ورأيت لبعض أصحابنا أيضًا القول بندب ذلك"،"
وقال النووي في الأذكار:"باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه وأن يتضرر بذلك"، ثم ذكر أحاديث فيها قول ما شاء الله ثم نقل عن القاضي حسين: وكان عادة القاضي رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم، حصنهم بهذا المذكور"،"
وقال شيخ الإسلام بن تيمية في الكلم الطيب:"فصل في الشيء يعجبه ويخاف عليه العين، قال الله تعالى: (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) "
وقال ابن القيم في الزاد:"فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في فيما يقول من رأى ما يعجبه من أهله وماله .. وقد قال تعالى: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} "
وقال ابن القيم أيضا (4/ 156) :"ومما يدفع به إصابة العين قول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله روى هشام بن عروة عن أبيه أنه كان إذا رأى شيئا يعجبه أو دخل حائطا من حيطانه قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله"،
وقال ابن القيم في الوابل الصيب:"الفصل الحادي والعشرون في الذكر الذي تحفظ به النعم وما يقال عند تجردها، قال الله سبحانه وتعالى في قصة الرجلين: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} ، ثم قال:"فينبغي لمن دخل بستانه أو داره أو راى في ماله واهله ما يعجبه ان يبادر إلى هذه الكلمة فانه لا يرى فيه سوءا وعن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماانعم الله على عبده نعمه في اهل ومال وولد فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيها آفة دون الموت"، وقال أيضا:"الفصل السابع والخمسون في الشئ يراه ويعجبه ويخاف عليه العين، وقال الله سبحانه وتعالى (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) "."
وقال الإمام ابن مفلح في الآداب الشرعية:"فصل في إصابة العين وما ينفع فيها ... وكان عروة إذا رأى شيئا يعجبه قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله".
(يُتْبَعُ)