فهرس الكتاب

الصفحة 24781 من 28557

قتل الحسين , وسار له قواده من ضمن من ساروا به بنساء وذرية هذا الطاهر الكريم ونساء وذراري إخوته الأطهار الكرام , على ظهور الجمال شعثا قد انكشفت شعور النساء يراهن الناس على هذه الحال , وهن من هن مكانة وشرفا

نعم كان الحسين عليه السلام خالف نصح الصحابة بلزوم الجماعة وحدود الشريعة والدخول بالبيعة كابن عمر وغيره , فخرج على الحاكم المبايع , لكن فعل جيش يزيد كان إسرافا في قتل خيار المسلمين وامتهان محارمهم وذراريهم!

ولعل (ظنك أنه مبشر بالجنة قد جاء أصلا من ظنك أنه صحابي!

فالتحقيق أنه غير صحابي بل ولد بعد موت المصطفى صلى الله عليه وسلم بأكثر من عشر سنين.

وحتى لو كان من الصحابة فنحن لا نشهد لأحد منهم معيّن بالجنة إلا ما نص رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه كالعشرة رضي الله تعالى عنهم.

أما عن مكانته في مقام أحمد , فلا أقيسه بأحمد فليس عندي يقرب جناب أحمد

نعم له أفضال الفتوحات التي تمت في عهده , وهي عظيمة

وقد قاد جيش الغزو الأول للقسطنطينية , وهو الجيش الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم:

(أول جيش من أمتي يغزو القسطنطينية مغفور له)

والحكم هنا للعموم لا للأفراد

والذي يشكل علي في أمر يزيد , هو قوله صلى الله عليه وسلم:

(لا يزال هذا الأمر ظاهرًا حتى يليه اثنا عشر. ثم قال: كلهم من قريش)

وهو داخل لا محالة في الاثني عشر واليا! فلا أدري هل الحديث صريح في الثناء عليه , أو أنه يدل على مجرد أن الأمة بخير حتى نهاية هذا الوقت , ولا شأن لهذا بطريقة الحكم.

أخي ياسين:

غفر الله لك , أظنك قد أسرفت في الشتم.

إن اللعن دعاء لله أن يطرده من رحمته!!!!

وهل سيضرك أن يرحمه الله تعالى؟ أو يزيد حسنات آل البيت.

أحبتي: لنحذر من دعاء الله ألا يرحم أحدا , فلعل في ذلك سببا لتشديد الله حساب الداعي يوم طلب من الله تشديد حساب غيره ومن ثم كبّه في النار , من باب أنه لم يجنح للصفح والرحمة مع غيره , فيعامل بالمثل

ثم اعلم أن يزيد لم يعاد آل البيت ابتداءً لذواتهم , بل فعل ما فعل بالحسين لكونه رفض بيعته التي بايعه عليها غيره , فبعث من يجمع له الأعوان من الكوفة , ثم خرج من المدينة لقتاله , فحدث ما حدث قرب الكوفة من قتل الحسين عليه السلام , فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وبالمناسبة: فيزيد لم يقتل الحسين , بل قتله قائد جيشه , ويزيد بعيدا , وقد أثر عنه انزعاجه من فعل قائده.

ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 09:01] ـ

للاخ ياسين علوين -سلمنا الله واياه-

1 -يكفيك ويسعك ماوسع امام اهل السنة الامام أحمد -رحمه الله- الذي جمع في امر يزيد بين مقته وترك لعنه فلم (يزيد اللعين) ؟.

2 -لو تركت صفة (الامام) في الحسين-رضي الله عنه- و (عليه السلام) كذلك فهما من شعار الرافضة وليسعك التأسي بصنيع اهل السنة في كل زمان ومكان, وان كنت اعلم ان لك مقالا تنصر فيه اظهار التسليم عليهم.

3 -هل كان خروج الحسين -رضي الله عنه-حسنة من حسناته حتى يثقل بها كفة سيآت يزيد؟

ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 11:48] ـ

للاخ ياسين علوين -سلمنا الله واياه-

1 -يكفيك ويسعك ماوسع امام اهل السنة الامام أحمد -رحمه الله- الذي جمع في امر يزيد بين مقته وترك لعنه فلم (يزيد اللعين) ؟.

2 -لو تركت صفة (الامام) في الحسين-رضي الله عنه- و (عليه السلام) كذلك فهما من شعار الرافضة وليسعك التأسي بصنيع اهل السنة في كل زمان ومكان, وان كنت اعلم ان لك مقالا تنصر فيه اظهار التسليم عليهم.

3 -هل كان خروج الحسين -رضي الله عنه-حسنة من حسناته حتى يثقل بها كفة سيآت يزيد؟

بل الإمام أحمد عنه رواية أخرى في لعنه ستأتي في ثنيا كلام لعلماء أهل السنة و الجماعة، و لم أرد بذلك الاستقصاء .. و إلا فلو أراد احد استقصاء كلام أهل السنةو الجماعة من لدن الصحابة لجمع في ذلك جزءا كبيرا ...

ابن سعد في الطبقات (66/ 5) :

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت