فهرس الكتاب

الصفحة 25087 من 28557

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 07:35] ـ

الأخ واحد مسلم

والأخ محمود الشرقاوي

جزاكما الله خيرا

أنا معكما وأتفق معكما في الجملة لافي التفاصيل

1 -النقد لايساوي النقض! بل ان النقد قد يكون سبيلا لبيان محاسن المنقود

كل ما قصدته أن هذا الكلمات التي انتقدها شيخنا، محل النقد لاأنها باطلة ولكن لكونها (أقل من الحقيقة)

وقد رديت على تفاصيل كلامكا في التعليقات على الموضوع في مدونتي على هذا الرابط

فممكن تقرءوا الكلام وتناقشونه معي هنا أو هناك لنستفيد من بعض،

ـ [واحد مسلم] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 07:59] ـ

الأخ الكريم خالد

إذا كنا نتفق على أن الكلمة صحيحة على مراد أصحابها وأن كثيرًا من المخاطبين يفهمون منها معنىً صحيحًا ونتفق أيضًا أنها قد تكون في بعض المواضع مثيرةً لبعض الأخطاء في الفهم لدى بعض الناس - بسبب جهلهم - = فنحن متفقون جملةً وتفصيلًا

فأين ترى خلافنا

وجزاك الله خيرًا

ـ [صلاح بركان الجزائري] ــــــــ [01 - Jun-2010, صباحًا 01:51] ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته أهدي سلامي لأهل غزة خاصة وأهل مصر أحبابي وكل مسلم والله أحبكم في الله أخي الفاضل قلت أنهم قولوا (الاسلام هو الحل) : فيها قصور شديد جدا، ذلك لأننا نتّبع الاسلام في كل الأحوال سواء كان فيه الحل الوقتي لمشاكلنا أو لم يكن فيه

"الأسلام هو الحل"أتعلم لمن تقال هذه العبارة أم لا؟

إنها تقال لغير المسلمين أو المبتعدين عن الدين مسلمون لكنهم غرقوا في شهوات الدنيا وأتبعوا النفس

أعطيك مثالا: تخيل معي أنا إنسان مسلم مبتعد عن الدين"غافل"ورأيتني أنت أعيش كربا من كرب الدنيا رأيتني تائه لاأعرف الشمال من اليمين وقلت: لك أنني مهموم يأخي لقد سئمت الحياة؟

فماذا ستقول أنت لي؟ ستقول لي إرجع للإسلام لأن فيه حلول لمشكلتك وهذا ليس خطأ

أنه فيه صبر ودين قويم يتماشى معنا في كل العصور

أما (الاسلام هو الحق) فهو الحق بدون قولك أنت ولا قولنا نحن فهو حق رغم أنوف البشر كلهم قال تعلى:

{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ} آل عمران 19 ومن رأى في غير الإسلام حل قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} آل عمران85

(الاسلام صالح لكل زمان ومكان) نعم الإسلام صالح لكل زمان ومكان أين الخطأ في هذا إن لم يكن صالح لكل زمان ومكان فلماذ نعيش نحن الأن ليس لها أي قصور

(الاسلام مصلح لكل زمان ومكان) نعم فهو مصلح إذا عم الظلم في المستقبل ومصلح للمكان إذا عم الفسق والإستبداد كلتا العبارتين ليس بهماأي خطأ لأننا نحن ننظر سطحيا ولهذا نقول بهما أخطاء لكن إذا تعمقنا سوف نصل إلى أنه العبارتين صحيحتان ك (أن الزمان والمكان لايصلحان إلابالاسلام) والسلام عليكم والله أعلم إن شاء الله

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [01 - Jun-2010, صباحًا 02:05] ـ

تكلفٌ مالنا إلا السكوت لهُ ونستعيذ بمولانا من النارِ

ـ [ابو جبل] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 11:10] ـ

العبارات المذكورة صحيحة وتعليق مشايخنا المقدم وبرهامي عليها صحيح ايضا وان كان ظاهرهما التعارض

** اما ان العبارات محل النقد صحيحة فلان الاسلام حل لجميع مشاكل المسلمين وما ذكره بعض الاخوة من احتمال وقوع البلاء كما حدث مع بعض السلف بل مع الانبياء والصحابة كل هذا لا ينفي ان الاسلام هو الحل لجميع مشاكلنا فما يصيب المرء من البلاء انما هو اختبار للعبد وامتحان

واما اننا يجب علينا ان نؤمن بالاسلام حتي مع شظف العيش وقلة الزاد فصحيح ايضا ولكن لا يصلح لهذا كل احد فالمسلمون فيهم العابد الزاهد وفيهم العامي الضعيف وخطاب الشارع الحكيم يخاطب الناس اجمعين علي اختلاف مشاربهم

فالمؤمن يتأثر بايات الاسماء والصفات وضعيف الايمان يتأثر بالتوسعة والانعام

فالاول اذا سمع قول الله عز وجل الله خالق كل شئ فاعبدوه استقام واهتدي

والثاني اذا سمع قول الله عز وجل استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا تاب واناب

وغالب خطاب جماعة الاخوان هو للنوع الثاني فلزم مخاطبتهم بما يناسبهم

** وكلام الشيخ ياسر والمقدم صحيح كذلك ليس لانهم ارادوا النوع الاول فقط وانما لسبب اخر هو عتبهم علي الاخوان انهم يعظمون من هذه الوسيلة علي حساب الوسائل الاخري من التربية والتهذيب حتي صار كل من يحمل قضية الاسلام هو الذي يضجر من الغلاء او يريد الحرية او نحوها من القضايا وقلما تجد من يحزن علي عدم تطبيق الشرع او علي تضييع الفرائض وهجر السنن بل منهم من يعتبر الانشغال بالعبادة والعلم ونحو ذلك مضيعة للاوقات واهدارا للطاقات ولو توجهت الي جمع الناس لكان انفع للدين فانقلبت المعايير وصارت الوسيلة غاية والواجب ان يكون المعني الثاني بقدر الحاجة لأناس بعينهم وصفتهم لا ان يكون منهجا عاما في الدعوة به يتم جمع الناس وتفعيلهم وسبحان الله ما نفر الناس منهم الا لان السمت الدنيوي اصبح ظاهرا عليهم والسمت الديني اصبح خافتا ضعيفا هذا في العوام الذين لا يدركون معني مخالفة شرعية او عقدية او نح ذلك فالناس بفطرتها تحب الدين وتسعي الي من يدلهم عليه ولهذا احسن الشيخ المقدم حين قال بل الاسلام هو المنهج

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت