فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [23 - Jul-2007, مساء 04:47] ـ
جزاكم الله كل خير ونفع بكم وزادكم الله من فضله.
وأجمل سؤال الأخت سارة؛ بأن يكون الإنسان مباركًا كما قال العلامة ابن القيم الجوزية: إنَّ بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل من اجتمع به، قال تعالى - إخبارًا عن المسيح عليه السلام: (( وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ) )أي: معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته، فهذا من بركة الرجل، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومحقت بركة لقائه والاجتماع به، بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به فإنَّه يضيع الوقت في الماجَريات، ويفسد القلب، وكل آفة تدخل على العبد فسببها ضياع الوقت، وفساد القلب، وتعود بضياع حظه من الله، ونقصان درجته ومنزلته عنده، ولهذا وصى بعض الشيوخ فقال: احذروا مخالطة من تضيع مخالطته الوقت وتفسد القلب؛ فإنَّه متى ضاع الوقت وفسد القلب انفرطت على العبد أموره كلها، وكان ممن قال الله فيه: (( وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) ) (رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه 3 - 4 مطبوع ضمن مجموع الرسائل دار عالم الفوائد) .
فعلى هذا إن على الإنسان أن يلهج بالدعوة إلى الله مع كل من التقاه، وأن يتفنن الإنسان بذلك وأن يتلطف بالآخرين، وليجعل المرء من نفسه داعية حتى في تصرفاته وحركاته؛ وعلى ذلك فإن المرء إذا قام بهذا الواجب فهو حينذاك سيكون مطبقًا لعقيدة التوحيد. نسأل الله أن يجنبنا الفتن وأن يعصمنا من الزلل.
ـ [أمل*] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 01:02] ـ
شيخنا الكريم، جزاكم الله خيرا
ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [23 - May-2009, صباحًا 06:15] ـ
يُرفع للأهمية ..
أحسن الله إليكم شيخنا الجليل ..